تاريخ النشر: 01/01/2025
الناشر: دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:لم تكن المدرسة الرواقيَّة، فلسفة زينون دوسيتيوم، مؤسس النظريَّة، فقط، بل كانت مدرسة تضمُّ تلاميذاً ومدّرسين يديرونها. نستطيع أن نميّز، تقليدياً، ثلاث مراحل كبرى لتاريخ هذه المدرسة: الأولى، وهي المرحلة الرواقيَّة التي كان مركزها النشيط في أثينا، في القرن الثالث قبل الميلاد، و التي يمكن أن نشير إلى ثلاثة أسماء ...كبيرة لهذه المرحلة وهم: زينون دوسيتنيوم وكلينشس وكريسيبوس.
المرحلة الثانية: هي المرحلة الوسطى في القرن الثاني قبل الميلاد، وهي المرحلة التي بدأت هذه المدرسة تفقد فيها قّوتها ومكانتها الأولى، وأصبحت تأخذ طابعاً لاتينّياً بحتاً. وهنا يمكن أن نشير إلى أهمِّ الأسماء التي مثَّلت هذه المرحلة وهم: ديوجين البابليُّ وأنتي باتير الطرسوسي وبانيتيوس الرودوسي وبازيد ونيوس الأفامي.
المرحلة الثالثة: وهي رواقيَّة العصر الإمبرياليِّ، في القرن الميلاديِّ الأول والثاني، والتي كانت مرحلة رومانيَّة بامتياز، إذ أهملنا تماماً علم المنطق والفيزياء، واكتفينا باهتمامنا بالأخلاق. نشير أولاً إلى سينيك (هذا إذا اعتبرناه فيلسوفاً) وبعده يأتي موسونيوس روفوس، ولكنَّنا نضيف إلى أنَّ إبيكتت ومارك أوريل كانا في الواقع أهمُّ ممثلي هذه المرحلة. إقرأ المزيد