تاريخ النشر: 27/06/2025
الناشر: دار البشائر الإسلامية
نبذة نيل وفرات:إنّ القيادة أو التربية في سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم شاملة كاملة، وإن كانت القيادة في مفهومنا اليوم متعددة النواحي، منقسمة الأجزاء والوجوه. ففي أيامنا هذه، هناك قيادة سياسية، وقيادة عسكرية، وقيادة دينية... وهكذا تتعدد القيادات، لأن الشخصية التي يحياها الناس اليوم شخصية متعصمة متقطعة. وأنّ شخصية ...المسلم وشخصية سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم فكانت تجتمع فيها كل الفضائل، فكان النبي صلى الله عليه وسلم قائداً بالمعنى الشامل، قائداً في أمر السياسية الإسلامية، وقائداً في أمر القتال، وقائداً في أمر الهداية للناس، وقائداً في كل شأن يعنى: كان هو الرائد القائد المتقدم أمام الناس في الدنيا، وفي الآخرة أيضاً، فلذلك صفاته لم تكن فيها إنفصام، وجمع الله تعالى له في الخير ما جمع، وفضله على سائر الأنبياء.
من هنا تأتي هذه المحاضرة النفيسة يتجلى فيها جانب من جوانبا عظمة سيد الخلق صلى الله عليه وسلم وقد تمحورت المحاضرة حول صفات القائد: وجاءت كالتالي: 1- صفة العلم، 2- صفة الشجاعة، 3- صفة الكرم والسخاء، 4- صفة قوة البدن، 5- صفة المشاورة، 6- صفة بعد النظر، 7- الزهد، 8- صفة الصدق، تلك هي الصفات التي إجتمعت في شخصية القائد والمربي لدى رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم . إقرأ المزيد