تاريخ النشر: 01/12/2018
الناشر: دار عرب للنشر والترجمة
نبذة الناشر:لكنه سرعان ما تراجع عن فكرته تلك حال تذكره بأن من أغرق ساعد ليس عدا تلك الجرّافة الواقفة في بحرهم، في مياه غبّة حشيش الضحلة لا في أية مياه أخرى.
وهي، وليس غيرها، من يجب أن يطاله القصاص، فما الذي ستستفيد منه الخلوف وأهلها لو هو أحرق تلك الجاثمة على صدر ...اللبيتم؟... الجرّافة التي جاءتهم بالشؤم ستبقى عالقة على خاصرتهم، ثم كيف ستعرف العربان أن الخلوف انتقمت وغسلت عارها بذلك؟!!...
الأولى والأكرم له أمام أهله وأهل الصحراء أن يحرق من قتل أخاه حتى يصل الأمر للجميع، بعدها وبعد أن يشعل الشرارة الأولى، ستتوالى عليه أخبار إحتراق بقية الجرّافات في بحر العرب، بعد أن يكون قد ألهب بفعلته تلك الهمم والعزائم في نفوس البدوان. إقرأ المزيد