لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
الصحة والعناية الشخصيةجديد
المطبخ والسفرةجديد
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

نظرية تغير الظروف في الفقه الإسلامي

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 527,535

نظرية تغير الظروف في الفقه الإسلامي
17.00$
20.00$
%15
الكمية:
نظرية تغير الظروف في الفقه الإسلامي
تاريخ النشر: 07/11/2022
الناشر: دار المقتبس
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:لا يخفى على أحد أن الشريعة الإسلامية شريعة مرنة تراعي تغيرات الظروف بكافة أنواعها المختلفة ، لكونها نصّت على المبادئ والقواعد العامة التي تعتبر الجوهر الأصيل للشريعة والتي لا تقبل التغيير والتعديل ، ولكونها في المقابل تضمنت أحكاماً جزئية فرعية إجتهادية تتغير بتغيّر الظروف ، وتختلف باختلاف مصالح الناس ...، وأعرافهم ، وحاجاتهم ؛ فتغير الأحكام الشرعية في حقيقته هو تغير في الوصف الشرعي للوقائع والأحداث من حالته الأولى إلى حالة أخرى لمؤثرات خارجية تؤثر عليه ، وذلك من أجل المحافظة على مقصود الشارع الحكيم من تشريع الأحكام الشرعية ، والذي يمكّن في جلب المصالح لهم ودفع المفاسد عنهم . فالحياة تنافي الجمود فهي في تطور مستمرّ ، والتغيرات تحصل في مختلف مرافق الحياة الإجتماعية ، والسياسية والإقتصادية ، والعلمية والبيئية . فمع هذه التغيرات والمستجدات فإن ثمة تساؤلات عدّة تُثار حول مدى مراعاة الشريعة الإسلامية لهذه الظروف المستجدّة ؟ وما هو المراد بتغيّر الظروف ؟ وهل لنظرية تغيّر الظروف أصلٌ شرعي ؟ وما هي أنواع الظروف المؤثرة على الأحكام الشرعية ؟ وما مدى تأثيرها ؟ وما هي الضوابط المعتبرة في تغيّر الأحكام بتغيّر الظروف ؟ فهذه التساؤلات وغيرها يحاول الباحث الإجابة عنها في هذا البحث . وقد اقتضت طبيعة هذا البحث تقسيمه على مقدمة وفصلين وخاتمة . إشتملت المقدمة على أهمية الموضوع ، وأسباب اختياره ، وخطّة البحث . ثم تمّ تخصيص الفصل الأول لبيان تغيّر الظروف وما يتعلق به ، وذلك في خمسة مباحث جاءت مواضيعها كالتالي : 1- مفهوم تغيّر الظروف . 2- التأصيل الشرعي لنظرية تغيّر الظروف . 3- أنواع الظروف . 4- مدى تأثير تغيّر الظروف على الأحكام الشرعية . 5- ضوابط تغيّر الأحكام الشرعية بتغيّر الظروف . أما الفصل الثاني ، فقد تمّ تخصيصه للتطبيقات الفقهية ، وجاء تحت عنوان " تطبيقات فقهية على نظرية تغيّر الظروف " وذلك في خمسة مباحث . فشملت تلك التطبيقات المسائل التالية : 1- تطبيقات فقهية على أثر تغيّر الظروف في الطهارة والعبادات . 2- تطبيقات فقهية على أثر تغير الظروف في المعاملات . 3- تطبيقات فقهية على أثر تغيّر الظروف في الأحوال الشخصية . 4- تطبيقات فقهية على أثر تغيّر الظروف في الحدود والجنايات . 5- تطبيقات خاطئة في تغيّر الأحكام بتغير الظروف . ثم جاءت الخاتمة بأهم ما توصل إليه الباحث من نتائج وتوصيات . أما منهج البحث الذي سار عليه الباحث ، فهو اعتماده المنهج الإستقرائي التحليلي كالآتي : 1- المنهج الإستقرائي وذلك بالإعتماد على استقراء النصوص الشرعية والآراء الفقهية التي تعبّر عن مضمون الدراسة ، وذلك بجمع الأدلة التي تتعلق بتغيّر الظروف . 2- المنهج التحليلي : تحليل النصوص ، وذلك من خلال اختيار النص الذي يتلاءم مع موضوع البحث ، ثم قراءة الظروف المتعلقة بالنص ، مع الوقوف على آراء أهل التفسير أو الحديث ، بما يحقق الغاية من موضوع الدراسة ، ومن ثمّ تحليل النصوص الأكثر تعلّقاً بتغيّر الظروف . وأخيراً اتبع الباحث في كتابته للبحث الخطوات المتبعة والقواعد العلمية المتبعة في كتابه الرسائل والأطاريح في الجامعات ، وذلك على النحو التالي : 1- جمع المادة العلمية من المصادر والمراجع الأصلية . 2- بحث المسائل الفقهية بحثاً مقارناً ، وقصر الخلاف من معظم المسائل في إطار المذاهب السنّية الأربعة المشهورة ، وقد يذكر أحياناً رأي الظاهرية . 3- إلتزام مراعاة التدرّج التأريخي للمذاهب الأربعة ، وذكر رأي الحنفية أولاً ، ثم المالكية ، ثم الشافعية ، ثم الحنابلة . ثم الظاهرية ، إن وجدت ، وذلك عند عرض أقوال الفقهاء ، ثم الإجتهاد كثيراً بعدم توثيق نقل قول إمام من الأئمة إلا من كتب مذهبه . 4- مناقشة الآراء الفقهية مناقشة علمية دقيقة وبعيدة عن التعصب ، وبيان ما وجده الباحث راجحاً من الأقوال ، مع بيان سبب الترجيح ، ما وسعه ذلك من عند تعصب لرأي أو مذهب مبيّن . 5- الإقتصار في الجانب التطبيقي على نماذج من المسائل التي تتغير فيها الأحكام الشرعية بتغيّر الظروف في كل باب .

