لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

وردة خلاص ؛ إنعكاس عالم الحلم على لعبة الواقع والحقيقة

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 155,476

وردة خلاص ؛ إنعكاس عالم الحلم على لعبة الواقع والحقيقة
9.50$
10.00$
%5
الكمية:
وردة خلاص ؛ إنعكاس عالم الحلم على لعبة الواقع والحقيقة
تاريخ النشر: 14/12/2018
الناشر: الفرات للنشر والتوزيع، معرض الشوف الدائم للكتاب
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:تحلّي واحتجاب في عملية تظهر من خلالها الفضيلة ونقيضها .. وعند الأضداد يكمن التوحيد . خارج التوازن نعيش الأضداد ، أما الدخول في حلقة التوازن يجعلنا نعيش نورانية الوسطية . يلتقي القطب السلبي والإيجابي ليولد النور في وسطية التجارب ....
كثرٌ هم الذين يحاضرون عن العفة وهم منغمسون ...في أقصى العهر . فبين الطهر والعهر شعرة علينا فصلها للإنتقال من ... إلى . هذه الشعرة هي الضمير أو الوعي ، وهي اللحظة التي تتكشف فيها النفس على ذاتها ، فنرى صورتنا الحقيقية في مرآة الطاقة الكونية الشفافة وندخل في اليقين لنتيقن أن الطهر الذي ظننا أننا فيه ، ما هو إلا عهد متلاصق مطهرٍ مقدّس ، من خلال القطبية في عالم الثنائية .
لا تلتقي الأفقية بالعامودية إلا عند نقطة الوسط في وسطية التجربة . أما إذا تم الخلط بين المسارين ليتقاطعوا بأكثر من نقطة ، نحصل على تموّجات تشبه موجات البحر ، فيها علوّ وهبوط ، فيها مدّ وجزر وتحوّل لمسار الحياة من مسار مستقيم إلى مسار متموج . إن أكثر من يحب هذه التموّجات هو الفكر ، لأن طبيعته متموجة ، فيها علوٌّ وهبوط . يدخل الفكر المتموج على الخط ، وتبدأ دوائر غير مكتملة بالظهور ، عندها ندور بحلقات فارغة في العالم المادي ، تحت شعار الروحانية . فتختلط الأمور إلى أن يعود الوعي للإشراق بلحظة العلوّ ، فنستدرك نقطة الوسط من جديد ونعيد ترتيب المسار .. يرقد في داخلي شعاع نور طمرته بثقل أفكاري ، تنامت عليه غبار دَوْرة أجسادي ، فاحتجب ....
نختبر خلال حياتنا التقلب بين الأقطاب والأضداد ، ونمر بحالات مختلفة من فرح وتعاسة ، يسر وعسر وغيرها ، متشابهة لما تمر به أجسادنا وخلايانا من أخذ وعطاء ، نار وبرودة ، شهيق وزفير ، بما يشبه الإنتقال بين الليل والنهار ، المدّ والجزر وحالات الفصول .. شتاء وصيف ربيع وخريف . ولكن المختلف في الأمر إننا نمر بها من خلال فكرٍ ومشاعرٍ ، بينما الطبيعة تستسلم لانسيابية الطاقة . لنسأل أنفسنا كيف ستكون التجارب المتنقلة بين الأقطاب المتضادة إذا ما استسلمنا لانسيابية الطاقة ، وتخيلنا أو خففنا من حدّة الفكر والمشاعر ؟ هل ستشعر الفرح مثلما تستشعره باقي الكائنات عند الفجر ؟ المعاناة والألم خلال التأرجح بين الأضداد غير موجود إلا عند الإنسان خلال اختباراته لأنه مستسلم لانسابية الفكر والمشاعر وتخلّى عن وصلته الكونية ....
مناجاة .
يا مَن أقرب إليّ من حبل الوريد ، أحرقني بنار عشقك وذوّبني بحرارة نورك ، فهذا جُلّ ما أريد .
أعطني منك ومضة نور وخذ مني دعائي . فما الوعاء إلا سبيلاً لأدرك من خلاله حقيقة ذاتي ...
أيا شمس الحقيقة أشرقي ، وأضيئي بنورك عتمتي ، واملئي كأسي بشعاع نور ، يذوّب قلبي ويمسح دمعتي ..
أغوص في أعماق ذاتي ، أشعر بهذا الفراغ وأزهو بلحظات التأمل امتلاء .. خالقي فرّ غني لأمتلئ .. (
إذا كان نورك متغلغل في كل شيء ، فكيف لا أعيش كدنيّني وأتنعم بنورك المنتشر في الصفير والصفير الأصفر . كيف أتجرأ أن أكره وأبغض وأحتقر من كان نورك فيه ؟ سلام عليك أيها النور .. فعساني أرى الإنعكاس وأتبصر ، فأدخل عالم الوصال وأحيا من جديد [ ... ] هي شعاعات نورانية تطرق باب كل مريد وتخبره عن حقيقة مساره في طريقه للتحوّل والتحويل . هي تهمس في الأذن بلغة الإستشعار ، وتحفّز البر بالعين الواحدة ، فتنكشف خارطة الطريق ، وقبل الفراق في غطسة الأفق ، نرسل هذه الشعاعات الأمل بأنه مهما بلغت عقبات النهار ، سييحييها الليل بسفرة أثيرية على متن مركبة الوعي بوقود الرضى والتسليم عسى أن يكون هذا الكتاب دليلاً مفيداً لكل مريد طرقت على أبوابه هذه الشعاعات ، وبدأ معها رحلة التحوّل والتحويل .. فسلام للأنوار المتزاحمة المسافرة من قرص الشمس لتنير دروب المريدين على الأرض .

إقرأ المزيد
وردة خلاص ؛ إنعكاس عالم الحلم على لعبة الواقع والحقيقة
وردة خلاص ؛ إنعكاس عالم الحلم على لعبة الواقع والحقيقة
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 155,476

تاريخ النشر: 14/12/2018
الناشر: الفرات للنشر والتوزيع، معرض الشوف الدائم للكتاب
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:تحلّي واحتجاب في عملية تظهر من خلالها الفضيلة ونقيضها .. وعند الأضداد يكمن التوحيد . خارج التوازن نعيش الأضداد ، أما الدخول في حلقة التوازن يجعلنا نعيش نورانية الوسطية . يلتقي القطب السلبي والإيجابي ليولد النور في وسطية التجارب ....
كثرٌ هم الذين يحاضرون عن العفة وهم منغمسون ...في أقصى العهر . فبين الطهر والعهر شعرة علينا فصلها للإنتقال من ... إلى . هذه الشعرة هي الضمير أو الوعي ، وهي اللحظة التي تتكشف فيها النفس على ذاتها ، فنرى صورتنا الحقيقية في مرآة الطاقة الكونية الشفافة وندخل في اليقين لنتيقن أن الطهر الذي ظننا أننا فيه ، ما هو إلا عهد متلاصق مطهرٍ مقدّس ، من خلال القطبية في عالم الثنائية .
لا تلتقي الأفقية بالعامودية إلا عند نقطة الوسط في وسطية التجربة . أما إذا تم الخلط بين المسارين ليتقاطعوا بأكثر من نقطة ، نحصل على تموّجات تشبه موجات البحر ، فيها علوّ وهبوط ، فيها مدّ وجزر وتحوّل لمسار الحياة من مسار مستقيم إلى مسار متموج . إن أكثر من يحب هذه التموّجات هو الفكر ، لأن طبيعته متموجة ، فيها علوٌّ وهبوط . يدخل الفكر المتموج على الخط ، وتبدأ دوائر غير مكتملة بالظهور ، عندها ندور بحلقات فارغة في العالم المادي ، تحت شعار الروحانية . فتختلط الأمور إلى أن يعود الوعي للإشراق بلحظة العلوّ ، فنستدرك نقطة الوسط من جديد ونعيد ترتيب المسار .. يرقد في داخلي شعاع نور طمرته بثقل أفكاري ، تنامت عليه غبار دَوْرة أجسادي ، فاحتجب ....
نختبر خلال حياتنا التقلب بين الأقطاب والأضداد ، ونمر بحالات مختلفة من فرح وتعاسة ، يسر وعسر وغيرها ، متشابهة لما تمر به أجسادنا وخلايانا من أخذ وعطاء ، نار وبرودة ، شهيق وزفير ، بما يشبه الإنتقال بين الليل والنهار ، المدّ والجزر وحالات الفصول .. شتاء وصيف ربيع وخريف . ولكن المختلف في الأمر إننا نمر بها من خلال فكرٍ ومشاعرٍ ، بينما الطبيعة تستسلم لانسيابية الطاقة . لنسأل أنفسنا كيف ستكون التجارب المتنقلة بين الأقطاب المتضادة إذا ما استسلمنا لانسيابية الطاقة ، وتخيلنا أو خففنا من حدّة الفكر والمشاعر ؟ هل ستشعر الفرح مثلما تستشعره باقي الكائنات عند الفجر ؟ المعاناة والألم خلال التأرجح بين الأضداد غير موجود إلا عند الإنسان خلال اختباراته لأنه مستسلم لانسابية الفكر والمشاعر وتخلّى عن وصلته الكونية ....
مناجاة .
يا مَن أقرب إليّ من حبل الوريد ، أحرقني بنار عشقك وذوّبني بحرارة نورك ، فهذا جُلّ ما أريد .
أعطني منك ومضة نور وخذ مني دعائي . فما الوعاء إلا سبيلاً لأدرك من خلاله حقيقة ذاتي ...
أيا شمس الحقيقة أشرقي ، وأضيئي بنورك عتمتي ، واملئي كأسي بشعاع نور ، يذوّب قلبي ويمسح دمعتي ..
أغوص في أعماق ذاتي ، أشعر بهذا الفراغ وأزهو بلحظات التأمل امتلاء .. خالقي فرّ غني لأمتلئ .. (
إذا كان نورك متغلغل في كل شيء ، فكيف لا أعيش كدنيّني وأتنعم بنورك المنتشر في الصفير والصفير الأصفر . كيف أتجرأ أن أكره وأبغض وأحتقر من كان نورك فيه ؟ سلام عليك أيها النور .. فعساني أرى الإنعكاس وأتبصر ، فأدخل عالم الوصال وأحيا من جديد [ ... ] هي شعاعات نورانية تطرق باب كل مريد وتخبره عن حقيقة مساره في طريقه للتحوّل والتحويل . هي تهمس في الأذن بلغة الإستشعار ، وتحفّز البر بالعين الواحدة ، فتنكشف خارطة الطريق ، وقبل الفراق في غطسة الأفق ، نرسل هذه الشعاعات الأمل بأنه مهما بلغت عقبات النهار ، سييحييها الليل بسفرة أثيرية على متن مركبة الوعي بوقود الرضى والتسليم عسى أن يكون هذا الكتاب دليلاً مفيداً لكل مريد طرقت على أبوابه هذه الشعاعات ، وبدأ معها رحلة التحوّل والتحويل .. فسلام للأنوار المتزاحمة المسافرة من قرص الشمس لتنير دروب المريدين على الأرض .

إقرأ المزيد
9.50$
10.00$
%5
الكمية:
وردة خلاص ؛ إنعكاس عالم الحلم على لعبة الواقع والحقيقة

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 219
مجلدات: 1
ردمك: 9789953046969

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين