لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

القهر والإبداع ومستقبل الثقافة العربية

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 226,459

القهر والإبداع ومستقبل الثقافة العربية
11.90$
14.00$
%15
الكمية:
القهر والإبداع ومستقبل الثقافة العربية
تاريخ النشر: 01/01/2019
الناشر: دار النهضة العربية للطباعة والنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي (جميع الأنواع)
نبذة الناشر:إنّ الإبداع تجاوزٌ لقهر الذات لأنه إخراجُ ذاتٍ من ذات، والإبداعُ تجاوزٌ لقهر المكان، لأنه ينطوي على بزوغ ‏موضوع جديد بذاته بغيّر من كثافة المكان.‏ ‎
‎ والإبداعُ تجاوزٌ لقهر الزمان لأنه إمتداد عمر يبدأ لحظةً الميلاد الإبداعيّ، هكذا يأخذ الإبداع مكانه في ‏الوجود، ولولا أن الإنسان يشعر بوطأة الحدود القاهرة اللصيقة ما ...نزع أصلاً إلى الإبداع وما حاول أبداً أن ‏يتجاوزها... إذ لا توجدُ حدودٌ لا يوجدُ دونها عبورٌ، وحيثُ لا توجد حواجزُ لا يوجد تجاوز.‏ ‎
‎ هذا لا يعنى على الإطلاق أن الإبداع يتمّ في كنف القهر، لأن الإنسان لا يستطيع أن يبدع طالما ظل راضخاً ‏لحدود القهر، لكنّه يبدع بالتجاوز، بمعنى أن القهر هو حالة من الوعي تسبق أو تلازم الإبداع، وليسَ أبداً ‏محرّضاً على الإبداع.‏ ‎
‎ وبإعتبار أن كل إبداعٍ دليلٌ على تجاوز حالة القهر، فإنه بنفس القدر يعدُّ دليلاً دامغاً على وجود القهر.‏ ‎
‎ وإذا وسّعنا دائرة الرؤية من حالة الإبداع الفردي إلى حالة الإبداع المجتمعي، وجدنا أن الثقافة العربية في ‏حالتها الراهنة تعيقُ نهضتَها أشكالٌ من القهر، مثل القهر الإضطهاديّ التآمريّ، وسلطة النص، والعلاقة بين ‏العروبة والإسلام.‏ ‎
‎ وأخيراً إجتياح الرقمنة غير الرحيمة، تُرى، كيف تتجاوز الثقافة العربية هذه المعوقات إبداعاً رغم القهر؟...‏

إقرأ المزيد
القهر والإبداع ومستقبل الثقافة العربية
القهر والإبداع ومستقبل الثقافة العربية
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 226,459

تاريخ النشر: 01/01/2019
الناشر: دار النهضة العربية للطباعة والنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي (جميع الأنواع)
نبذة الناشر:إنّ الإبداع تجاوزٌ لقهر الذات لأنه إخراجُ ذاتٍ من ذات، والإبداعُ تجاوزٌ لقهر المكان، لأنه ينطوي على بزوغ ‏موضوع جديد بذاته بغيّر من كثافة المكان.‏ ‎
‎ والإبداعُ تجاوزٌ لقهر الزمان لأنه إمتداد عمر يبدأ لحظةً الميلاد الإبداعيّ، هكذا يأخذ الإبداع مكانه في ‏الوجود، ولولا أن الإنسان يشعر بوطأة الحدود القاهرة اللصيقة ما ...نزع أصلاً إلى الإبداع وما حاول أبداً أن ‏يتجاوزها... إذ لا توجدُ حدودٌ لا يوجدُ دونها عبورٌ، وحيثُ لا توجد حواجزُ لا يوجد تجاوز.‏ ‎
‎ هذا لا يعنى على الإطلاق أن الإبداع يتمّ في كنف القهر، لأن الإنسان لا يستطيع أن يبدع طالما ظل راضخاً ‏لحدود القهر، لكنّه يبدع بالتجاوز، بمعنى أن القهر هو حالة من الوعي تسبق أو تلازم الإبداع، وليسَ أبداً ‏محرّضاً على الإبداع.‏ ‎
‎ وبإعتبار أن كل إبداعٍ دليلٌ على تجاوز حالة القهر، فإنه بنفس القدر يعدُّ دليلاً دامغاً على وجود القهر.‏ ‎
‎ وإذا وسّعنا دائرة الرؤية من حالة الإبداع الفردي إلى حالة الإبداع المجتمعي، وجدنا أن الثقافة العربية في ‏حالتها الراهنة تعيقُ نهضتَها أشكالٌ من القهر، مثل القهر الإضطهاديّ التآمريّ، وسلطة النص، والعلاقة بين ‏العروبة والإسلام.‏ ‎
‎ وأخيراً إجتياح الرقمنة غير الرحيمة، تُرى، كيف تتجاوز الثقافة العربية هذه المعوقات إبداعاً رغم القهر؟...‏

إقرأ المزيد
11.90$
14.00$
%15
الكمية:
القهر والإبداع ومستقبل الثقافة العربية

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 264
مجلدات: 1
يحتوي على: صور/رسوم
ردمك: 978614428832

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين