الباسيج والحرس الثوري في العراق ؛ التجربة الإيرانية في صناعة الميليشيات
(0)    
المرتبة: 51,386
تاريخ النشر: 01/01/2020
الناشر: دار آمنة للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:لقد أعطى إحتلال العراق عام 2003 فرصة تاريخية لجمهورية إيران الإسلامية، حيث إستغلت هيمنتها على قوى سياسية عراقية معارضة للنظام العراقي السابق وذلك في دفعها للتعاون مع الولايات المتحدة وحليفتها بريطانيا قبل الإحتلال لتلعب هذه القوى الدور القيادي الحاكم في العراق بعد الإحتلال. كما إستخدمت إيران "قوتها الناعمة" المتجسدة في ...المؤسسات الثقافية والإعلامية والإقتصادية والدينية لتوسيع نفوذها وهيمنتها على العراق وعلى بعض الدول العربية، وما زالت إيران تستهدف بعض دول المنطقة العربية الأخرى. وإلى ذلك، وعليه فإن التجربة الإيرانية في صناعة الميليشيات، والمشروع الإيراني في نقل تجربة تأسيس الباسيج والحرس الثوري إلى العراق الجدير بالدراسة والبحث.
من هنا تأتي أهمية هذا البحث الذي يسلط الضوء على تلك التجربة الإيرانية وصولاً لمعرفة ماهية هذا المشروع والدور المرسوم له مستقبلاً في العراق والمنطفة وكيف ستتعامل دول العالم معه إذا ما قدر له السيطرة على الوضع السياسي في العراق عبر حكومة يقودها قادة هذه الميليشيات. من هنا فإن هذا البحث سيركز على الفترة ما بين عام (1979-2019) ومنذ إنطلاق مشروع تصدير الثورة الإيرانية بعد نجاح الثورة الاسلامية في إيران عام 1979، ودور إيران في تأسيس الميليشيات العراقية وإشراكهم في قتال القوات العراقية إلى جانت الحرس الثوري الإيراني إبان الحرب العراقية الإيرانية 1980-1988 وصولاً إلى دورهم في غزو العراق عام 2003 والذي تم به تدمير دولة عمرها أكثر من 98 عاماً، دولة عربية كانت تقود سياسة المواجهة ضد الإستراتيجية، والمطامع الإيرانية في المنطقة، ثم دور تلك القوى في تأسيس العملية السياسية الطائفية وصولاً إلى تنشيط أذرع إيران المسلحة وتأسيس أذرع جديدة لخدمة المشروع الإيراني. إقرأ المزيد