لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية المطبخ والسفرة
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

طليعة التنكيل ويليه : تعزيز الطليعة ويليه : شكر الترحيب ( شاموا )

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 61,152

طليعة التنكيل ويليه : تعزيز الطليعة ويليه : شكر الترحيب ( شاموا )
6.80$
8.00$
%15
الكمية:
طليعة التنكيل ويليه : تعزيز الطليعة ويليه : شكر الترحيب ( شاموا )
تاريخ النشر: 01/01/2021
الناشر: دار ابن حزم
النوع: ورقي غلاف فني
نبذة نيل وفرات:كان الشيخ محمد زاهد الكوثري ( ت 1371 ه ) قد ألّف كتاباً عنونه بـ " تأنيب الخطيب على ما ساقه في ترجمة أبي حنيفة من الأكاذيب " انتقد فيه ما ساقه الحافظ الخطيب البغدادي ( ت 463 ه ) في ترجمة أبي حنيفة من كتابه " تاريخ بغداد ..." من المثالب عن السالفين . وطبع كتابه في مصر عام 1960 ه . فلما اطلع عليه المؤلف العلاّمة عبد الرحمن بن يحي المعلمي بطلب من أحدهم - بعد أن اعتذر أوّل مرة من النظر فيه - رأى أمّه بحاجة إلى جواب مُفصّل عما وقع فيه الكوثري من الأخطاء العلمية والطعن في أئمة أهل السُنّة ورواتها ، فألّف كتاباً – وهو في الهند – سمّاه " التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل " وقسمه إلى أربعة أقسام : قسم القواعد ، وقسم الرواة ، وقسم الفقهيات ، وقسم العقائد . ولمّا كان كتاب " التنكيل " على وشك التمام ، رأى المؤلف أن يقتضب نموذجاً منه فيه أهم ما وقع فيه الكوثري من الأخطاء ، وسمّاه " طليعة التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل " طُبع بمصر سنة 1368 ه. ، بيّن فيه مغالطات الكوثري فيما يتعلق برواة الحديث خاصة وجعلها أنواعاً هي : أ- الأوابد : تبديل الرواة ، ذكر فيه إثني عشر مقالاً وذكر باقيها في " التنكيل " . ب – العوامد : كلام لا علاقة له بالجرح يجعله جرحاً ، ذكر فيه سبعة أمثلة . ج - العجائب : إهتبال التصحيف والغلط ، وذكر فيها سبعة أمثلة . د - الغرائب : تحريف نصوص أئمة الجرح والتعديل . ذكر ستة أمثلة . ه - الفواقر : تقطيع نصوص أئمة الجرح والتعديل . ذكر إثني عشر مثالاً . ز - التجاهل والمجازفة : تجهيل الثقات ، ذكر سبعة أمثلة . ح - الأعاجيب : يطلق صيغ الجرح مفسّرة وغير مفسّرة مما لا يوجد في كلام الأئمة ، ذكر ستة أمثلة ، وأحال على البقية في التنكيل . ثم استوفى ذكر عنوانان ستة فروع أخرى في التنكيل . فلما اطلع الكوثري على " الطليعة " كتب رداً عليها سماه " الترحيب بنقد التأنيب " ، بناه على أمرين : الطعن في قصد المؤلف ، واتهامه بالطعن في أبي حنيفة والتعليق على عبارات قاسية وردت في متن الكتاب وتعليقاته . الثاني ناقش ما أورده الشيخ من أمثلة ، وحاول أن يتخلص من عهدة التغيير والتبديل التي أثبتها المؤلف عليه . فما كان من المعلمي حين وقف على " الترحيب " إلا أن أردف " الطليعة " برسالتين يجيب فيهما عما أورده الكوثري ، وهما : " تعزيز الطليعة " و " شكر الترحيب " ولم يُطبعا في حياة المؤلف ولا بعده . أما الرسالة الأولى ، فقد شرح المؤلف في أولها سبب تأليفها ، وبيّن الظروف التي طُبعت فيها " الطليعة " مما أدّى إلى وقوع بعض الأخطاء المطبعية ، وزيادات في المتن والتعليقات ليست منه وإنما ممن قام على طبع الرسالة . . وقسم الرسالة إلى بابين : الأول منها : مطالب متفرقة وفيه أربعة فصول . الباب الثاني : في قواعد خلط فيها الكوثري ، وذكر فيها أربعة قواعد . أما الرسالة الثانية " شكر الترحيب " فقد بدأها المؤلف بمقدمة شرح فيها سبب تأليف التنكيل ، وأنّه لخّص نموذجاً وطبعه ، ثم رأى رسالة الكوثري في الردّ عليها ، ثم شرح ما وقع من ملاحظات على طبع الطليعة في ثلاث نقط . وقد جعل الرسالة في بابين : الأول منها : النظر في خطبة الكتاب وما للكوثري فيها من الوهم . الباب الثاني : النظر في أجوبة الكوثري على ما أورده في الطليعة ، وذكر ما وقع في كل فرع على حدة . . . وبعد فإن ما بين يدي القارىء مجموع يضم بين دفتيه " طليعة التنكيل " ثم " تعزيز الطليعة " ، ثم " شكر الترحيب " . تلك الكتب الثلاث التي تمّت الإشارة إليها بشيء من التفصيل من تأليف العلاّمة عبد الرحمن المعلمي . . يربطها ببعضها رابط وثيق ، ولكل منها دور في تكميل الآخر وتعزيزه والثلاثة جميعاً تُعتبر كالتوطئة للكتاب العظيم " التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل " .

إقرأ المزيد
طليعة التنكيل ويليه : تعزيز الطليعة ويليه : شكر الترحيب ( شاموا )
طليعة التنكيل ويليه : تعزيز الطليعة ويليه : شكر الترحيب ( شاموا )
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 61,152

تاريخ النشر: 01/01/2021
الناشر: دار ابن حزم
النوع: ورقي غلاف فني
نبذة نيل وفرات:كان الشيخ محمد زاهد الكوثري ( ت 1371 ه ) قد ألّف كتاباً عنونه بـ " تأنيب الخطيب على ما ساقه في ترجمة أبي حنيفة من الأكاذيب " انتقد فيه ما ساقه الحافظ الخطيب البغدادي ( ت 463 ه ) في ترجمة أبي حنيفة من كتابه " تاريخ بغداد ..." من المثالب عن السالفين . وطبع كتابه في مصر عام 1960 ه . فلما اطلع عليه المؤلف العلاّمة عبد الرحمن بن يحي المعلمي بطلب من أحدهم - بعد أن اعتذر أوّل مرة من النظر فيه - رأى أمّه بحاجة إلى جواب مُفصّل عما وقع فيه الكوثري من الأخطاء العلمية والطعن في أئمة أهل السُنّة ورواتها ، فألّف كتاباً – وهو في الهند – سمّاه " التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل " وقسمه إلى أربعة أقسام : قسم القواعد ، وقسم الرواة ، وقسم الفقهيات ، وقسم العقائد . ولمّا كان كتاب " التنكيل " على وشك التمام ، رأى المؤلف أن يقتضب نموذجاً منه فيه أهم ما وقع فيه الكوثري من الأخطاء ، وسمّاه " طليعة التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل " طُبع بمصر سنة 1368 ه. ، بيّن فيه مغالطات الكوثري فيما يتعلق برواة الحديث خاصة وجعلها أنواعاً هي : أ- الأوابد : تبديل الرواة ، ذكر فيه إثني عشر مقالاً وذكر باقيها في " التنكيل " . ب – العوامد : كلام لا علاقة له بالجرح يجعله جرحاً ، ذكر فيه سبعة أمثلة . ج - العجائب : إهتبال التصحيف والغلط ، وذكر فيها سبعة أمثلة . د - الغرائب : تحريف نصوص أئمة الجرح والتعديل . ذكر ستة أمثلة . ه - الفواقر : تقطيع نصوص أئمة الجرح والتعديل . ذكر إثني عشر مثالاً . ز - التجاهل والمجازفة : تجهيل الثقات ، ذكر سبعة أمثلة . ح - الأعاجيب : يطلق صيغ الجرح مفسّرة وغير مفسّرة مما لا يوجد في كلام الأئمة ، ذكر ستة أمثلة ، وأحال على البقية في التنكيل . ثم استوفى ذكر عنوانان ستة فروع أخرى في التنكيل . فلما اطلع الكوثري على " الطليعة " كتب رداً عليها سماه " الترحيب بنقد التأنيب " ، بناه على أمرين : الطعن في قصد المؤلف ، واتهامه بالطعن في أبي حنيفة والتعليق على عبارات قاسية وردت في متن الكتاب وتعليقاته . الثاني ناقش ما أورده الشيخ من أمثلة ، وحاول أن يتخلص من عهدة التغيير والتبديل التي أثبتها المؤلف عليه . فما كان من المعلمي حين وقف على " الترحيب " إلا أن أردف " الطليعة " برسالتين يجيب فيهما عما أورده الكوثري ، وهما : " تعزيز الطليعة " و " شكر الترحيب " ولم يُطبعا في حياة المؤلف ولا بعده . أما الرسالة الأولى ، فقد شرح المؤلف في أولها سبب تأليفها ، وبيّن الظروف التي طُبعت فيها " الطليعة " مما أدّى إلى وقوع بعض الأخطاء المطبعية ، وزيادات في المتن والتعليقات ليست منه وإنما ممن قام على طبع الرسالة . . وقسم الرسالة إلى بابين : الأول منها : مطالب متفرقة وفيه أربعة فصول . الباب الثاني : في قواعد خلط فيها الكوثري ، وذكر فيها أربعة قواعد . أما الرسالة الثانية " شكر الترحيب " فقد بدأها المؤلف بمقدمة شرح فيها سبب تأليف التنكيل ، وأنّه لخّص نموذجاً وطبعه ، ثم رأى رسالة الكوثري في الردّ عليها ، ثم شرح ما وقع من ملاحظات على طبع الطليعة في ثلاث نقط . وقد جعل الرسالة في بابين : الأول منها : النظر في خطبة الكتاب وما للكوثري فيها من الوهم . الباب الثاني : النظر في أجوبة الكوثري على ما أورده في الطليعة ، وذكر ما وقع في كل فرع على حدة . . . وبعد فإن ما بين يدي القارىء مجموع يضم بين دفتيه " طليعة التنكيل " ثم " تعزيز الطليعة " ، ثم " شكر الترحيب " . تلك الكتب الثلاث التي تمّت الإشارة إليها بشيء من التفصيل من تأليف العلاّمة عبد الرحمن المعلمي . . يربطها ببعضها رابط وثيق ، ولكل منها دور في تكميل الآخر وتعزيزه والثلاثة جميعاً تُعتبر كالتوطئة للكتاب العظيم " التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل " .

إقرأ المزيد
6.80$
8.00$
%15
الكمية:
طليعة التنكيل ويليه : تعزيز الطليعة ويليه : شكر الترحيب ( شاموا )

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

تحقيق: علي بن محمد العمران
لغة: عربي
طبعة: 3
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 303
مجلدات: 1
ردمك: 9789959858689

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين