اللياقة البدنية لمرضى الديسك والانزلاق الغضروفي
(0)    
المرتبة: 521,616
تاريخ النشر: 08/07/2019
الناشر: دار أمجد للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:المؤلف هو علاء الدين بن محمد بن أقبوس الشافعي ، ولد بالقاهرة عام 801 ه وكانت وفاته سنة 862 ه ، حفظ القرآن في صغره رغم دخل معترك الحياة ، فتكسّب بتجارة العنبر بسوق العنبريين بالقاهرة مدة من الزمن ، وفي أثناء ذلك اتصل بجماعة من المتصوّفة ، كانوا ...ينزلون أحد الرُّبط الصوفية بحيّ الجمالية بالقاهرة ، فأقام معهم ، وحظي عندهم ، لأنه كان طريّ الصوت ، حسن الأداء لما كان يُتلى في مثل تلك المجالس من مدائح وأناشيد وأذكار . ولما اشرب قلبه التصوف ، حُبّب إليه العلم ومجالس الدرس التي كانت تُعقد في ذلك الرباط ، فلازم أولاً إمامية همّام الدين الخوارزمي ، وأمير حاج بن طنبغا الذي قرأ عليه شرح الحاجبية ، كما أمّ غيرهما من شيوخ العلم وفقهائه ، فأخذ القراءات السبع عن علي الزراتيني ، والفقه عن عز الدين بن طنبغا الذي قرأ عليه شرح الحاجبية ، كما أمّ غيرهما من شيوخ العلم وفقهائه ، فأخذ القراءات السبع عن علي الزراتيني ، والفقه عن عز الدين بن مجاعة . والشمس البوصيري ، والحديث الشريف عن الحافظ إبن حجر ، والنحو والصرف والبلاغة والمنطق والأصلين عن شمس الدين البساطي ، وانتفع كذلك بولي الدين العراقي ، وشمس الدين البرمادي ، وأفضل الدين القرمي ، ولما نبه ذكره ، وعُلم فضله ، استعان به أئمة قضاء الشافعية للنيابة عنهم ، بالإضافة على ذلك فقد كان له شأن عظيم في الدولة آنذاك ، وتم تعيينه في مناصب مهمة ، حيث كانت له إتصالات بالسلاطين والعمل معهم في دواوينهم ، لتدبير شؤون الدولة وتصريف أمورها ، كما كانت له مشاركة في الحركة العلمية آنذاك ، تأليفاً وإبداعاً ، فقد عد له بعض من ترجم له وأرّخ لحياته أربعة كتب هي : 1- فتح الصفا بشرح معاني ألفاظ الشفا ، شرح فيه كتاب ( الشفا ) للقاضي عياض . 2- شرح الأربعين النووية . 3- النكت على التمهيد والكوكب ، وهما ىكتابان للأسندي . 4- تحكيم العقول بأفول البدر بالنزول ، وهو الكتاب الذي صدر محققاً في هذه الطبعة . هذا وتأتي أهمية هذا الكتاب من خلال النص الذي يدور حوله ، وهو " لاميّة العجم " لمؤيد الدين الطفراني ، ثم من حيث ارتباطه بعمل عَلَمَين من أعلام الأدب واللغة في العصر المملوكي ، هما صلاح الدين الصفدي ( 764 ه ) وبدر الدين الرماميني ( 828 ه ) . فلامية العجم هي من فرائد القصائد الجياد ، وغرّة في جبين الشعر العربي ، سارت أبياتها مسير الحكم وصائب القول ، ودارت على الألسنة تمثّلاً واستشهاداً . ولذلك أقدمت جمهرة من أئمة اللغة والأدب على شرحها وتبيان ما استغلق من نصوصها ، من لدن إبداعها في القرن السادس الهجري إلى العصر الحديث . ويعدّ الشرح الذي صنعه الصفدي من أشهر شروح اللامية وأشيعها ، وأفعلها بمسائل اللغة والنحو والبلاغة ، والغريب ، ومن أكثرها تداولاً وتأثيراً في من جاء بعده ، ومن أبرز سمات هذا التأثير أن جلّ الشروح التالية له ، إن لم يكن كلها ، لم تنجُ من الوقوع في شَرَكه ، والإنفكاك من قبضته وأسره ، فدارت في فلكه تلخيصاً وتهذيباً ونقداً . وكتاب البدر الرماميني المسمى " نزول الغيث " ، الذي شهد إبن أقبوس لنقضه ، وتبكيت صاحبه ، من الأعمال التي قامت على شرح الصفدي الموسوعيّ الزاخر ، لأنه نقدٌ له ، واعتراضٌ عليه ، وتبيان لأخطائه في التفسير ، وتقصيره في فهم مراد الشاعر ، غير أنه ساق ذلك بلغة بلغت مبلغاً عظيماً من الشدة على الخصم ، والإستهزاء به ، ومحاولة الحطّ من قدره . فدعا ذلك إبن أقبوس للردّ عليه . أما منهجه في كتابه ، فقد سار فيه على سُنن الرماميني في " نزول الغيث " ، فكان يورد كلام الصفدي أولاً بعد أن يصدّره بقوله : قال المُتَعَقَب : قال الصفدي ... ، ثم يتبعه بكلام الرماميني بعد أن يقول في فاتحته : " قال المتعقّب ... " ثم يشرع بعرض اعتراضاته ، ونوافذاته ، بعد أن ينص عليها بلفظة : " قلت " . وكما ذكرنا يصدر الكتاب بطبعته هذه محققاً . وأما منهج التحقيق فجاءت على النحو التالي : 1- مقابلة النسخ وذكر العزوف في الحاشية ، 2- ضبط الآيات القرآنية ، والأبيات الشعرية ضبطاً تاماً ، كما وضبط كل ما من شأنه احداث ليس في قراءته ، 3- إثبات البحر الشعري لكل بيت ورد في الكتاب وطبعه قبله مباشرة بين معقوفين ، 4- إضاءة النص ، توخياً في عدم إثقال الحواشي بالشروح والتعليقات ، تذييل الكتاب بالفهارس العينية التي تمكن الدارس من الوقوف على بغيته بسهولة ويسر . إقرأ المزيد