تاريخ النشر: 26/03/2025
الناشر: دار خطوط وظلال للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:المواضيع التي طرقتها لوسيل كلفتن في شعرها، أحبُّ أن أذكرَ معنى اسمها. في اللاتينية («لوسيل)) يعني النورَ في العربية، ولها قصيدة جميلة بمرادفات النور في الإنجليزية وتذكر فيها أكثر من ثلاثين مرادفًا. تستحضرُ النورَ السواد والعبودية والرِقَّ في قصائدها الأولى، ثم نرى لونًا آخر في شعرها؛ النِّسوية.
لو قلتُ شيئًا ...عن لوسيل كلفتن، لقلتُ أنها نسوية صادقة، دائمًا نرى النساء يتخللنَ في قصائدها. كما إنها أوَّلَتْ المسيح مؤنَّثًا في شعرها المتأخر، واستحضارها للتأنيثِ في كلِّ موضوعٍ ولون. ثم نرى الجسدَ بمرضه السرطاني الطَّام، وأسئلته التي تَهِلَّ إيمانًا وإلحادًا، يقينًا وشكًّا، ذكورةً وأنوثةً، بياضًا وسوادًا، قديمًا وحديثًا، حياةً وموتًا. أحبُّ بيتِ إليَّ اصطفيتُهُ عنوانًا لهذه المختارات: « أشعرُ.
بحديقةٍ في فمي»، ولربما لوسيل خَلَطَتْ صوتَها بصوتِ حواء في إحدى قصائدها في رمزِ اللسانِ شَهوَةً وشِعرًا، وباللسانِ يبدأُ اسمها وينتهي، وباللسانِ نحيا وبهِ نموت، وباللسانِ أبدأ هذه المختارات لعلَّكَ أيها القارئ تُلفِي بيتًا تصطفيه ويصطفيك. إقرأ المزيد