لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
الصحة والعناية الشخصيةجديد
المطبخ والسفرةجديد
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

القبر رقم 779

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 73,410

القبر رقم 779
6.65$
9.50$
%30
القبر رقم 779
تاريخ النشر: 04/10/2018
الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون
النوع: كتاب إلكتروني/epub (جميع الأنواع)
حمّل iKitab (أجهزة لوحية وهواتف ذكية)
نبذة الناشر:‏«القبر رقم 779» العمل الروائي الثالث للكاتب اللبناني منير الحايك يخطو فيه نحو مقاربة ‏الأيديولوجيا في الرواية والعمل على تقديم وعيٍ للحظة تاريخية عاشها أبناء وطنه عبر ‏إطار اجتماعي عام، يبدأ مع ستينيات القرن العشرين ويستمر إلى العصر الحاضر، يعيد ‏الروائي تشكيلها في سياق نصه الإبداعي، بشخصيات حقيقية وأخرى متخيلة، ...ليحاكي بها ‏قصة الإنسان اللبناني بتفاصيلها اليومية، والعائلية، والحزبية، فاستطاع أن يرسم بحروفه ‏متاهات أجيال؛ أجيال قبل الحرب وأجيال أثناء الحرب وأجيال ما بعد الحرب؛ لتجد نفسك – ‏عزيزي القارئ – سواء جرّدتها من الأيديولوجيا أم لم تجرّدها؛ تقف أمام إنسانٍ يشبهك! ‏إنسان قد يكون أنت.‏ ‎
‎ وفي «القبر رقم 779» يبدو راوي الرواية هو جزءاً من الأحجية ومن الحلّ، لم يكن رجلاً ‏حزبياً، بقدر ما كان رجلاً منتمياً يفصح عن عقيدته القومية بزهو، ثم يضفي المشروعية ‏على وجهة نظره وصوته؛ وبالتالي يحضر راوي الرواية، في النص، ككاتب لا ينفصل عن ‏مجتمعه، وعن الحراك السياسي، لبلده؛ ليروي سيرة والده أبا خليل المصري المريض ‏بالسرطان والذي جعله شريكه دون أخوته في موضوع اللوحة سرّه (لوحة الحرب والسلام) ‏التي خبّآها معاً في (قبر!).‏ ‎
‎ والده؛ ذلك البطل القوميّ بين محيط مسيحيّ متعصبّ، الذي نشأ أولاده على المحبّة وتقبّل ‏الآخر والانتماء إلى الوطن والأمة.. ولكنّه يعتقل بعد فشل انقلاب القوميين، وتهمته قوميّ ‏سوريّ، هذه الصفة كانت كفيلة بأن تُدخل صاحبها السجن في ستينيات القرن العشرين.. ‏وهكذا يعيد الكاتب/الراوي ذكرى انقلاب القوميين إلى الأذهان، ويفتح نقاشات حول تلك ‏المرحلة، ويسأل: لو أنّهم نجحوا في انقلابهم، واستلموا الحكم هل كنّا سنخوض، بعد أربعة ‏عشر عاماً، حربًا أهليّة طائفية قتلت ويتّمت ودمّرت، النفوس قبل الحجر!‏ ‎
‎ ‏- من أجواء الرواية نقرأ:‏ ‎
‎ ‏"... هل فعلاً سأجد شيئًا قيّمًا كلوحة "الحرب والسلم" التي قرأت عنها وعن المقبرة الملكية ‏وعن القبر رقم 779 حيث وجدوها، ولكن أين كانت، من وجدها، لماذا سرقها! أسئلة كثيرة ‏حرمتني النوم بالأمس وحرمتني التركيز اليوم، (...) فأن تقرأ عن الآثار في العراق وعن ‏حضارة السومريين في بلاد ما بين النهرين أمر معقّد وواسع، وأنا لم أكن مطّلعًا بشكلٍ ‏وافٍ على تلك الاكتشافات، كلّ ما أعرفه هو عشتار وحمورابي وجلجامش، وقد قرأت مرّة ‏بشكل مفصّل عن بوّابة عشتار التي نُقلت وركّبت من جديد في أحد متاحف برلين، يومها ‏تملّكني الغيظ من السرقات التي قاموا بها لآثارنا...".‏

إقرأ المزيد
القبر رقم 779
القبر رقم 779
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 73,410

تاريخ النشر: 04/10/2018
الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون
النوع: كتاب إلكتروني/epub (جميع الأنواع)
حمّل iKitab (أجهزة لوحية وهواتف ذكية)
نبذة الناشر:‏«القبر رقم 779» العمل الروائي الثالث للكاتب اللبناني منير الحايك يخطو فيه نحو مقاربة ‏الأيديولوجيا في الرواية والعمل على تقديم وعيٍ للحظة تاريخية عاشها أبناء وطنه عبر ‏إطار اجتماعي عام، يبدأ مع ستينيات القرن العشرين ويستمر إلى العصر الحاضر، يعيد ‏الروائي تشكيلها في سياق نصه الإبداعي، بشخصيات حقيقية وأخرى متخيلة، ...ليحاكي بها ‏قصة الإنسان اللبناني بتفاصيلها اليومية، والعائلية، والحزبية، فاستطاع أن يرسم بحروفه ‏متاهات أجيال؛ أجيال قبل الحرب وأجيال أثناء الحرب وأجيال ما بعد الحرب؛ لتجد نفسك – ‏عزيزي القارئ – سواء جرّدتها من الأيديولوجيا أم لم تجرّدها؛ تقف أمام إنسانٍ يشبهك! ‏إنسان قد يكون أنت.‏ ‎
‎ وفي «القبر رقم 779» يبدو راوي الرواية هو جزءاً من الأحجية ومن الحلّ، لم يكن رجلاً ‏حزبياً، بقدر ما كان رجلاً منتمياً يفصح عن عقيدته القومية بزهو، ثم يضفي المشروعية ‏على وجهة نظره وصوته؛ وبالتالي يحضر راوي الرواية، في النص، ككاتب لا ينفصل عن ‏مجتمعه، وعن الحراك السياسي، لبلده؛ ليروي سيرة والده أبا خليل المصري المريض ‏بالسرطان والذي جعله شريكه دون أخوته في موضوع اللوحة سرّه (لوحة الحرب والسلام) ‏التي خبّآها معاً في (قبر!).‏ ‎
‎ والده؛ ذلك البطل القوميّ بين محيط مسيحيّ متعصبّ، الذي نشأ أولاده على المحبّة وتقبّل ‏الآخر والانتماء إلى الوطن والأمة.. ولكنّه يعتقل بعد فشل انقلاب القوميين، وتهمته قوميّ ‏سوريّ، هذه الصفة كانت كفيلة بأن تُدخل صاحبها السجن في ستينيات القرن العشرين.. ‏وهكذا يعيد الكاتب/الراوي ذكرى انقلاب القوميين إلى الأذهان، ويفتح نقاشات حول تلك ‏المرحلة، ويسأل: لو أنّهم نجحوا في انقلابهم، واستلموا الحكم هل كنّا سنخوض، بعد أربعة ‏عشر عاماً، حربًا أهليّة طائفية قتلت ويتّمت ودمّرت، النفوس قبل الحجر!‏ ‎
‎ ‏- من أجواء الرواية نقرأ:‏ ‎
‎ ‏"... هل فعلاً سأجد شيئًا قيّمًا كلوحة "الحرب والسلم" التي قرأت عنها وعن المقبرة الملكية ‏وعن القبر رقم 779 حيث وجدوها، ولكن أين كانت، من وجدها، لماذا سرقها! أسئلة كثيرة ‏حرمتني النوم بالأمس وحرمتني التركيز اليوم، (...) فأن تقرأ عن الآثار في العراق وعن ‏حضارة السومريين في بلاد ما بين النهرين أمر معقّد وواسع، وأنا لم أكن مطّلعًا بشكلٍ ‏وافٍ على تلك الاكتشافات، كلّ ما أعرفه هو عشتار وحمورابي وجلجامش، وقد قرأت مرّة ‏بشكل مفصّل عن بوّابة عشتار التي نُقلت وركّبت من جديد في أحد متاحف برلين، يومها ‏تملّكني الغيظ من السرقات التي قاموا بها لآثارنا...".‏

إقرأ المزيد
6.65$
9.50$
%30
القبر رقم 779

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 124
مجلدات: 1
يحتوي على: صور/رسوم،رسوم بيانية
ردمك: 9786140235588

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين