الفرنسيسكان والأماكن المقدسة في فلسطين في القرن السابع عشر
(0)    
المرتبة: 135,898
تاريخ النشر: 01/12/2023
الناشر: كتابنا للنشر
نبذة الناشر:في القرن السابع عشر، عانى الرهبان الفرنسيسكان في فلسطين وضعًا ماديًا صعبًا، وواجهوا صعوبات كثيرة، وقامت مرحلة من الخلافات بين الطوائف المسيحيّة في فلسطين ساهم في توسيعها وإطالتها تدخَلات الدول الأجنبيّة، بالإضافة لحالة الكنائس في الأماكن المقدسة في فلسطين التي كان قسمٌ منها خرابًا، بخاصَة كنيسة القيامة في القدس وكنيسة ...المهد في بيت لحم، خلال مرحلة من الصراع والتنافس بين الفرنسيسكان والطوائف المسيحيّة الشرقيّة على تثبيت حقوق ملكيّة كلّ منها على الأماكن المقدّسة.
شهدت فلسطين في تلك الحقبة نزاعًا كبيرًا بين الطوائف المسيحيّة استمرّ طيلة العصر العثماني. وسادت علاقات متوترة بين الطوائف المسيحيّة في القدس وبيت لحم في القرن السابع عشر. فقد كان يحدث بين الحين والآخر نزاع بين الرهبان الفرنسيسكان المنتمين للكنيسة اللاتينيّة وبين أتباع كنيستي الروم الأرثوذكس والأرمن حول الأماكن المقدّسة.
يشكل الكتاب محاولةً لفهم العوامل التي ساعدت الفرنسيسكان على تخطي الصعوبات التي واجهتهم في فلسطين في القرن السابع عشر، وإظهار الدور الذي قام به قناصل الدول الأوروبيّة في دعم الوجود الفرنسيسكاني في فلسطين، وشرح موقف السلطات العثمانيّة الحاكمة من الفرنسيسكان وتنافسهم مع الطوائف المسيحيّة الأخرى. إقرأ المزيد