إقرأ المزيد
نظرية تغير الظروف في الفقه الإسلامي
نظرية تغير الظروف في الفقه الإسلامي
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 527,535

تاريخ النشر: 07/11/2022
الناشر: دار المقتبس
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:لا يخفى على أحد أن الشريعة الإسلامية شريعة مرنة تراعي تغيرات الظروف بكافة أنواعها المختلفة ، لكونها نصّت على المبادئ والقواعد العامة التي تعتبر الجوهر الأصيل للشريعة والتي لا تقبل التغيير والتعديل ، ولكونها في المقابل تضمنت أحكاماً جزئية فرعية إجتهادية تتغير بتغيّر الظروف ، وتختلف باختلاف مصالح الناس ...، وأعرافهم ، وحاجاتهم ؛ فتغير الأحكام الشرعية في حقيقته هو تغير في الوصف الشرعي للوقائع والأحداث من حالته الأولى إلى حالة أخرى لمؤثرات خارجية تؤثر عليه ، وذلك من أجل المحافظة على مقصود الشارع الحكيم من تشريع الأحكام الشرعية ، والذي يمكّن في جلب المصالح لهم ودفع المفاسد عنهم . فالحياة تنافي الجمود فهي في تطور مستمرّ ، والتغيرات تحصل في مختلف مرافق الحياة الإجتماعية ، والسياسية والإقتصادية ، والعلمية والبيئية . فمع هذه التغيرات والمستجدات فإن ثمة تساؤلات عدّة تُثار حول مدى مراعاة الشريعة الإسلامية لهذه الظروف المستجدّة ؟ وما هو المراد بتغيّر الظروف ؟ وهل لنظرية تغيّر الظروف أصلٌ شرعي ؟ وما هي أنواع الظروف المؤثرة على الأحكام الشرعية ؟ وما مدى تأثيرها ؟ وما هي الضوابط المعتبرة في تغيّر الأحكام بتغيّر الظروف ؟ فهذه التساؤلات وغيرها يحاول الباحث الإجابة عنها في هذا البحث . وقد اقتضت طبيعة هذا البحث تقسيمه على مقدمة وفصلين وخاتمة . إشتملت المقدمة على أهمية الموضوع ، وأسباب اختياره ، وخطّة البحث . ثم تمّ تخصيص الفصل الأول لبيان تغيّر الظروف وما يتعلق به ، وذلك في خمسة مباحث جاءت مواضيعها كالتالي : 1- مفهوم تغيّر الظروف . 2- التأصيل الشرعي لنظرية تغيّر الظروف . 3- أنواع الظروف . 4- مدى تأثير تغيّر الظروف على الأحكام الشرعية . 5- ضوابط تغيّر الأحكام الشرعية بتغيّر الظروف . أما الفصل الثاني ، فقد تمّ تخصيصه للتطبيقات الفقهية ، وجاء تحت عنوان " تطبيقات فقهية على نظرية تغيّر الظروف " وذلك في خمسة مباحث . فشملت تلك التطبيقات المسائل التالية : 1- تطبيقات فقهية على أثر تغيّر الظروف في الطهارة والعبادات . 2- تطبيقات فقهية على أثر تغير الظروف في المعاملات . 3- تطبيقات فقهية على أثر تغيّر الظروف في الأحوال الشخصية . 4- تطبيقات فقهية على أثر تغيّر الظروف في الحدود والجنايات . 5- تطبيقات خاطئة في تغيّر الأحكام بتغير الظروف . ثم جاءت الخاتمة بأهم ما توصل إليه الباحث من نتائج وتوصيات . أما منهج البحث الذي سار عليه الباحث ، فهو اعتماده المنهج الإستقرائي التحليلي كالآتي : 1- المنهج الإستقرائي وذلك بالإعتماد على استقراء النصوص الشرعية والآراء الفقهية التي تعبّر عن مضمون الدراسة ، وذلك بجمع الأدلة التي تتعلق بتغيّر الظروف . 2- المنهج التحليلي : تحليل النصوص ، وذلك من خلال اختيار النص الذي يتلاءم مع موضوع البحث ، ثم قراءة الظروف المتعلقة بالنص ، مع الوقوف على آراء أهل التفسير أو الحديث ، بما يحقق الغاية من موضوع الدراسة ، ومن ثمّ تحليل النصوص الأكثر تعلّقاً بتغيّر الظروف . وأخيراً اتبع الباحث في كتابته للبحث الخطوات المتبعة والقواعد العلمية المتبعة في كتابه الرسائل والأطاريح في الجامعات ، وذلك على النحو التالي : 1- جمع المادة العلمية من المصادر والمراجع الأصلية . 2- بحث المسائل الفقهية بحثاً مقارناً ، وقصر الخلاف من معظم المسائل في إطار المذاهب السنّية الأربعة المشهورة ، وقد يذكر أحياناً رأي الظاهرية . 3- إلتزام مراعاة التدرّج التأريخي للمذاهب الأربعة ، وذكر رأي الحنفية أولاً ، ثم المالكية ، ثم الشافعية ، ثم الحنابلة . ثم الظاهرية ، إن وجدت ، وذلك عند عرض أقوال الفقهاء ، ثم الإجتهاد كثيراً بعدم توثيق نقل قول إمام من الأئمة إلا من كتب مذهبه . 4- مناقشة الآراء الفقهية مناقشة علمية دقيقة وبعيدة عن التعصب ، وبيان ما وجده الباحث راجحاً من الأقوال ، مع بيان سبب الترجيح ، ما وسعه ذلك من عند تعصب لرأي أو مذهب مبيّن . 5- الإقتصار في الجانب التطبيقي على نماذج من المسائل التي تتغير فيها الأحكام الشرعية بتغيّر الظروف في كل باب .

إقرأ المزيد
17.00$
20.00$
%15
الكمية:
نظرية تغير الظروف في الفقه الإسلامي

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 363
مجلدات: 1
ردمك: 9789933671068

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين