الجهود النحوية واللغوية عند الأعلم الشنتمري
(0)    
المرتبة: 357,177
تاريخ النشر: 29/07/2024
الناشر: دار الأيام للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:عجب الأعلم بكتاب سيبويه أيما إعجاب، فقال: وقد علم العلماء أن كتاب أبي بشر عمرو بن عثمان بن قنبر المعروف بسيبويه (رحمه الله) أجمع ما أُلف في اللسان العربي لإقامة حدوده، ومعرفة أصوله وفروعه، وفهم منظومه ومنثوره، وجليّه ومستوره، وأصح ما وضع في إبانة أنحاء العرب ولغاتها، ومراميها في كلامها ...وإشاراتها، ومجازها واستعاراتها.
ولم نر هذا اللسان العربي المبين منذ وضع هذا الكتاب يدور إلا عليه، ولا يرجع المختلفون فيه إلا إليه، فكم من متشابه من كتاب الله تعالى شرح، ومشكل من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أوضح، وعويص من الحكم أبان عنه وأفصح، وفاسدٍ من كلام الناس أصلح، وفضله أكثر من أن يعبر عنه لسان، أو يحيط به تبيان.
وقد أكثر المؤلفون في شرحه وتفسيره، وأطالوا في كشف إعرابه عن الشيء وتعبيره، فأردت أن أجمع فائدة، ما فرّقوا وأُقَصِّر ما طَوَّلُوا، وأقلِّل ما كثروا فيه واختلفوا وأنبِّه على ما أغفلوا، وأستدرك ما أهملوا من شرح بيت أو تفسير غريب.
فلم أر أحداً ممن تعاطى شرح الأبيات الواقعة فيه شرحاً يفيد أكثر من فائدة الكتاب فيها، وإنما غايته أن يذكر بعض غريب البيت، أو يدل على موضع الشاهد فيه بادياً كان أو خفياً إقرأ المزيد