لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
الصحة والعناية الشخصيةجديد
المطبخ والسفرةجديد
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

عبد الرحمن شبارو ..

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 310,392

عبد الرحمن شبارو ..
7.65$
9.00$
%15
الكمية:
عبد الرحمن شبارو ..
تاريخ النشر: 09/02/2021
الناشر: دار نلسن
النوع: ورقي غلاف كرتوني
نبذة نيل وفرات:ولد عبد الرحمن لعائلة بيروتية عريقة تعيد مصادر التوثيق تاريخها إلى سبعة قرون ونصف . فسجلات المحكمة الشرعية لعام 1843 تقول أن معنى شبارو هو الرجل المعطاء والخيّر ، أو القاتل الشجاع الذي لا يخشى عدوه . وهذا ما يتطابق مع صفات عبد الرحمن شبارو الحارس الراحل الذي وكمعظم ...نجوم كرة القدم الذين انطلقوا من أزقة " زواريب " الأحياء الشعبية ، وقع شبارو في شباك معشوقته على ملعب التلّة الذي كان يقع من موقع ثانوية البر والإحسان في محلّة الطريق الجديدة من بيروت . فهناك بداياته وبشائر إبداعاته بالفطرة ، والتي وشَتْ بولادة نجم تحوّل فيما بعد إلى أسطورة . فعلى تلك الرمول أبهر شبارو المتخرجين ليس فقط كحارس مرمى صعب المِراس ، بل وأيضاً كمهاجم سجّل أهدافاً مراتٍ ومرات ، وكان من لاعبي ذلك الزمن : أبو هاني الربعة ، وسمير العدو ومحمد خير فايد و د. خالد قباني والصحافي محمد الجندي . وبعد بضع سنوات من تألّق الحارس اليافع في متوسط سني مراهقته ، وتحوّله إلى مفخرة لعائلته ولـ " طريق الجديدة " ، لم يفوّت نادي الأنصار الفرصة الذهبية ، فضمه إلى صفوفه ، على الرغم من أنه لم يكن قد تجاوز السادسة عشرة من عمره ، واعتمده أساسياً ، فبرز معه أيضاً وسريعاً وساعد فريقه على الصعود إلى الدرجة الأولى تعاظمت نجوميته فصار حديث الوسط الكروي إلى أن أقنعه من كان أقرب صديق له ، بل بمنزلة شقيق له لم تلده أمه ، المرحوم سمير ( مكداشي ) العدوّ بالإنضمام إلى النجمة العام 1962 ، فتفوّق بذلك على إبن عائلته الآخر كابتن ومدرّب الأنصار والمنتخب فيما بعد ، عدنان ، والذي يعدّ مع سمير ، من أبرز من أنجبتهم ملاعب كرة القدم اللبنانية . وبالنسبة لانتقاله من الأنصار إلى النجمة ، ثمّة من يقول أن ذلك كان عام 1962 ، بتشجيع من إخوته الذين كانوا نجماويين ، ومنهم من يقول أنّه انتقل إلى النجمة عام 1963 ، وبتشجيع من سمير العدو مكداشي ؛ الذي إليه يرجع فضل اكتشاف وتدريب شبارو . . . إلا أنّ الأهم هو أن نلاحظ الفترة البسيطة التي قضاها شبارو بين إلتحاقه بالأنصار في أول توقيع رسمي له ، وبين موعد أول مباراة دولية لعبها بعد حوالي أربع سنوات في دورة البحر المتوسط التي استضافتها إيطاليا سنة 1963 على بعد ساعتين بالسيارة من مدينة نابولي العريقة ، يومها قدم شبارو عرضه التاريخي المذهل ضد المنتخب الإسباني الذي تغلب على منتخب لبنان بهدف يتيم لا أكثر ، إذ تألق شبارو كما لم يفعل من قبل ، وصمد أمام منتخب إسبانيا العريق وتصدّى بنجاح لمحاولات لاعبيه التسجيل في المرمى اللبناني [ . . . ] وهكذا يمضي الكاتب في متابعة سيرة ومسيرة عبد الرحمن شبارو تبياناً لمآثر هذا العملاق ، وأيضاً من منطلق المحبة والوفاء الرياضي قلّ نظيره على البساط الأخضر . فهو الذي تحول من عامل ميكانيك إلى حارس مرمى قلّ نظيره ، والذي لعب لأندية الأنصار والنجمة اللبنانيين والأولمبي المصري . . فاستحق لقب : العملاق ، الأسطورة ، الطائر ، الأنيق ، الشبح . فقد تميّز بصد ضربات الجزاء والإمساك بالكرة بيدٍ واحدة ، وبقطع الكرات العالية وكذلك الجانبية من كل الإرتفاعات سباحةً ( بلونجون ) . كان على الصعيد الشخصي قليل الكلام ، طيّب القلب ، مرحاً وخفيف الظلّ ، محباً للإجتماع العائلي ولروح الجماعة . بقي في الملاعب إلى سن الأربعين . بدأ عام 1958 واعتزل عام 1983 . خصّه الإتحاد الدولي ( فيفا ) بوسام تقديراً لإبداعاته وخدماته . تحوّل إلى التدريب وتخرّج من تحت يديه عدد كبير من حراس المرمى اللامعين . تلقى عدة عروض أوروبية وعربية أبرزها من الإنتر الإيطالي ومنتخب المغرب وقَبِلَ منها فقط عرض الأولمبي المصري لموسم واحد . فقد إحدى عينيه بعد مضاعفات من تسديدة عشوائية خلال تدريبه حراس فريق النجمة . . . [ . . . ] وهذا ووفاءً لذكراه يأتي هذا الكتاب . الذي جاء بناء على قرار رابطة قدامى اللاعبين الدوليين الذي يؤرّخ لسيد عبد الرحمن شبارو ومسيرته الرياضية . تعلم وفيق لطف الله حمدان : الصحفي والمدرّس ، والمحب والمدرّب المجازف من الفيفا والمعدّ والمذيع للصفحة الرياضية الصباحية في إذاعة لبنان . . .

إقرأ المزيد
عبد الرحمن شبارو ..
عبد الرحمن شبارو ..
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 310,392

تاريخ النشر: 09/02/2021
الناشر: دار نلسن
النوع: ورقي غلاف كرتوني
نبذة نيل وفرات:ولد عبد الرحمن لعائلة بيروتية عريقة تعيد مصادر التوثيق تاريخها إلى سبعة قرون ونصف . فسجلات المحكمة الشرعية لعام 1843 تقول أن معنى شبارو هو الرجل المعطاء والخيّر ، أو القاتل الشجاع الذي لا يخشى عدوه . وهذا ما يتطابق مع صفات عبد الرحمن شبارو الحارس الراحل الذي وكمعظم ...نجوم كرة القدم الذين انطلقوا من أزقة " زواريب " الأحياء الشعبية ، وقع شبارو في شباك معشوقته على ملعب التلّة الذي كان يقع من موقع ثانوية البر والإحسان في محلّة الطريق الجديدة من بيروت . فهناك بداياته وبشائر إبداعاته بالفطرة ، والتي وشَتْ بولادة نجم تحوّل فيما بعد إلى أسطورة . فعلى تلك الرمول أبهر شبارو المتخرجين ليس فقط كحارس مرمى صعب المِراس ، بل وأيضاً كمهاجم سجّل أهدافاً مراتٍ ومرات ، وكان من لاعبي ذلك الزمن : أبو هاني الربعة ، وسمير العدو ومحمد خير فايد و د. خالد قباني والصحافي محمد الجندي . وبعد بضع سنوات من تألّق الحارس اليافع في متوسط سني مراهقته ، وتحوّله إلى مفخرة لعائلته ولـ " طريق الجديدة " ، لم يفوّت نادي الأنصار الفرصة الذهبية ، فضمه إلى صفوفه ، على الرغم من أنه لم يكن قد تجاوز السادسة عشرة من عمره ، واعتمده أساسياً ، فبرز معه أيضاً وسريعاً وساعد فريقه على الصعود إلى الدرجة الأولى تعاظمت نجوميته فصار حديث الوسط الكروي إلى أن أقنعه من كان أقرب صديق له ، بل بمنزلة شقيق له لم تلده أمه ، المرحوم سمير ( مكداشي ) العدوّ بالإنضمام إلى النجمة العام 1962 ، فتفوّق بذلك على إبن عائلته الآخر كابتن ومدرّب الأنصار والمنتخب فيما بعد ، عدنان ، والذي يعدّ مع سمير ، من أبرز من أنجبتهم ملاعب كرة القدم اللبنانية . وبالنسبة لانتقاله من الأنصار إلى النجمة ، ثمّة من يقول أن ذلك كان عام 1962 ، بتشجيع من إخوته الذين كانوا نجماويين ، ومنهم من يقول أنّه انتقل إلى النجمة عام 1963 ، وبتشجيع من سمير العدو مكداشي ؛ الذي إليه يرجع فضل اكتشاف وتدريب شبارو . . . إلا أنّ الأهم هو أن نلاحظ الفترة البسيطة التي قضاها شبارو بين