تاريخ النشر: 01/12/2005
الناشر: دار نلسن
نبذة نيل وفرات:"البحر رسوم تخربشها الريح... يتذكر البحر غيمة لم تعد، في جدلية إمرأة... زرعت وردة كأنني بكرية الجسد. عن أسراره يتكشف البحر: شفافية حتى الغور، حتى الجرح إلى القاع تنحدر العين... ولا تعود. البحر إمرأة تُهلوسُ أمواجه... تحت راية القمر... شعاع مسائي بعد أمطارٍ كثيفة الرياح... مطرٌ هزيل، هادئة إلى ...حبات المطر... في أي بحرٍ هذه الغيمة، ظلالها خيمة على شراع ينحني لموجة مضيئة... إلى البحر أبداً عيون الفضاء، والى الفضاء أبداً عيون البحر: عاشقان في سرير الأفق... جسدان، جسد واحد".
"قناديل في البحر" تجربة شعرية، في هذه التجربة يتعدّى "البحر" مساحته المائية إلى الأسفل والأعمق: إلى التخوم الأخيرة. صوب هذه التخوم يغامر الصياد، في هذه المغامرة يكمن الخطر: خطر القرش والحيتان، خطر الأعاصير، خطر الهلاك لإجتناب هذه الأخطار قدر الإمكان يلجأ الصياد إلى القناديل، القناديل المضيئة يؤمن مساحة الرؤية، غير أن هذه المساحة تخلق المفاجأت الكامنة في الظل والظلمة... إقرأ المزيد