علم نفس النمو ؛ عند الشيخوخة والتقاعدية والحتميات
(0)    
المرتبة: 224,156
تاريخ النشر: 01/11/2023
الناشر: مكتبة حسن العصرية للطباعة والنشر والتوزيع
نبذة الناشر:1- هذا كتابٌ أردتهُ أن يكون رسالةَ مودّةٍ واحترام للشيخوخة، وليس كتاباً حزيناً محوره أسفُ المُسِن على العُمر السائر بخطىً وئيدة أو سريعة نحو الظلام، المراد هو أنّنا لا نقدم كتاب الحسرات والغصّات، الندم أو التحسّر، والندبِ والتأثيم الذاتي، والمازوخيةِ واستجلاب المؤلم والمعتِم، الإنقباض والإنكسار.
2- لقد اقترحتُ، بيني وبين ...نفسي، أن يكون النظر والتدبّر كما التأمّل منهجاً ورؤيةً يَعْتبر الشيخوخةَ (الشيخية، الشيخوخية) مرحلةً مكمَّلة متَصلة من مراحل العُمر، وطوراً من أطواره التي من أبرزها طورُ التراجع والتقهقُرِ والإهتراء، الصدأ والكلل والتحلّل.
3- الشيخوخة استمرار للحياة العائدة إلى الطفولة لكنْ ممثَّلةً بالإبن والحفيد، بالتباخل والحرص المرَضي، ونهايةً لأعضاء اهترأت وصدأت، وصارت خرقةً بالية، ذَوَتْ وذبلت، وبارتْ من كثرة الإستعمال، وتهالِك أو عجزِ الجينات كما الخلايا أو البيولوجيات بعامة.
4- ماذا يفعل المحلّل بالعوامل التي نريدها ونهواها، ننشدها ونتمناها، في صراعِ الشيخوخة أو تفاعلها وتساكنها مع العوامل (البيولوجية والثقافية) التي لا تَخضع للفرد والرغبة، أي المحكومةِ بالقدّر والمصير والمحتوم؟ تدفّقتْ من ذلك الصراع المأساوي بين قطبيّ الحياة نظريةٌ هدفها المصالحةٌ أو المهادنة، التلاقي والتفاهمُ، التسويةُ وقبول الواحد منهما بالآخر. إقرأ المزيد