تجاور الساكنين في مدونة النحو العربي
(0)    
المرتبة: 176,117
تاريخ النشر: 01/01/2021
الناشر: دار تموز ديموزي للطباعة والنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:أفلح النّحويّون في إقامة نظام استناداً إلى شهاداتٍ حيّة من الاستعمال، ليس سهلاً العثور على نحوها اليوم: مُخبِراً لغويّاً أو راوية. وإذا حدث أن وقعنا على هذا عند المجيدين من القرّاء أو مِمّن حُظوا بدُربة بالأداء، فإنّ ذا ما كان ليكون من دون هذهِ المدوّنة، ووصاية القيّمين عليها. وهل يكون ...الأمر غير ذلك؟ أَليست هي الوثيقة القُدْمى، وأصحابها هم الشّهود على هذهِ اللغة؟ فهذه المدوّنة «بيداغوجيّاً» هي التي حفظت للفصحى سيرورتها، بصرف البصر عن الشّيعوعة، أو الاحتباس في دائرة تنتمي إلى القرّاء، أو لثقافةٍ توصف بأنّها عالِمة؛ ومن ثَمَّ لا يكون الوصول إلى منجز لسانيّ عربيّ بإحداث قطيعة معَ هذهِ المدوّنَة كما لا يكون بإحالتها إلى متعالٍ مُحَوَّطِ بالتّقديس واللامِساس، بل بالنّظر فيها من منظور وعي معاصر؛ بما يُثار من أسئلة، أو يُصاغ من مشكلات تكون سبيلاً إلى تحديث أدوات الفهم، وكشف المعرفيّ فيها: أُسساً ومبادئَ ظاهرةً أو مضمرة، وإجراءاتٍ وأحكاماً.
بهذا المعنى جاءت مقاربة «تجاور السّاكنين» في هذهِ المدوّنة، وزحزحته إلى إطارٍ يكون فيه إشكالياً بعد أن كان بدهيّاً أو تحصيل حاصل. وهذا يستدعي مساءلة ما هو قارّ في هذه المدوّنة عن فعل التّجاور «مصاديق» وقواعدَ، وتفسيراً، والأعرافِ التي صيغت بها هاتيك القواعد، وأُنتج التفسير. إنّ فعلاً من نحو هذا يعين في اجتراح وصف آخر، وتفسير ينجم به إخراجُ مصاديقَ، وإدخال أخرى. إقرأ المزيد