تاريخ النشر: 25/05/2023
الناشر: مؤمنون بلا حدود
نبذة الناشر:تسهم الصناعة الثقافية كرافد من روافد التنمية في جسرنة التواصل الثقافي الحضاري بين المجتمعات الإنسانية؛ فالثقافة الواحدة تأخذ وتعطي من مجموع الثقافات الإنسانية الأخرى، تأخذ ما يتفق مع طبيعة مجتمعها ، وتعطي ما تجود به نوعيتها ونشاطها الفعال، حيث تتفاعل الحضارات والثقافات المختلفة مع بعضها البعض قصد إشباع حاجات الإنسان ...الفكرية والمادية. ومن المسلّم به أن لكل شعب ثقافته الخاصة به التي ينسجم معها ويعنى بصناعتها ، انطلاقاً من قيمها وعاداتها ورموزها بوصفها خصائص تنمو من خلال تفاعل العلاقات الاجتماعية بين الأفراد، مما يؤدي إلى نمط حياتي يخص هذا المجتمع أو ذاك، يسهم في نموها وتطورها حتى ترقى إلى مستوى التأثير والإعجاب. لذلك، فالأمة العربية، كباقي الأمم، تختزن ثقافة شعبية غنية نحن في أمس الحاجة إلى صناعتها وبلورة محتواها قصد التزود، إن لم نقل التسلح بها لمواجهة أيّ غزو ثقافي، فإذا كانت الثقافة الغربية قد اجتذبتنا بتطورها التقني إلى درجة الانبهار والإعجاب، فإنه من الواجب علينا أن نطور من ثقافتنا باستثمار نصوصها وصناعتها وفق ما يتماشى مع طبيعة المرحلة التي نعيشها اليوم. إقرأ المزيد