التميز الصيني في تطبيق القيم الاشتراكية
(0)    
المرتبة: 132,859
تاريخ النشر: 01/01/2019
الناشر: المستقبل الرقمي
نبذة الناشر:إنَّ للأمور التي تمَّت مناقشتها في هذا الكتاب صلةً وثيقةً بالاتِّجاه الّذي تتّجه إليــه الصِّين. يُمثِّل هذا الكتــاب المجهود الكبير الّذي وفَّره المؤلِّفون في المناقشة مع أعضاء الحزب الشُّيوعيِّ الصِّينيِّ البالغ عددهم 80 مليون عضوٍ حول كيفيَّة إعادة تنظيم الحزب وتحويله إلى حزبٍ طليعيٍّ. إنَّه حوارٌ مع مئات الآلاف ...من مسؤولي الحزب والحكومة حول كيفيَّة تحسين قــدرات الحزب الشُّيوعيِّ الصِّينيِّ وتماســكه، وحـوارٌ مع المنظِّرين السِّياسـيِّيـن حول كيفيَّة فهم الاشتراكيَّة وفق المواصـفـات الصينيَّة، كما أنَّه تحذيرٌ جدِّيُّ لـمـراقبي الصِّين المنحازيـن للعالـم الغربيِّ. لـقــد حـان الوقـت للتَّخلِّي عــن النَّظريَّات القديـمـة الّتي لا أســاس لها مــن الصِّحَّة، والسَّعي إلى الحــقيـقــة الكاملة، مثلما كان أعضاء الحزب الشُّيوعيِّ الصِّينيِّ يفعلون.
وانغ شاوغوانغ (أستاذٌ فخريٌّ في قسم الحكومة والإدارة العامَّة في الجامعة الصِّينيَّة في هونغ كونغ، وأستاذٌ في كليَّة السِّياسة والإدارة العامَّة في جامعة تسينغهوا)
أعتقِـد أنَّ هــذا الكتـاب يـدور في الأساس حولَ أمـرَين. الأمـر الأوَّل هو أنَّ قيـادة الحــزب الشُّـيوعيِّ الصِّينيِّ هي مـفتاح معالـجـة المسائل الصِّينيَّة، والأمر الثَّاني هو أنَّ الإيمان بالشَّعب هــو شرطٌ مسبقٌ لقيادة الشَّعب الصِّينيِّ إلى مستقبلٍ أفضل. وبالتَّالي، فإنّ هذا الكتاب يسلِّط ضـوءاً جــديداً على إحــدى أشهر مـقـولات ماوتسي تونغ: «لا بدَّ أن نتحلَّى بالإيمان بالجُموع، ولا بدَّ أن نتحلَّى بالإيمان بالـحـزب. إنَّ هذَيْن المبدئَيْن جوهريَّان، وإن شككنا بهما، فلن نتمكَّن مـن تحقيق أيِّ شيءٍ».
بان وي (أستاذٌ في كليَّة الدِّراسات الدَّوليَّة، ومدير مركز الشُّؤون العالميَّة الصِّينيَّة في جامعة بِكين)
يَعكسُ هــذا الكتاب رؤى المؤلِّفين كـبـاحـثـيـن، وكأصحاب نظريَّاتٍ سياسيَّةٍ، في السَّبب الّذي أدَّى بالصِّين إلى اتِّخاذ المسار الاشتراكيِّ، وفي القوى الّتي تملِكُها الصِّين، كما أنَّه يطرحُ كثيراً من المُصطلحاتِ والمفاهيم الّتي تمَّت برهَنتُها من خلال تجربة الممارسة الصِّينيَّة، والّتي هي ملهمةٌ بقدر ما هي جديدةٌ.
هُو أغانغ (عميد كليَّة الدِّراسات الصِّينيَّة الحديثة وأستاذٌ في كليَّة السِّياسة العامَّة والإدارة في جامعة تسينغهوا) إقرأ المزيد