التلفزيونات والمصارف هل أطفأت ثورة 17 تشرين ؟
(0)    
المرتبة: 229,981
تاريخ النشر: 27/10/2025
الناشر: دار النهار للنشر
نبذة الناشر:حين أطفأنا الكاميرات... عادوا إلى بيوتهم. جملة سحرية قالها المشرفون على تليفزيونات أل بي سي وأم تي في والجديد. وبس نوقف... ببطل في حدا ... يفلو. هل شاركت هذه الشاشات في اشعال الثورة... ثم اطفائها؟ كيف تصنع الثورات؟ وكيف تقمع؟ ما هي تكتيكات الحرب الناعمة؟ كيف يتلاعب التليفزيون بالعقول وبالرأي العام؟ ...هل يسيطر المال على الاعلام؟ ومن يحدد ماذا نشاهد؟ وبماذا نفكر؟ وكيف نقرر؟ وما هو دور المصارف في هذه الدورة؟
يقدم الكتاب إجابات على هذه الأسئلة وغيرها عبر تحليل مقابلات مع مدراء لأخبار، والمراسلين، ومالكي المحطات، ومسؤولي الاعلانات والأقسام المالية، وبالاستناد إلى دراسات حول علاقة التليفزيون بالثورات والتغيير السياسي، في الولايات المتحدة الأمريكية وتايوان ورومانيا وباكستان وألمانيا الغربية وهونغ كونغ وتونس ومصر ولبنان. أيضاً يغرف الكتاب من عشرات الكتب والمراجع، التاريخية والحديثة، العربية والاجنبية، المتخصصة بالإعلام والتليفزيون والسياسة. كما يعالج 80 ساعة من البرامج الاخبارية والحوارية، يحلل مضمونها ويستعين باستطلاعات واحصاءات محترفة لشركات عالمية، قامت بدراسة سلوك تلك الشاشات وأولوياتها أجندة ستينغ، خلال كانون الأول 2019 وكانون الثاني وشباط ومارس ونيسان 2020, أي خلال انطلاق ثورة 17 تشرين الأول في لبنان. كتاب ضروري لكل طالب أو باحث أو أستاذ أو هاو في عالم الإعلام والسياسة. إقرأ المزيد