التحولات في القرآن الكريم سورة الكهف أنموذجا ؛ منظومة كهف السبعة في وظائف يوم الجمعة
(0)    
المرتبة: 43,344
تاريخ النشر: 01/01/2019
الناشر: دار المعين للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:تكاد تكون سورة الكهف برزخ القرآن، فهي جامعة لمكوِّنات شخصيَّة المسلم ودوره الرِّسالي خلافة عن الله في الأرض (الإيمان في خبر الفِتية، والمال في خبر أصحاب الجنَّتين، والعلم في خبر الكليم مع العبد الصَّالح والدَّعوة في خبر ذي القرنين).
وترصد سورة الكهف أسباب الفتنة الحاصلة في كلِّ واحدٍ منها، والرَّحمة حاضرة ...في كل مفاصلها (يَنشُرْ لَكْمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ) [الكهف: ١٦] آتَيَّنَاهُ رَحْمَةً مَّنْ عِندِنَا﴾ [الكهف: ٦٥]، قَالَ هُذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّ﴾ [الكهف: ٩٨]، والأعجب أنّ كلّ قصَّة تُقرأ من جهتين متقابلتين، وشخوصها حاضرين في مراحل التقلَّبات ومظاهر التحولات لنعقل ونفهم منهج الرَّحمة والنُّور في بيئة التَّناقضات وعصور الازدحامات.
إنَّها بحق السورة التي يشتبك فيها الابتداء بالعاقبة ويشترك فيها الأوَّل والآخر، إنَّها تنظم خيوط الماضي والحاضر والمستقبل في نسق فريد لترسِّخ لنا ثوابت المعالم في مختلف التغيُّرات للعصور والعوالم.
إنَّها دعوة مفتوحة لنفتح أوعية الآذان الواعية لتدبُّر هذه الخطابات الرَّبانية والحقائق الرَّحمانية، لا في سورة الكهف فحسب، بل في فصول الذِّكر الحكيم بنقطه ورسومه ووقوفه وقراءاته وآياته وسوره لتعيها أذنٌ واعية. إقرأ المزيد