منبر المسجد الأقصى المبارك : منبر صلاح الدين الأيوبي ( عقد من الإعمار ) جهود الهاشميين في إعادة إعماره
(0)    
المرتبة: 320,257
تاريخ النشر: 01/01/2021
الناشر: دار ورد الأردنية للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:يأتي هذا الكتاب تأكيداً لدور الهاشميين في إعادة إعمار منبر المسجد الأقصى المبارك "منبر صلاح الدين الأيوبي" - الذي تم إحراقة عام 1969م - والتي أسهمت في الحفاظ على هوية القدس العربية والإسلامية: لما تمثله من رمزية في قلوب العرب والمسلمين، وبياناً لدور جلالة الملكِ عبد اللهِ الثاني بصفتِهِ صاحبُ ...الوصايةِ على الأماكنِ المقدَّسةِ الإسلاميةِ والمسيحيةِ بالإستمرارِ في الدفاعِ عنْ هذهِ المقدساتِ، نيابةً عن الأمَّتينِ العربيةِ والإسلاميةِ.
والتأكيدَ على موقفِ جلالتِهِ بخصوص هَويَّةٍ المسجدِ الأقصى المباركِ على أنهُ وقفٌ إسلاميٍّ صحيحٌ على كاملِ الحرمِ القدَّسِيِّ الشّريفِ والبالغة مساحته (144) دُونماً، بإعتباره مكانَ عبادةٍ خاص بالمسلمينَ وحدَهُمْ.
ويُجلّي الكتاب دور معهد الفنون الإسلامية التابع لجامعة البلقاء التطبيقية ورسالتها الخالدة التي أنشئت من أجلها، والتوجيهات الملكية السامية من لدن حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني حفظه الله ورعاه بمتابعة إعادة إعمار منبر المسجد الأقصى المبارك "منبر صلاح الدين الأيوبي"، والذي أُعيد إلى القدس الشريف، وشكّل وصوله إليها نبأ عالمياً في الثاني من شباط من عام 2007م برعاية ملكية سامية.
في الوقت الذي تشهد فيه المقدسات الدينية في فلسطين المحتلة، ومنها المسجد الأقصى المبارك أعتى هجمة غاشمة من قبل سلطات الإحتلال الإسرائيلي، والتي تمارس فيها حملات ترويع وقتل وجرح واعتقال وتخريب، ونصب كميرات وإغلاقات متتالية، وغيرها من الممارسات شبه اليومية في وجه المصليين العُزل الآمنيين في محاولة منهم لطمس معالمه، ومحاولة الإستيلاء عليه وتحقيق نبوءتهم المزعومة بإقامة هيكل سليمان وسط صمت عالمي وإقليمي، وضعف عربي في ظل التحديات التي تعصف بالمنطقة والعالم بأسره، ووسط جهود أردنية هاشمية مضنية ودعم أردني رسمي وشعبي منقطع النظير، وإصرار مقدسي وفلسطيني غير مسبوق في الحفاظ على الأرض والمقدسات الدينية والتراثية في مواجهة فرص سياسة الأمر الواقع على فلسطين ومقدساتها الدينية. إقرأ المزيد