تاريخ النشر: 04/01/2021
الناشر: الأهلية للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:اللغة الفارهة، والرسم بالكلمات، وقصصيّة القصيدة هي الأعمدة التي ارتكز عليها ديوان "تمرين على الطيران".
تقف هذه المجموعة الشعريّة على عتبات اللغة والرسم والموسيقى الّتي تجعل من القارئ بحّاراً يبحر في بحر الكلمة، ويغوص إلى عمق الفكرة، ويحلّق في سماء الشعر.
يؤثّث الشاعر "محمود البنّا"، في مجموعته الشعريّة، لعمق اللغة مستخدماً أوتار ...الكمنجة، وإِيقاعات الشعر، ومقامات الموسيقى الّتي ترتكز عليها بنية القصيدة: شكلها ومضمونها.
والقارئ لهذه المجموعة يرى ما لا يراه الشاعر نفسه، لربّما خلق الشاعر ذلك كلّه دون قصد، أو ربّما جاءت ربّة الشعر على شكل مقامٍ موسيقيّ زاد من تنوّع اللغة وعمق الفكرة، وخلف هذا كلّه يقف القارئ على مسرح التأويل لتنهل من اللغةِ الثقافةَ، ومن اللحن معنًى، ومن المعنى رموزاً تعود بنا إلى بدايات القرن المنصرم، حيث الرمز معول البناء، والفكرة ابنته البارّة.
يقف القارئ لهذه المجموعة على أبواب ثلاثة: الـ "ماذا"، والـ "كيف"، والـ "لماذا"، ومن شكل القصيدة، ومن حرفِيّة اللغة نسافر في ماهيّة القصيدة، فنتعجّب كيف صاغ البنّا هذا السحر كلّه!...
نستعين ببصر القصّاص وبصيرة المؤلّف، نجمع أطراف المعنى ليكتمل منزل الفكرة ومعبدها، نتساءل بعدها عمّا يدور في ذهن الشاعر من دوّامات للشعر ومطر للمعنى وإبداع في الرمز؛ والمعنى داخل القصيدة يحتاج إلى تربة خصبّة لتدل على اللامألوف والغرائبيّ واللامعقول، التربة الخصبة هذه هي القارئ نفسه.
واللافت في هذه المجموعة، أنّ القارئ هو محور المعنى، فلا ينتهي من قراءتها إِلّا ربط أحزمته من جديد، واستعان ببصيرة الكاتب ليعيد قراءة القصائد، ليَنشُد معنًى جديداً يجعل القصيدة طائراً لا يضيء إِلّا عندما يحترق. إقرأ المزيد