لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

جامع المسانيد ( شاموا )

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 114,952

جامع المسانيد ( شاموا )
55.25$
65.00$
%15
الكمية:
جامع المسانيد ( شاموا )
تاريخ النشر: 04/05/2021
الناشر: دار ابن حزم
النوع: ورقي غلاف فني
نبذة نيل وفرات:يعتبر هذا الكتاب "جامع المسانيد" للإمام أبي المؤيد محمد بن محمود بن محمد بن حسن الخوارزمي الترجماني المتوفي سنة (665هـ) مصدر موسوعي كبير يجمع أحاديث الإمام أبي حنيفة من خمسة عشر مسنداً بين مسانيده الكثيرة، كما ذكرها المؤلف في فاتحة هذا الكتاب الذي يضم مجموعة كبيرة من أحاديث الإمام ...أبي حنيفة من مسانيده الموجودة والمفقودة.
من هنا، تأتي أهمية هذا الكتاب الذي يمثل نشره سبباً من أهم أسباب الحفاظ على تلك المصادر الحديثية المفقودة المستخدمة أحاديثها ورجالها في ترتيب هذا الكتاب من كتب المسانيد والرجال.
وهنا لا بد من الإشارة إلى أن هذا الكتاب ليس مثل كتب المسانيد والصحاح التي أسند مؤلفوها أحاديثها؛ بل هو كتاب شامل لأحاديث مسانيده المختلفة، مثل "جامع الأصول" لابن أثير الجزري، و"كنز العمال" في ترتيب "الجامع الكبير" للحنفي، و"جمع الفوائد" للمغربي، و"مشكلة المصابيح" للخطيب التبريزي، و"رموز أحاديث الرسول" للمحدث أحمد ضياء الدين الكمشخاوي، فهذه الكتب الموسوعية ليست من مصادر الحديث الأولية، بل إن الكتب المأخوذة منها في هذه الموسوعات هي المصادر الأولية المعتمدة في التصحيح والتضعيف، ومن هنا يزول ما أورده أبو حفص عمر بن إبراهيم القرطبي صاحب "المفهم" على هذا الكتاب باسم "الردّ السديد في نقد جامع المسانيد"، ونسخته الخطية في "المكتبة الظاهرية" برقم (125).
وهذا الكتاب لم يقم على شبهة قوية، بل ليس فيه إلا التعصب ضد الإمام الخوارزمي، وهنا لا بد من الإشارة أن الخوارزمي، مؤلف هذا الكتاب، ليس هو المُسْنِد لأحاديثه؛ بل هو الجامع لأحاديث مسانيد الإمام أبي حنيفة، وهذا ما تناوله المحقق، فذلك في مقدمته لهذه الموسوعة الحديثية لمرويات الإمام أبي حنيفة.
وقد جاء في كشف الظنون 2/ 1680 ما يلي: قال حاجي خليفة: قد جمع "زوائده" (الحارثي) أبو المؤيد محمد بن محمود الخوارزمي المتوفي سنة 665هـ، أوله الحمد لله الذي سقانا [...] قلت هذا من أوهامه، فإن كتاب الخوارزمي ليس في زوائد الحارثي، بل هو كتاب موسوعي لجمع أحاديث الإمام أبي حنيفة رحمه الله، من مسانيده المختلفة كما سبق.
والخوارزمي هو محمد بن محمود بن محمد بن حسن الإمام أبو المؤيد الخوارزمي الترجماني، ويُنْعَتْ بالخطيب، ولد ثاني عشر ذي الحجة سنة ثلاث وتسعين وخمس مائة (593هـ)، وتوفي في ذي القعدة سنة خمس وخمسين وستمائة (655هـ).
قال القرشي في "الجواهر المضيئة": تفقه على الإمام طاهر بن محمد الحفصي، وسمع بخوارزم مقر بغداد وسمع بها، وحّدث بدمشق، وولي قضاء خوارزم وخطابتها بعد أخذ التتار لها ثم تركها، وقدم حاجاً ثم حجّ وجاور ورجع على طريق ديار مصر، وقدم دمشق ثم عاد إلى بغداد ودرس فيها.
وزاد قاسم بن قطلوبغا في "تاج التراجم" "وصنف "مسانيد الإمام أبي حنيفة" في مجلدين، جمع فيهما بين خمسة عشر مصنفاً، وقد رويناه عن قاضي بغداد، عن عمه، عن ابن الصباغ، انتهى [...].
وقد أسند الخوارزمي في كتابه هنا عن بعض مشايخه ونظراً لأهمية الكتاب فقد تم الإعتناء به، ضبطاً وتوثيقاً، وجاء عمل المحقق على النحو التالي: 1- نسخ النص عن مصورة النسخة المطبوعة من "دائرة المعارف" بحيدر آباد الدكن - الهند، مع مراعاة قواعد الإملاء الحديثية، 2- تمت المقارنة بالنسخ الخطية الموثقة التي أتى المحقق على ذكرها في مقدمة الكتاب، وذلك على النسخة المكتوبة بالكمبيوتر لتجميع فروق النسخ الخطية، 3- عمد المحقق إلى إجراء زيادة في المقارنة لهذه النسخة التي عمل على تحقيقها، على المسانيد الثلاثة المنشورة، وهي مسند الإمام الأعظم أبي حنيفة برواية الحارثي وابن قسرو وابن أبي العوام والآثار للإمام محمد مع ذكر ترقيم أحاديثها في هامش هذا الكتاب، 4- استطاع المحقق بهذه المقارنة الدقيقة التامة، التصويبات في صلب الكتاب، مع ذكر الفروق عند الحاجة، 5- الإستعانة بكتب التراجم والرجال لتصويب رواة الأسانيد، 6- تخريج الأحاديث تخريجاً علمياً من دواوين السنة المعروفة، إذا كانت الأحاديث غير مسبوقة في المسانيد المنشورة، 7- إغناء الكتاب بفهرس للأحاديث والآثار.

