لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 88,350

السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث
8.50$
10.00$
%15
الكمية:
السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث
تاريخ النشر: 07/12/2022
الناشر: دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:يقول الإمام محمد الغزالي تحت عنوان : الفقيه مع المحدث يضبطان السُنّة النبوية : " الكلمات الصادقة المضيئة تنبع من سرائر هادية زاكية ، وهي تُلتَمَس أول ما تُلتَمَس في تراث الأنبياء ولم يبقَ موضع الثقة من هذا التراث الغالي إلا ما خلّفه لنا محمد صلى الله عليه وسلم ...في كتابه وسُنَّته . أما القرآن ؛ فقد أعيى الأنس والجن أن يجيئوا بمثله ، ومنذ نزل إلى يوم الناس هذا ... إلى أن تُبدَّل الأرض غير الأرض والسموات ، وهو محفوظ بحفظ الله لا نرقى إليه ريبة ، ولا يُتوهم فيه تحريف ، ولا يستغني طلاب الحق عن آياته البيّنات . وأما السُنّة فأوجز ما يُقال فيها : أنها " تنزيل من التنزيل ، أو قبس من نور الذكر الحكيم " ، وقد أوتي محمد جوامع الكلم ، وانسابت هداياته من ينبوع جياشى بالرشد ، حافل بالخير ، وسبحان مَن أبدع محمداً ! إنه الإنسان الفذّ الذي صان الإيمان مادة ومعنى ، وعاش به سيرة ومعنى ، وعاش به سيرة ودعوة ، وأقام على دعائمه مجتمعاً ودولة ، وأنشأ بإسمه حضارةً ترنو إليها المشارق والمغارب ، ويرهب بأسها المعتدون والفوضويون . والثقافة الإسلامية قامت على الكتاب والسُنّة معاً ، وقد يئست الشياطين من تحريف الكتاب ، فحاولت النَيل من السُنّة ، ولكن العلماء النقدة صدّوا هذا الهجوم ، ومضوا بقافلة الإسلام منيعة الجانب ، على حين طاشت رسالات وحالت رسوم ! ولا نزال بفضل الله ، نحرس الإسلام ، ولن تخلو الأرض من قائم لله بحجة . . . ولا أعرف أحداً من علماء الإسلام هوّن من مكانة السُّنة النبوية ، ولا أجاز أن يقول رسول الله كلمة ويمضي هو على خلافها ، بل ذلك طريق الكفر . . وما قد يقع بين العلماء من شجار في القضايا الفرعية أساسه : أقال رسول الله هذا الحديث أم لا . [ . . . . ] ويضيف قائلاً : قد تقول : نقدر ما علم المصطلح ، واتضحت منه أسس القبول والردّ بشتى المرويات . ونقول : صدّقت ، وذلك ما نريد تطبيقه لا غير ! . . إننا نلتزم بما وضعه أئمتنا الأولون ، ولا نفكر في البُعد عنه ، كل ما لفتنا النظر إليه : أن الشذوذ والعلل في متون الأحاديث يتدخل فيهما الفقهاء إلى جانب الحفاظ ، وقد تدخلوا فعلاً في الماضي ، وجدّ في عصرنا ما يستدعي المزيد من البحث والإستقصاء [ . . . ] حول تلك الإشكالية يتحدث الإمام الغزالي في كتابه هذا ، متوجهاً فيه إلى أمراء الجماعات الدينية وإلى الأوصياء الكبار على تراث السلف أن يراجعوا أنفسهم كي يهتموا بأمرين : أولها : زيادة التدبر لآيات القرآن الكريم . وآخرهما : توثيق الروابط بين الأحاديث الشريفة ودلالات القرآن القريبة والبعيدة . . . مشيراً إلى أنه لن تقوم دراسة إسلامية مكتملة وبجدية إلا بالأمرين معاً ، وغايته كما يقول : " تنقية السُنّة مما يشوبها ! وغايته كذلك حماية الثقافة الإسلامية من ناس قيل فيهم : إنهم يطلبون العلم يوم السبت ، ويدرّسونه يوم الأحد ، ويعملون أساتذة له يوم الإثنين ، أما يوم الثلاثاء فيطاولون الأئمة الكبار ، ويقولون نحن رجال وهم رجال ! . . . وهكذا بين عشيّة وضحاها يقوم زمام المسلمين الثقافي بين أدعياء يُنظر إليهم أولو الألباب . باستنكار ووحشة . . وإذا كان هؤلاء لم يُرزقوا شيوخاً يربونهم أو أساتذة يثقفونهم فسوف تربيهم الأيام والليالي ، وما أفعلها بالعجائب ( . . . . ) وتجدر الإشارة إلى أن الإمام الغزالي عمد في هذه الطبعة من كتابه التي هي السادسة إلى إدخال إضافات جديدة ، مشيراً في الهامش إلى أنها ردود على شبهات ، أو إجابة على تساؤلات .