إلتحاقه بالأنصار في أول توقيع رسمي له ، وبين موعد أول مباراة دولية لعبها بعد حوالي أربع سنوات في دورة البحر المتوسط التي استضافتها إيطاليا سنة 1963 على بعد ساعتين بالسيارة من مدينة نابولي العريقة ، يومها قدم شبارو عرضه التاريخي المذهل ضد المنتخب الإسباني الذي تغلب على منتخب لبنان بهدف يتيم لا أكثر ، إذ تألق شبارو كما لم يفعل من قبل ، وصمد أمام منتخب إسبانيا العريق وتصدّى بنجاح لمحاولات لاعبيه التسجيل في المرمى اللبناني [ . . . ] وهكذا يمضي الكاتب في متابعة سيرة ومسيرة عبد الرحمن شبارو تبياناً لمآثر هذا العملاق ، وأيضاً من منطلق المحبة والوفاء الرياضي قلّ نظيره على البساط الأخضر . فهو الذي تحول من عامل ميكانيك إلى حارس مرمى قلّ نظيره ، والذي لعب لأندية الأنصار والنجمة اللبنانيين والأولمبي المصري . . فاستحق لقب : العملاق ، الأسطورة ، الطائر ، الأنيق ، الشبح . فقد تميّز بصد ضربات الجزاء والإمساك بالكرة بيدٍ واحدة ، وبقطع الكرات العالية وكذلك الجانبية من كل الإرتفاعات سباحةً ( بلونجون ) . كان على الصعيد الشخصي قليل الكلام ، طيّب القلب ، مرحاً وخفيف الظلّ ، محباً للإجتماع العائلي ولروح الجماعة . بقي في الملاعب إلى سن الأربعين . بدأ عام 1958 واعتزل عام 1983 . خصّه الإتحاد الدولي ( فيفا ) بوسام تقديراً لإبداعاته وخدماته . تحوّل إلى التدريب وتخرّج من تحت يديه عدد كبير من حراس المرمى اللامعين . تلقى عدة عروض أوروبية وعربية أبرزها من الإنتر الإيطالي ومنتخب المغرب وقَبِلَ منها فقط عرض الأولمبي المصري لموسم واحد . فقد إحدى عينيه بعد مضاعفات من تسديدة عشوائية خلال تدريبه حراس فريق النجمة . . . [ . . . ] وهذا ووفاءً لذكراه يأتي هذا الكتاب . الذي جاء بناء على قرار رابطة قدامى اللاعبين الدوليين الذي يؤرّخ لسيد عبد الرحمن شبارو ومسيرته الرياضية . تعلم وفيق لطف الله حمدان : الصحفي والمدرّس ، والمحب والمدرّب المجازف من الفيفا والمعدّ والمذيع للصفحة الرياضية الصباحية في إذاعة لبنان . . .

إقرأ المزيد
7.65$
9.00$
%15
الكمية:
عبد الرحمن شبارو ..

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 28×28
عدد الصفحات: 66
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين