نسوية ما بعد الإنسانية ؛ النقد والإبداع
(0)    
المرتبة: 209,962
تاريخ النشر: 26/05/2025
الناشر: منشورات دار شهريار للنشر والتوزيع
نبذة الناشر:تكشف مؤلّفة هذا الكتاب عن التشابك العميق بين "المذهبين":
النسوية وما بعد الإنسانية. فالاتجاه السائد في دراسات ما بعد الإنسانية قد أهمل النظرية النسوية، في حين أنَّ النظرية النسوية في الواقع هي واحدة من سلائف التحوّل إلى ما بعد الإنسانية. تهدف نسوية ما بعد الإنسانية إلى ملء هذه الحلقة المفقودة، وتجادل ...بأنَّهما وجهان لعملة واحدة.
أصبحت الحركة النسوية الآن حركة اجتماعية راسخة ومتنوّعة بشكل كبير عبر دوائر ومواقع متعدّدة. ولذلك ليس من السهل إعطاء تعريف شامل، بخلاف الإشارة إلى مجموعة واسعة من المواقف النسوية. يشمل هذا الطيف السعي لتحقيق المساواة بين الرجل والمرأة، والاعتراف بتعدّد الأجناس، وإلغاء الهويّات الجنسية تماماً، والروابط المتقاطعة عبر الجنس والعرق والطبقة والمزيد. النسوية هي النضال من أجل تمكين أولئك الذين يعيشون على محاور متعدّدة من عدم المساواة. إنَّها تنطوي على تمكين المحرومين والفقراء، وبهذا المعنى، فإنَّ الحركة النسوية ليست مجرّد حركة مساواة للتيار الرئيس، ولكنَّها أيضاً نضال جذري وإنهاء للاستعمار التحويلي للتأكيد بشكل إيجابي على الاختلافات بين الأشخاص المهمّشين. تعبّر هذه الاختلافات عن تجارب حياتية مختلفة وطرائق متعدّدة للمعرفة أيضاً. الشرارة الجذرية للمشروع النسوي بالنسبة لي تكمن في سياساته التخريبية. الأمر الذي يعني خلق رؤى بديلة ل"الإنسان" متولّدة عن أشخاص تمَّ استبعادهم تاريخياً من تلك الفئة، أو تمَّ تضمينهم فيها جزئياً فقط. إقرأ المزيد