لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

الساحل البشري العدد : 430

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 267,639

الساحل البشري
العدد : 430
5.00$
الكمية:
الساحل البشري
العدد : 430
تاريخ النشر: 01/01/2016
الناشر: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:كان البشر، حتى من قبل التاريخ المسجل، يحتشدون دوما بالقرب من الماء. غير أنه ومع استمرار تدفق الأعداد السكانية المتزايدة حول العالم في اتجاه السواحل، بدرجة غير مسبوقة، ومع ارتفاع منسوب المياه المستمر بسبب التغيرات المناخية، بدأت علاقتنا بالبحار تأخذ أبعادا جديدة وكارثية الاحتمال. إن آخر جيل من سكان السواحل ...يعيش جاهلا بشكل كبير بتاريخ من سبقوه، وبالبيئة الطبيعية، وبالحاجة إلى العيش باستقرار على سواحل العالم. لقد نسيت البشرية كيفية التعايش مع المحيطات.
يستعيد جون آر. غيليس، مؤلف هذا الكتاب، وهو توثيق فطن لأكثر من 100 ألف سنة للحضارات الساحلية، التجربة الساحلية منذ أصولها الأولى بين البشر الذين عاشوا على امتداد الساحل الأفريقي، وصولا إلى صخب وروعة المدن الضخمة والمنتجعات البحرية اليوم. يأخذ غيليس القارئ منطلقا من الموقع الساحلي المحتمل إلى جنة عدن، مرورا بالجماعات التي تكونت على الشواطئ، والخلجان، والجداول النهرية، منذ بداية المجتمع الإنساني، وصولا إلى الدور الحاسم الذي أدته السواحل خلال عصر الاكتشافات والإمبراطوريات. إن توثيق التحركات الجماعية لشعوب بأكملها في اتجاه السواحل، خلال نصف القرن الأخير، يستدرج قصة الحياة الساحلية إلى الحاضر.
خلال هذه الرحلة، يتناول غيليس موضوع تغير علاقة البشرية مع البحر، وذلك من منطلق بيئي، مستعرضا تاريخ صنع، وإعادة صنع، مناظر الطبيعة الساحلية - بناء الموانئ، واستنزاف الأراضي الرطبة، وبداية الحيوانات البحرية وانقراضها، واختراع فكرة الشاطئ، وذلك بينما يزودنا بإدراك عالمي لعلاقتنا بالماء.
إن "الساحل البشري"، من حيث كونه كتابا تثقيفيا وشخصيا جدا، هو في الواقع أكثر من مجرد تاريخ، إنه قصة نطاق لطالما كان ذا أهمية مركزية من حيث أمزجة، وخطط، ووجود هؤلاء الذين يعيشون ويحلمون عند أطراف اليابسة.

إقرأ المزيد
الساحل البشري
العدد : 430
الساحل البشري العدد : 430
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 267,639

تاريخ النشر: 01/01/2016
الناشر: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:كان البشر، حتى من قبل التاريخ المسجل، يحتشدون دوما بالقرب من الماء. غير أنه ومع استمرار تدفق الأعداد السكانية المتزايدة حول العالم في اتجاه السواحل، بدرجة غير مسبوقة، ومع ارتفاع منسوب المياه المستمر بسبب التغيرات المناخية، بدأت علاقتنا بالبحار تأخذ أبعادا جديدة وكارثية الاحتمال. إن آخر جيل من سكان السواحل ...يعيش جاهلا بشكل كبير بتاريخ من سبقوه، وبالبيئة الطبيعية، وبالحاجة إلى العيش باستقرار على سواحل العالم. لقد نسيت البشرية كيفية التعايش مع المحيطات.
يستعيد جون آر. غيليس، مؤلف هذا الكتاب، وهو توثيق فطن لأكثر من 100 ألف سنة للحضارات الساحلية، التجربة الساحلية منذ أصولها الأولى بين البشر الذين عاشوا على امتداد الساحل الأفريقي، وصولا إلى صخب وروعة المدن الضخمة والمنتجعات البحرية اليوم. يأخذ غيليس القارئ منطلقا من الموقع الساحلي المحتمل إلى جنة عدن، مرورا بالجماعات التي تكونت على الشواطئ، والخلجان، والجداول النهرية، منذ بداية المجتمع الإنساني، وصولا إلى الدور الحاسم الذي أدته السواحل خلال عصر الاكتشافات والإمبراطوريات. إن توثيق التحركات الجماعية لشعوب بأكملها في اتجاه السواحل، خلال نصف القرن الأخير، يستدرج قصة الحياة الساحلية إلى الحاضر.
خلال هذه الرحلة، يتناول غيليس موضوع تغير علاقة البشرية مع البحر، وذلك من منطلق بيئي، مستعرضا تاريخ صنع، وإعادة صنع، مناظر الطبيعة الساحلية - بناء الموانئ، واستنزاف الأراضي الرطبة، وبداية الحيوانات البحرية وانقراضها، واختراع فكرة الشاطئ، وذلك بينما يزودنا بإدراك عالمي لعلاقتنا بالماء.
إن "الساحل البشري"، من حيث كونه كتابا تثقيفيا وشخصيا جدا، هو في الواقع أكثر من مجرد تاريخ، إنه قصة نطاق لطالما كان ذا أهمية مركزية من حيث أمزجة، وخطط، ووجود هؤلاء الذين يعيشون ويحلمون عند أطراف اليابسة.

إقرأ المزيد
5.00$
الكمية:
الساحل البشري
العدد : 430

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

ترجمة: ابتهال الخطيب
لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين