النظام الدولي ودور الفاعلين الثانويين فيه ( الفرد أنموذجا )
(0)    
المرتبة: 178,642
تاريخ النشر: 01/01/2025
الناشر: دار آمنة للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:يُعدّ النظام الدولي من الأنظمة المرنة القابلة للتغيير، وإعادة التشكّل فلا يمكن أن يكون النظام الدولي بصيغة واحدة، وعلى نمط واحد لأمد بعيد، إذ شهد النظام الدولي تغيّراً من حيث الشكل والمضمون خلال مدد زمنيّة عدّة. إذ كانت الدولة تُعدّ الفاعل الأساس في النظام الدولي منذ تشكّل الدول القومية الحديثة ...منذ معاهدة وستفاليا عام 1648 حتى العقد الأخير من القرن العشرين، إذ ارتبطت السيادة بوصفها مفهوماً قانونياً_سياسياً بوجود الدولة الحديثة، وأصبحت من أهمّ خصائص الدولة القومية، وسماتها الرئيسة. فضلاً عن ذلك برزت المنظمات الدوليّة بوصفها فاعلاً مهماً ومؤثراً في النظام الدولي بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، وتأسيس الأمم المتحدة، وأصبح لها دور مهم في النظام الدولي بوصفها فاعلاً رئيسياً إلى جانب الدول. إقرأ المزيد