فضائل النبي في القرآن الكريم ؛ ويليه النفحة الإلهية
(0)    
المرتبة: 112,438
تاريخ النشر: 01/01/2006
الناشر: المكتبة العصرية للطباعة والنشر
نبذة نيل وفرات:أرسل الله تعالى رسوله بالهدى ودين الحق، بشيراً ونذيراً، وجعله داعياً إليه، وسراجاً منيراً. إختصّه بالقرآن، المشتمل على حقائق العلوم، ودقائق الزمان، وميزة بجوامع الكلمة، وخصاصة اللسان، وفضّله على جميع مخلوقاته، خُتمت به الرسالة، فسلم من الجهالة وهدى من الضلالة، فتح الله به أعين عمياء وقلوباً غُلفاً، وآذاناً صُمّاً. ...فرض على الناس طاعته، وأوجب عليهم محبة، شرح صدره، ورفع ذكره، وأعلى قدره، وخلّد شريعته، وأمضى على وجه الزمان معجزته، فصلى الله وسلم وبارك عليه، وزاده رفعة ومكانة لديه.
من هنا تأتي أهمية هذا الكتاب الذي عمد المؤلف فيه إلى ذكر الآيات التي تفيد قدر النبي صلى الله عليه وسلم، وعلو رتبته، بصريح العبارة، أو بطريق الإشارة، أو التضمين أو الموازنة... أو غيرهما من الطرق التي بينها في ثنايا هذا الكتاب. وإلى هذا، وبعد إنتهاء المؤلف من ذكر الآيات الواردة في فضل النبي صلى الله عليه وسلم وتكريمه، عمد في خاتمة الكتاب إغنائه الى تلخيصه للمزايا، أيّ الخصائص التي إقتضت أفضليّته صلى الله عليه وسلم على الأنبياء والمرسلين والملائكة، لأنها لم تجتمع لأحد سواه، وهي نوعان: نوع يتعلق بشخصيته. ونوع يتعلق بأمته، أو ببعض أفرادها لأجله صلى الله عليه وسلم، ثم قام بشرحها بالتفصيل. وأخيراً بالإضافة إلى ذلك أغنى المؤلف كتابه هذا، أيضاً، في فصل جاء تحت عنوان: "النفحة الإلهية في الصلاة على خير البرية" وهي لأبي الفضل عبدالله بن محمد الصديق الحسني. إقرأ المزيد