لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

في الدولة الطائفية

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 131,935

في الدولة الطائفية
5.25$
7.00$
%25
الكمية:
في الدولة الطائفية
تاريخ النشر: 01/01/1986
الناشر: دار الفارابي
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:ليست الطوائف طوائف إلا بالدولة. والدولة هي التي تؤمن ديمومة الحركة في إعادة إنتاج الطوائف كيانات سياسية هي، بالدولة وحدها، مؤسسات. لكن منطق الفكر الطائفي يقلب الأشياء نقائضها، فتظهر الدولة الطائفية، كأنها نتيجة تعدد الطوائف، بينما بها .
أعني بالدولة - تتعدّد الطوائف، وبها يعاد إنتاجها، من حيث هي كيانات سياسية. أليس ...طريفاً أن تكون الطوائف بحاجة إلى اعتراف الدولة بها. حتى تكتسب جدارة الوجود؟ فإذا لم يكن اعتراف بها، كان وجودها سريّاً، خفيّاً، خارجاً على القانون، وخارجاً، بالتالي، على الوجود؟
إن تغيير الدولة التي بها تكون الطوائف طوائف، بإمكانه أن يجعل من المجتمع مجتمعاً متجانساً، حتى في تعدّد طوائفه نفسه. لا توافق ولا توفيق بين الوجود المؤسسي للطوائف ووجود الدولة المركزية الواحدة. فالشرط الأساسي لوجود الدولة كدولة مركزية هو ألا تكون طائفية. بانتفاء طابعها الطائفي هذا، ينتفي ذلك الوجود المؤسسي للطوائف الذي هو، بالدولة وحدها، وجودها السياسي، وليس الديني.

إقرأ المزيد
في الدولة الطائفية
في الدولة الطائفية
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 131,935

تاريخ النشر: 01/01/1986
الناشر: دار الفارابي
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:ليست الطوائف طوائف إلا بالدولة. والدولة هي التي تؤمن ديمومة الحركة في إعادة إنتاج الطوائف كيانات سياسية هي، بالدولة وحدها، مؤسسات. لكن منطق الفكر الطائفي يقلب الأشياء نقائضها، فتظهر الدولة الطائفية، كأنها نتيجة تعدد الطوائف، بينما بها .
أعني بالدولة - تتعدّد الطوائف، وبها يعاد إنتاجها، من حيث هي كيانات سياسية. أليس ...طريفاً أن تكون الطوائف بحاجة إلى اعتراف الدولة بها. حتى تكتسب جدارة الوجود؟ فإذا لم يكن اعتراف بها، كان وجودها سريّاً، خفيّاً، خارجاً على القانون، وخارجاً، بالتالي، على الوجود؟
إن تغيير الدولة التي بها تكون الطوائف طوائف، بإمكانه أن يجعل من المجتمع مجتمعاً متجانساً، حتى في تعدّد طوائفه نفسه. لا توافق ولا توفيق بين الوجود المؤسسي للطوائف ووجود الدولة المركزية الواحدة. فالشرط الأساسي لوجود الدولة كدولة مركزية هو ألا تكون طائفية. بانتفاء طابعها الطائفي هذا، ينتفي ذلك الوجود المؤسسي للطوائف الذي هو، بالدولة وحدها، وجودها السياسي، وليس الديني.

إقرأ المزيد
5.25$
7.00$
%25
الكمية:
في الدولة الطائفية

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 357
مجلدات: 1
ردمك: 9789953438511

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين