التاريخ غير المدون هل كان لدى الأمم القديمة تكنولوجيا خارقة؟
(0)    
المرتبة: 373,535
تاريخ النشر: 23/10/2025
الناشر: فضاءات للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:لماذا تعتبر دراسة الحجارة العملاقة والتي استخدمتها الحضارات الموغلة في القدم كالحضارة المصرية القديمة وأهراماتها العظيمة هي المقدمة لفك رموز ومفتاحاً لفهم تلك الحضارات الغابرة والتي استخدمت نفس التقنيات وامتدت على مساحة واسعة من العالم القديم.
هذا الكتاب يحوي على كمٍّ هائل من التساؤلات الإيجابية لتكون أقرب إلى إثارة الفضول لدى ...القارئ لإعمال العقل للدخول في تجربة فريدة علَّها تعمل على سبر غور الحقائق التاريخية لكشف مدلولاتها، ذلك أننا نتجاهل الآثار التي بين أيدينا ونفسّرها بشكل خاطئ وسقيم.
ما يَرِدُ في هذا الكتاب أقدمه لك عزيزي القارئ كباحث هي قراءات شخصية وليست أكاديمية، ذلك أنَّ الأرقام والتواريخ والمعلومات الواردة هي استنتاجات منطقية لمجموعة من علماء الآثار، ولكن لا يمكن الجزم بأي منها لانعدام المراجع الموثقّة ولتحفّظ المتاحف والمراكز العلمية والتاريخية على وثائق لم تُرِد الإفصاح عنها أو أنها لا زالت حبيسة الأدراج، وكأنَّ هناك حظر ما على الاطلاع عليها.
في الكتاب بحث عن الحضارات الغابرة التي استعملت الحجارة العملاقة في البناء، وسنخص بالذكر هرم خوفو الذي يحمل أسراراً بعدد أحجاره. قيل، والله أعلم، إنّ هذا الهرم ذو البناء المعجز يحوي أسرار علوم الطاقة، أوجده الله ليكون الشاهد على الحضارة البشرية قبل التاريخ، ذلك أنّ المعارف البشرية التي توصل إليها قدماء المصريين كانت متفوقة بشكل لا مثيل له، لكن هذه المعارف ضاعت بسبب كارثة مفاجِئة قضت على أصحاب الحضارة في مرحلة ما من التاريخ البشري.
فيما سبق 8000 سنة قبل الميلاد وبصرف النظر عما تعلمناه من أنَّ البشر كانوا عبارة عن صيادين فقط ويعيشون على النباتات المتوفرة والفواكه، ويغمغمون ببعض الحروف كشبه اللغة إلا أنَّ ما نراه في الواقع عكس ذلك تماماً، لقد أكّد عدد من الباحثين أنَّه كانت هناك حضارات وجدت في بيرو وبوليفيا ولبنان والهند وأعظمها الحضارة المصرية، ولربما كانت هناك حضارات أخرى سابقة قبل الطوفان العظيم، وهي الفترة التي يطلق عليها تاريخ ما قبل التاريخ، هناك أشياء عظيمة جداً غابت عنها ذاتها وبقيت آثارها، هنا يأتي دور العقل ليكشف ذاتاً غابت عن أعيننا وبقيت آثارها.
عزيزي القارئ هناك ما يمكن أن يستجاب إليه عقلياً، وهناك ما يمكن أن تنحيه جانباً، ذلك أنَّ كلَّ ما يذكر في التاريخ هو عبارة عن استنتاجات وترجيحات، وإنَّ المشتغلين في التاريخ كثيراً ما يقوم عملهم على مجرد طرح الأسئلة وعرض أسباب مراودتها للذهن، بل وإنَّ ما يُثري علم التاريخ حقاً كثرة الأسئلة التي لم توجد لها تفسيرات حاسمة. إقرأ المزيد