إقرأ المزيد
السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث
السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 88,350

تاريخ النشر: 07/12/2022
الناشر: دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:يقول الإمام محمد الغزالي تحت عنوان : الفقيه مع المحدث يضبطان السُنّة النبوية : " الكلمات الصادقة المضيئة تنبع من سرائر هادية زاكية ، وهي تُلتَمَس أول ما تُلتَمَس في تراث الأنبياء ولم يبقَ موضع الثقة من هذا التراث الغالي إلا ما خلّفه لنا محمد صلى الله عليه وسلم ...في كتابه وسُنَّته . أما القرآن ؛ فقد أعيى الأنس والجن أن يجيئوا بمثله ، ومنذ نزل إلى يوم الناس هذا ... إلى أن تُبدَّل الأرض غير الأرض والسموات ، وهو محفوظ بحفظ الله لا نرقى إليه ريبة ، ولا يُتوهم فيه تحريف ، ولا يستغني طلاب الحق عن آياته البيّنات . وأما السُنّة فأوجز ما يُقال فيها : أنها " تنزيل من التنزيل ، أو قبس من نور الذكر الحكيم " ، وقد أوتي محمد جوامع الكلم ، وانسابت هداياته من ينبوع جياشى بالرشد ، حافل بالخير ، وسبحان مَن أبدع محمداً ! إنه الإنسان الفذّ الذي صان الإيمان مادة ومعنى ، وعاش به سيرة ومعنى ، وعاش به سيرة ودعوة ، وأقام على دعائمه مجتمعاً ودولة ، وأنشأ بإسمه حضارةً ترنو إليها المشارق والمغارب ، ويرهب بأسها المعتدون والفوضويون . والثقافة الإسلامية قامت على الكتاب والسُنّة معاً ، وقد يئست الشياطين من تحريف الكتاب ، فحاولت النَيل من السُنّة ، ولكن العلماء النقدة صدّوا هذا الهجوم ، ومضوا بقافلة الإسلام منيعة الجانب ، على حين طاشت رسالات وحالت رسوم ! ولا نزال بفضل الله ، نحرس الإسلام ، ولن تخلو الأرض من قائم لله بحجة . . . ولا أعرف أحداً من علماء الإسلام هوّن من مكانة السُّنة النبوية ، ولا أجاز أن يقول رسول الله كلمة ويمضي هو على خلافها ، بل ذلك طريق الكفر . . وما قد يقع بين العلماء من شجار في القضايا الفرعية أساسه : أقال رسول الله هذا الحديث أم لا . [ . . . . ] ويضيف قائلاً : قد تقول : نقدر ما علم المصطلح ، واتضحت منه أسس القبول والردّ بشتى المرويات . ونقول : صدّقت ، وذلك ما نريد تطبيقه لا غير ! . . إننا نلتزم بما وضعه أئمتنا الأولون ، ولا نفكر في البُعد عنه ، كل ما لفتنا النظر إليه : أن الشذوذ والعلل في متون الأحاديث يتدخل فيهما الفقهاء إلى جانب الحفاظ ، وقد تدخلوا فعلاً في الماضي ، وجدّ في عصرنا ما يستدعي المزيد من البحث والإستقصاء [ . . . ] حول تلك الإشكالية يتحدث الإمام الغزالي في كتابه هذا ، متوجهاً فيه إلى أمراء الجماعات الدينية وإلى الأوصياء الكبار على تراث السلف أن يراجعوا أنفسهم كي يهتموا بأمرين : أولها : زيادة التدبر لآيات القرآن الكريم . وآخرهما : توثيق الروابط بين الأحاديث الشريفة ودلالات القرآن القريبة والبعيدة . . . مشيراً إلى أنه لن تقوم دراسة إسلامية مكتملة وبجدية إلا بالأمرين معاً ، وغايته كما يقول : " تنقية السُنّة مما يشوبها ! وغايته كذلك حماية الثقافة الإسلامية من ناس قيل فيهم : إنهم يطلبون العلم يوم السبت ، ويدرّسونه يوم الأحد ، ويعملون أساتذة له يوم الإثنين ، أما يوم الثلاثاء فيطاولون الأئمة الكبار ، ويقولون نحن رجال وهم رجال ! . . . وهكذا بين عشيّة وضحاها يقوم زمام المسلمين الثقافي بين أدعياء يُنظر إليهم أولو الألباب . باستنكار ووحشة . . وإذا كان هؤلاء لم يُرزقوا شيوخاً يربونهم أو أساتذة يثقفونهم فسوف تربيهم الأيام والليالي ، وما أفعلها بالعجائب ( . . . . ) وتجدر الإشارة إلى أن الإمام الغزالي عمد في هذه الطبعة من كتابه التي هي السادسة إلى إدخال إضافات جديدة ، مشيراً في الهامش إلى أنها ردود على شبهات ، أو إجابة على تساؤلات .

إقرأ المزيد
8.50$
10.00$
%15
الكمية:
السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 269
مجلدات: 1
ردمك: 9789933292959

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين