الدراماتورجيا وما بعد الدراماتورجيا
(0)    
المرتبة: 115,683
تاريخ النشر: 18/11/2021
الناشر: دار الرافدين للطباعة والنشر والتوزيع
نبذة نيل وفرات:يشهد العالم، نجاح الدراماتورجيا، ليس فقط الدراماتورجيا بمفهوم الكتاب الدرامية، بل أيضاً التحليل الدراماتورجي، أي قراءة وتحضير المنجز من طرف المستشار الأدبي أو الفني للمخرج، المسمى في بعض الأحيان (دراماتورج) أو (Dramaturgy). ومناهج الدراماتورجيا الحالية، وكذا في تحولاتها الحديثة في عدد كبير من الدراماتورجيات الخاصة، يجعل القارئ والباحث ...يقف على مشهد غني وتنوع، بقدر ما هو ملتبس.
ومن هذا المنطلق يأتي هذا الكتاب الذي يتضمن دراستين بعناية الباحث الفرنسي المرموق "باتريس بافيس"، تحمل عنوان "الدراماتورجيا وما بعد الدراماتورجيا" قدمها الباحث في مؤتمر "الدراماتورجيا البديلة" بطنجة عام (2014) حيث يتبع فيها مفهوم الدراماتورجيا كما كان متداولاً منذ المرحلة البوشية، وما بعد البوشية على الخصوص. ومنذ الخمسينيات بأوروبا، حيث بلور التحليل الدراماتورجي منهجية متطورة جداً في قراءة وتأيل النصوص المسرحية، مستفيداً من آليات الإشتغال الناجعة والفعالة للعلوم الإنسانية، فالقيام بتحليل نص مسرحي ما، يقتضي تهيء اختيارات إخراج مسرحي مستقبلي، سواء تم إنجازه أو لم يتم، وهذا يعني أنه كان من اللازم الإستفادة من علوم التاريخ، وعلم الإجتماعي، والتحليل النفسي، واللسانيات، ولكن في بعض الأحيان، فرض شبكة قراءة على المخرج المسرحي، قد تبدو مقيدة جداً بالنسبة إليه. من هنا تظهر أزمة الدراماتورجيا.
بالنسبة إلى بافيس هذه الدراسة من ناحية الدراماتورجيا، وهل هي شعرية، إنشائية العمل الدرامي؟ أم أنها تقنية لتحليل نص، وإخراجه عملياً. وللإجابة عن هذا السؤال عمد الباحث إلى التحليق في تاريخ المسرح لتقييم وظيفته الدراماتورجيا ومنهج التحليق الدراماتورجي، ودراسة أنماط وتمثيل كل حقبة. نبذة الناشر:أصبحت استراتيجيات الانعكاس الذاتي والوسائطية الآن، مع المنعطف الفرجوي الجديد، والدراماتورجيات اللاأدبية.... كلها مقاومة للبناءات التقليدية ("عالمنا نحن"... لم يعد الممثل المؤدي في الجيل الجديد ["مسرح ما بعد الدراما"، مثلا، يتقمص دورا ما بل أصبح شخصية تناصية بامتياز، يجمع بين هويته، وجسده ومقاطع من الدور تبنى وتقوض في الآن نفسه...
كما أصبح جسد الممثل مركزا للاهتمام، ولكن ليس كحامل للمعنى، بل كجسد وحركة... ومن ثم، أضحت أهم علامة مسرحية، وهي جسد الممثل ترفض أن تخدم الدلالة. في ذات السياق، يجب التأكيد بأن دراماتورجيا "مسرح ما بعد الدراما" لم تعد تحيل إلى ممارسات هامشية، ثورية، وراديكالية. لقد أصبحت أسلوبا منتشراً في الممارسات المسرحية المعاصرة.
ومع ذلك، وجب التمييز بين النموذج ما بعد الدرامي والأسلوب ما بعد الدرامي، وقد نتوسل بأسلوب ما بعد درامي في اشتغالنا دون أن نكون ضمن التصنيف "ما بعد الدرامي". إقرأ المزيد