إقرأ المزيد
جامع المسانيد ( شاموا )
جامع المسانيد ( شاموا )
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 114,952

تاريخ النشر: 04/05/2021
الناشر: دار ابن حزم
النوع: ورقي غلاف فني
نبذة نيل وفرات:يعتبر هذا الكتاب "جامع المسانيد" للإمام أبي المؤيد محمد بن محمود بن محمد بن حسن الخوارزمي الترجماني المتوفي سنة (665هـ) مصدر موسوعي كبير يجمع أحاديث الإمام أبي حنيفة من خمسة عشر مسنداً بين مسانيده الكثيرة، كما ذكرها المؤلف في فاتحة هذا الكتاب الذي يضم مجموعة كبيرة من أحاديث الإمام ...أبي حنيفة من مسانيده الموجودة والمفقودة.
من هنا، تأتي أهمية هذا الكتاب الذي يمثل نشره سبباً من أهم أسباب الحفاظ على تلك المصادر الحديثية المفقودة المستخدمة أحاديثها ورجالها في ترتيب هذا الكتاب من كتب المسانيد والرجال.
وهنا لا بد من الإشارة إلى أن هذا الكتاب ليس مثل كتب المسانيد والصحاح التي أسند مؤلفوها أحاديثها؛ بل هو كتاب شامل لأحاديث مسانيده المختلفة، مثل "جامع الأصول" لابن أثير الجزري، و"كنز العمال" في ترتيب "الجامع الكبير" للحنفي، و"جمع الفوائد" للمغربي، و"مشكلة المصابيح" للخطيب التبريزي، و"رموز أحاديث الرسول" للمحدث أحمد ضياء الدين الكمشخاوي، فهذه الكتب الموسوعية ليست من مصادر الحديث الأولية، بل إن الكتب المأخوذة منها في هذه الموسوعات هي المصادر الأولية المعتمدة في التصحيح والتضعيف، ومن هنا يزول ما أورده أبو حفص عمر بن إبراهيم القرطبي صاحب "المفهم" على هذا الكتاب باسم "الردّ السديد في نقد جامع المسانيد"، ونسخته الخطية في "المكتبة الظاهرية" برقم (125).
وهذا الكتاب لم يقم على شبهة قوية، بل ليس فيه إلا التعصب ضد الإمام الخوارزمي، وهنا لا بد من الإشارة أن الخوارزمي، مؤلف هذا الكتاب، ليس هو المُسْنِد لأحاديثه؛ بل هو الجامع لأحاديث مسانيد الإمام أبي حنيفة، وهذا ما تناوله المحقق، فذلك في مقدمته لهذه الموسوعة الحديثية لمرويات الإمام أبي حنيفة.
وقد جاء في كشف الظنون 2/ 1680 ما يلي: قال حاجي خليفة: قد جمع "زوائده" (الحارثي) أبو المؤيد محمد بن محمود الخوارزمي المتوفي سنة 665هـ، أوله الحمد لله الذي سقانا [...] قلت هذا من أوهامه، فإن كتاب الخوارزمي ليس في زوائد الحارثي، بل هو كتاب موسوعي لجمع أحاديث الإمام أبي حنيفة رحمه الله، من مسانيده المختلفة كما سبق.
والخوارزمي هو محمد بن محمود بن محمد بن حسن الإمام أبو المؤيد الخوارزمي الترجماني، ويُنْعَتْ بالخطيب، ولد ثاني عشر ذي الحجة سنة ثلاث وتسعين وخمس مائة (593هـ)، وتوفي في ذي القعدة سنة خمس وخمسين وستمائة (655هـ).
قال القرشي في "الجواهر المضيئة": تفقه على الإمام طاهر بن محمد الحفصي، وسمع بخوارزم مقر بغداد وسمع بها، وحّدث بدمشق، وولي قضاء خوارزم وخطابتها بعد أخذ التتار لها ثم تركها، وقدم حاجاً ثم حجّ وجاور ورجع على طريق ديار مصر، وقدم دمشق ثم عاد إلى بغداد ودرس فيها.
وزاد قاسم بن قطلوبغا في "تاج التراجم" "وصنف "مسانيد الإمام أبي حنيفة" في مجلدين، جمع فيهما بين خمسة عشر مصنفاً، وقد رويناه عن قاضي بغداد، عن عمه، عن ابن الصباغ، انتهى [...].
وقد أسند الخوارزمي في كتابه هنا عن بعض مشايخه ونظراً لأهمية الكتاب فقد تم الإعتناء به، ضبطاً وتوثيقاً، وجاء عمل المحقق على النحو التالي: 1- نسخ النص عن مصورة النسخة المطبوعة من "دائرة المعارف" بحيدر آباد الدكن - الهند، مع مراعاة قواعد الإملاء الحديثية، 2- تمت المقارنة بالنسخ الخطية الموثقة التي أتى المحقق على ذكرها في مقدمة الكتاب، وذلك على النسخة المكتوبة بالكمبيوتر لتجميع فروق النسخ الخطية، 3- عمد المحقق إلى إجراء زيادة في المقارنة لهذه النسخة التي عمل على تحقيقها، على المسانيد الثلاثة المنشورة، وهي مسند الإمام الأعظم أبي حنيفة برواية الحارثي وابن قسرو وابن أبي العوام والآثار للإمام محمد مع ذكر ترقيم أحاديثها في هامش هذا الكتاب، 4- استطاع المحقق بهذه المقارنة الدقيقة التامة، التصويبات في صلب الكتاب، مع ذكر الفروق عند الحاجة، 5- الإستعانة بكتب التراجم والرجال لتصويب رواة الأسانيد، 6- تخريج الأحاديث تخريجاً علمياً من دواوين السنة المعروفة، إذا كانت الأحاديث غير مسبوقة في المسانيد المنشورة، 7- إغناء الكتاب بفهرس للأحاديث والآثار.

إقرأ المزيد
55.25$
65.00$
%15
الكمية:
جامع المسانيد ( شاموا )

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

تحقيق: لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي
لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 2250
مجلدات: 5
ردمك: 9789959858795

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين