توسيع آفاق الهيرمينوطيقا الريكورية في أخلاقيات الفهم والحوار والترجمة
(0)    
المرتبة: 100,277
تاريخ النشر: 01/01/2025
الناشر: مؤمنون بلا حدود
نبذة الناشر:يركِّز هذا الكتاب على العلاقة بين الهيرمينوطيقا الريكوريَّة والعلوم الإنسانيَّة والاجتماعيَّة، وعلى توسيع تلك هيرمينوطيقا النصّ الريكورية، لتشمل نظريتَي الفعل والتاريخ، إضافةً إلى الحوار والخطاب الشفهي. ويبيِّن الكتاب أنه في انشغال الهيرمينوطيقا الريكوريَّة بالعلاقة مع العلوم الإنسانيَّة والاجتماعيَّة، وبالمسائل المنهجيَّة والإبستيمولوجيَّة، تبرز أصالة هذه الهيرمينوطيقا. فيتتبَّع محاولة ريكور مَفْصلة التفسير ...والفهم، في هيرمينوطيقا الفعل، وفي العلوم الإنسانيَّة والاجتماعيَّة، ويعمل على إظهار إمكانيَّة وضرورة توسيع هيرمينوطيقا ريكور للنصِّ والفعل، بما يسمح بتأسيس هيرمينوطيقا للخطاب الشفهيِّ والحوار. وتشكل هذه المحاولة لرسم الخطوط العريضة لهيرمينوطيقا الحوار والخطاب الشفهيِّ عموماً الأطروحة الرئيسة لهذا الكتاب؛ ويمكن عدّها بمنزلة توسيعٍ ومتابَعةٍ لآفاق الهيرمينوطيقا الريكوريَّة، وتجاوزٍ لها، في الوقت نفسه.
ولا تستند هذه الهيرمينوطيقا المقترحة إلى مبادئ هيرمينوطيقا ريكور للنصِّ والفعل فحسب، وإنَّما تتأسَّس، أيضاً، على تحليله للترجمة، بوصفها نموذجاً إرشاديّاً للهيرمينوطيقا، عموماً، والنموذج الإرشاديّ الثالث لهيرمينوطيقا ريكور خصوصاً، بعد نموذجي الرمز والنصِّ. وبالتشديد – مع ريكور – على الفكرة القائلة إنَّ “الفهم يعني الترجمة”، يُناقش هذا الكتاب الإمكانيَّة الكبيرة والدائمة لوجود ظاهرة سوء/ عدم الفهم في الحوار، ويبيِّن أن الحلِّ الجزئيِّ، لهذه المشكلة، يوجد في ما نسمِّيه “أخلاقيات الفهم والحوار والترجمة”. إقرأ المزيد