لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

فصحى التراث في لهجة تهامة عسير ؛ بحث في تاريخ دلالة الألفاظ وتطورها

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 17,943

فصحى التراث في لهجة تهامة عسير ؛ بحث في تاريخ دلالة الألفاظ وتطورها
5.10$
6.00$
%15
الكمية:
فصحى التراث في لهجة تهامة عسير ؛ بحث في تاريخ دلالة الألفاظ وتطورها
تاريخ النشر: 19/06/2019
الناشر: مؤسسة الإنتشار العربي
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:لا يخفى على دراس اللغة المعنى الذي تدلّ عليه لفظة " تهامة " ، فكلّ ما ولي مكة من أرض اليمن يسمى تهامة ، ويُقال إن مكة من أرض تهامة ، والنسب إليها " تهامي " بفتح التاء قديماً ، وكسرها عند أهلها ، وعند الجمع يقال ( تَهَمة ...) و ( تيهان ) . وفي اللغة : أتهم الرجل ، إذا صار إلى تهامة ، والمتهام الكثير الإتيان إلى تهامة . ويُقال إن التاء والهاء والميم أصل واحد ، يدلّ على شدّة الحرّ وركود الريح ، وبذلك سميت تهامة . وعن السبب في تسمية عسير ، قيل إنه إسم رجل يسمى عسير ، وول آخر ، هو وعورة جغرافية المنطقة ، لا سيما قبل تعبيد الطرق . وتقع تهامة في بطون جبل السروات غرباً ، حيث يحدّها شرقاً جبال السروات ، وغرباً البحر الأحمر ، وشمالاً : محافظة القنفذة ، وجنوباً منطقة جازان . من هنا ، فقد اختص هذا الكتاب بدراسة لهجة هذه المنطقة : " تهامة عسير " ، في عدد من الألفاظ الشائعة ، الذائعة على ألسنة أبنائها ، وقد غض الباحث الطرف عن ألفاظ كثيرة عرضت له أثناء البحث ، كونها تختص بقبيلة أخرى ، ولا تقسم بدورها قاسماً مشتركاً . هذا وقد جاءت دراسة هذه الألفاظ وفق منهجين من مناهج الدراسة اللغوية ؛ هما : المنهج الوصفي ، والمنهج التاريخي .
فأما المنهج الوصفي ، فإن دراسة اللهجة في ألفاظها وتراكيبها كما هي عليه اليوم ، تستدعي دراسة في النواحي : الصوتية والعرفية والدلالية . وأما المنهج التاريخي فهو لبيان العلاقة الوثيقة مع فصحى التراث في بعض الظواهر اللغوية .، ولأجل هذه العلاقة بين اللهجات على اختلافها والفصحى ، كانت هناك مقارنة بين الألفاظ قديماً وحديثاً ، فكانت النتيجة ثبات بعض الألفاظ في دلالاتها وأصواتها وصيغتها الصرفية ، وقسم آخر من الألفاظ شهد تغيّراً في الظواهر السابقة أو في بعضها . كما أخذ الباحث بالمنهج التقابلي في المقابلة بين الألفاظ في مستويين من مستويات اللغة هما : الفصحى القديمة ، واللهجة في تهامة عسير . وعليه ، فقد تضمن الكتاب أربعة أقسام . تناول الأول منها الألفاظ التي وافقت فصحى التراث لفظاً ومعنىً ، بينما تضمّن القسم الثاني دراسة حول الألفاظ التي وافقت الفصحى القديمة : لفظاً دون معنى. وجاء القسم الثالث حول الألفاظ التي حدث في بنيتها تغيّر مع دلالاتها على شيء معين . وتم تخصيص القسم الرابع للألفاظ التي حلّت محلها ألفاظ أخرى ،من الدلالة على شيء معين . هذا ، وقد كان اهتمام الباحث منصبّاً على بيان الدلالة المعجمية ( العامة ) أولاً ، ثم الدلالة السياقية ، من خلال السياقات المختلفة التي قد يختلف فيها مدلول اللفظ عما كان عليه في المعجم . ويشير الباحث إلى أن الألفاظ موضع الدرس في هذا الكتاب لا تشمل كل ما ورد في اللهجة ، ولن تكون كذلك ، إذ أنه يؤكد أن هناك الكثير من الألفاظ التي لم تأتي هذه الدراسة على ذكرها ، إذ أنها دراسة إنتقائية لبعض الألفاظ الشائعة في كل القبائل على وجه التقريب ، مشيراً ، كما ذكرنا سابقاً ، إلى أنه إذا ما وجد ألفاظاً في قبيلة دون أخرى ، عمد إلى إهماله ، أضف إلى ذلك أن كثيراً من هذه الألفاظ قد بدأ طريقه إلى الإندثار ، بسبب لغة التحضر والتمدن التي يعيشها أبناء القبائل . ومن المفيد التنويه بأن المادة المدروسة ، كما يذكر الباحث ، كانت من البيئة البدوية لهذه القبائل . وأخيراً ، أمل الباحث أن تجد هذه اللهجة حظها من البحث والدراسة ؛ إذ أنها تعدّ مادة خصبة للدرس اللغوي ، فهي كغيرها من اللهجات العربية إرثٌ ثقافي لهذه اللغة الخالدة ، وهي بحاجة إلى من يصلها بأصولها وجذورها القديمة .

