نظريات جديدة في اللغة وفقه اللغة ؛ الحديث نظرية الاقلاب والعامل الوراثي واكتشاف الحروف المادية والمعنوية ونظرية الرنين في الحروف وأدنى
(0)    
المرتبة: 282,593
تاريخ النشر: 21/11/2024
الناشر: دار الجنان للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:عالجت نشأة اللغة أربع نظريات هي: نظرية التوقيف، ونظرية المواضعة والاصطلاح، ونظرية محاكاة أصوات الطبيعة، ونظرية غريزة التعبير بأصوات مركبة. تقوم نظرية التوقيف- وهي الأكثر قبولاً عند كثير من العلماء- على فكرة أن نشأة اللغة إنما حدثت بتلقين إلهي لأبي البشر آدم عليه السلام، أي هي توقيف، لقوله تعالى: "وَعَلَمَ ...آَدَمَ الأسْمَاءَ كُلّهَا" (البقرة: 31). فهل علّم الله تعالى آدم الأسماء كلها حرفيًا حتى الحديثة منها وتلك التي لم تأت بعد؟، وهل "الأسماء" هذه هي المفردات اللغوية؟ وما هي التطورات والدورات التي مرت بها؟،
وهل كانت اللغة العربية هي لغة آدم؟ فلابد إذا من وجود "نظرية، أو عامل، أو مبدأ، أو إرشادات، أو خوارزمية ما" تتحكم باللغة، وتوزيعها، وما ينبثق عنها، وتطور معاني الأسماء تلك وعلاقة بعضها ببعض، وإبداع الجديد منها، ... إلخ، وهذه النظريات هي "نظرية الاقلاب والعامل الوراثي للغة العربية"، الكلمة-من-الكلمة في البعد السالب الأول (1D-)، وتقسيم "الحروف لمادية ومعنوية"، في البعد السالب الثاني (2D-)، ونظرية "الرنين في الحروف وأدنى"، وغيرها في الأبعاد السالبة الباقية غير المكتشفة بعد. وتتحكم هذه النظريات فيما يمكن تسميته بفقه اللغة الحديث، وإبداع الكلمات ومعانيها، واكتساب اللغة، وانبثاق اللهجات عنها، وذلك نحو نظرية لغوية قرآنية شاملة لأننا نعتبر اللغة العربية وحروفها هي لغة الصفر-واحد واحد- صفر (0110) للغات العالم كلها. إقرأ المزيد