إقرأ المزيد
فصحى التراث في لهجة تهامة عسير ؛ بحث في تاريخ دلالة الألفاظ وتطورها
فصحى التراث في لهجة تهامة عسير ؛ بحث في تاريخ دلالة الألفاظ وتطورها
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 17,943

تاريخ النشر: 19/06/2019
الناشر: مؤسسة الإنتشار العربي
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:لا يخفى على دراس اللغة المعنى الذي تدلّ عليه لفظة " تهامة " ، فكلّ ما ولي مكة من أرض اليمن يسمى تهامة ، ويُقال إن مكة من أرض تهامة ، والنسب إليها " تهامي " بفتح التاء قديماً ، وكسرها عند أهلها ، وعند الجمع يقال ( تَهَمة ...) و ( تيهان ) . وفي اللغة : أتهم الرجل ، إذا صار إلى تهامة ، والمتهام الكثير الإتيان إلى تهامة . ويُقال إن التاء والهاء والميم أصل واحد ، يدلّ على شدّة الحرّ وركود الريح ، وبذلك سميت تهامة . وعن السبب في تسمية عسير ، قيل إنه إسم رجل يسمى عسير ، وول آخر ، هو وعورة جغرافية المنطقة ، لا سيما قبل تعبيد الطرق . وتقع تهامة في بطون جبل السروات غرباً ، حيث يحدّها شرقاً جبال السروات ، وغرباً البحر الأحمر ، وشمالاً : محافظة القنفذة ، وجنوباً منطقة جازان . من هنا ، فقد اختص هذا الكتاب بدراسة لهجة هذه المنطقة : " تهامة عسير " ، في عدد من الألفاظ الشائعة ، الذائعة على ألسنة أبنائها ، وقد غض الباحث الطرف عن ألفاظ كثيرة عرضت له أثناء البحث ، كونها تختص بقبيلة أخرى ، ولا تقسم بدورها قاسماً مشتركاً . هذا وقد جاءت دراسة هذه الألفاظ وفق منهجين من مناهج الدراسة اللغوية ؛ هما : المنهج الوصفي ، والمنهج التاريخي .
فأما المنهج الوصفي ، فإن دراسة اللهجة في ألفاظها وتراكيبها كما هي عليه اليوم ، تستدعي دراسة في النواحي : الصوتية والعرفية والدلالية . وأما المنهج التاريخي فهو لبيان العلاقة الوثيقة مع فصحى التراث في بعض الظواهر اللغوية .، ولأجل هذه العلاقة بين اللهجات على اختلافها والفصحى ، كانت هناك مقارنة بين الألفاظ قديماً وحديثاً ، فكانت النتيجة ثبات بعض الألفاظ في دلالاتها وأصواتها وصيغتها الصرفية ، وقسم آخر من الألفاظ شهد تغيّراً في الظواهر السابقة أو في بعضها . كما أخذ الباحث بالمنهج التقابلي في المقابلة بين الألفاظ في مستويين من مستويات اللغة هما : الفصحى القديمة ، واللهجة في تهامة عسير . وعليه ، فقد تضمن الكتاب أربعة أقسام . تناول الأول منها الألفاظ التي وافقت فصحى التراث لفظاً ومعنىً ، بينما تضمّن القسم الثاني دراسة حول الألفاظ التي وافقت الفصحى القديمة : لفظاً دون معنى. وجاء القسم الثالث حول الألفاظ التي حدث في بنيتها تغيّر مع دلالاتها على شيء معين . وتم تخصيص القسم الرابع للألفاظ التي حلّت محلها ألفاظ أخرى ،من الدلالة على شيء معين . هذا ، وقد كان اهتمام الباحث منصبّاً على بيان الدلالة المعجمية ( العامة ) أولاً ، ثم الدلالة السياقية ، من خلال السياقات المختلفة التي قد يختلف فيها مدلول اللفظ عما كان عليه في المعجم . ويشير الباحث إلى أن الألفاظ موضع الدرس في هذا الكتاب لا تشمل كل ما ورد في اللهجة ، ولن تكون كذلك ، إذ أنه يؤكد أن هناك الكثير من الألفاظ التي لم تأتي هذه الدراسة على ذكرها ، إذ أنها دراسة إنتقائية لبعض الألفاظ الشائعة في كل القبائل على وجه التقريب ، مشيراً ، كما ذكرنا سابقاً ، إلى أنه إذا ما وجد ألفاظاً في قبيلة دون أخرى ، عمد إلى إهماله ، أضف إلى ذلك أن كثيراً من هذه الألفاظ قد بدأ طريقه إلى الإندثار ، بسبب لغة التحضر والتمدن التي يعيشها أبناء القبائل . ومن المفيد التنويه بأن المادة المدروسة ، كما يذكر الباحث ، كانت من البيئة البدوية لهذه القبائل . وأخيراً ، أمل الباحث أن تجد هذه اللهجة حظها من البحث والدراسة ؛ إذ أنها تعدّ مادة خصبة للدرس اللغوي ، فهي كغيرها من اللهجات العربية إرثٌ ثقافي لهذه اللغة الخالدة ، وهي بحاجة إلى من يصلها بأصولها وجذورها القديمة .

إقرأ المزيد
5.10$
6.00$
%15
الكمية:
فصحى التراث في لهجة تهامة عسير ؛ بحث في تاريخ دلالة الألفاظ وتطورها

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

ترجمة: عباس علي السوسوة
بالإشتراك مع: نادي أبها الأدبي
تقديم: عباس علي السوسوة
لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 142
مجلدات: 1
ردمك: 9789953932552

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين