لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

السيد محمد باقر الصدر والتجديد الفكري والأصولي

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 341,141

السيد محمد باقر الصدر والتجديد الفكري والأصولي
السعر غير متوفر
بإمكانك إضافة الكتاب إلى الطلبية وسيتم إعلامك بالسعر فور توفره
الكمية:
السيد محمد باقر الصدر والتجديد الفكري والأصولي
تاريخ النشر: 10/08/2018
الناشر: دار القارئ
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:يعد السيد محمد باقر الصدر من طبقة المفكرين الكبار الذين برزوا في ساحة الفكر الإسلامي المعاصر خلال النصف الثاني من القرن العشرين ، وهو مفكر من طراز رفيع ، وفقيه من طراز رفيع كذلك ، ومن هذه الجهة يمثل نموذجاً يضرب به المثل في الجمع بين الفكر والفقه وبأعلى ...المستويات . هذا الجمع بين الفكر والفقه هو من أبرز الملامح والسمات في شخصية السيد الصدر ، ومن أكثر ما يفسر عناصر التميز واللمعان والدينامية في فكره ومنهجه وخطابه . وعلى أساس هذا الجمع يمكن النظر إلى عطائه الفكري ، فلو كان السيد الصدر مجرد مفكر وكتب في ميادين الفلسفة أو المنطق أو الإقتصاد لكان حاله كحال غيره من المفكرين ، ولو كان مجرد فقيه وكتب في ميادين الفقه والأصول والكلام لكان حاله كحال غيره من الفقهاء ؛ لكنه كتب في ميادين الفكر ، وتفوق على الكثيرين في هذه الميادين ، وهو فقيه ينتمي إلى المؤسسة الدينية التقليدية المنصرفة كلياً إلى الدراسات الفقهية والأصولية واللغوية . تكمن أهمية هذه الملاحظة عند النظر في تلك الأزمة الفكرية الحادة التي فصلت وقطعت ما عُرف بالتعليم الديني والتعليم المدني ، وكان من نتائجها التشوه والتأزم والإنقسام الذي أصاب فكر المسلمين ، وتجلى في شريحة كثيرة تنتمي إلى التعليم الديني المنقطع عن العلوم والمعارف الإنسانية الحديثة ، وشريحة كبيرة أخرى تنتمي إلى التعليم المدني المنقطع من العلوم والمعارف الإسلامية . هذا وقد تعرف العالم العربي على السيد الصدر بعد نشر كتابه ( فلسفتنا ) الصدر سنة 1959 م ، الكتاب الذي لفت الإنتباه في وقته ، وأخذ المهتمون بالدراسات الفكرية والفلسفية في المجال العربي يتساءلون من هو محمد باقر الصدر ؟ واتسعت في المجال العربي بعد نشر كتابه ( إقتصادنا ) الصادر سنة 1961 ، الكتاب الذي لفت الإنتباه كذلك وبشكل يفوق ما حصل من قبل مع كتاب ( فلسفتنا ) ، وبدأت النخب الفكرية الدينية وغير الدينية تتعرف على إسم جديد ، وتتساءل عنه ، وتحاول التعرّف عليه ، إسم بدأ بالصعود ، وأخذ يشق طريقه بجدارة نحو القمة . واكتسب هذا الكتاب شهرة واسعة في وقته ، وعُدّ أهم كتاب صدر في مجال الإقتصاد الإسلامي ، وفي البرهنة على إمكانية وجود نظام إقتصادي في الإسلام ، وتجددت هذه المعرفة كذلك وتعاظمت في المجال العربي بعد نشر السيد الصدر كتاب ( البنك اللاربوي في الإسلام ) الصادر سنة 1969 م ، وقد لفت الإنتباه أيضاً وللمرة الثالثة ، وأثار الدهشة والإعجاب في طريقته ومنهجه ومعالجته . وحين توقف أمام هذا الكتاب وكتاب ( إقتصادنا ) الدكتور شبلي الملاط ؛ المحامي اللبناني المسيحي في رسالته للدكتوراه عن السيد الصدر . كتب يقول ( تتسم كتابات محمد باقر الصدر في الإقتصاد والحقل المصرفي بأهمية بارزة ، فقبالة خلفية كلاسيكية لم يكن فيها وجود لعلم الإقتصاد ، وعالم إسلامي لم يخرج مع حلول عام 1966 ، بأي فكرة متساوقة متماسكة في هذا المجال ، أعد الصدر كتابين جديين ومطولين عن الموضوع هما : ( إقتصادنا والبنك اللاربوي في الإسلام ) وبلغت هذه المعرفة بالسيد الصدر ذروتها بعد نشر كتاب ( الأسس المنطقية للإستقراء ) الصادر سنة 1972 ، وهو الكتاب الذي يصوره تلامذة السيد الصدر بأنه قد تجلت فيه عبقريته ، وعقليته العلمية ، وتفوقه الفكري . هذه المؤلفات رفعت المنزلة الفكرية للسيد الصدر ، وأعطت الفكر الإسلامي ثقة وزخماً ، وأصبحت مصدر إلهام للنخب الفكرية والدينية منها بالذات ، فقد أراد السيد الصدر من كتابه ( فلسفتنا ) بناء الرؤية الكونية التوحيدية والقاعدة الفكرية العميقة والمتماسكة عند الإنسان المسلم . وأراد من كتابه ( إقتصادنا ) أن يتعرف الإنسان المسلم على اكتشاف مناهج الحل الإسلامي لقضايا ومعضلات العصر ، ومنها قضايا ومعضلات الإقتصاد . وأراد في كتابه ( الأسس المنطقية للإستقراء ) بناء التفكير العلمي والمنطقي والبرهاني عند الإنسان المسلم ، وأراد في كتابه ( المعالم الجديدة للأصول ) بناء الذهنية الإستنباطية من مصادر الشريعة عند الإنسان المسلم . هذه في نظر الباحث زكي الميلاد فلسفة وملامح وخلاصة المشروع الفكري للسيد الصدر ، والتي وجدت لها متسعاً فكرياً نقدياً في هذه الدراسة التي سلّط الباحث فيها الضوء على مؤلفات السيد محمد باقر الصدر ، مستجلياً من خلالها سمات التجديد الفكري والأصولي لديه .

إقرأ المزيد
السيد محمد باقر الصدر والتجديد الفكري والأصولي
السيد محمد باقر الصدر والتجديد الفكري والأصولي
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 341,141

تاريخ النشر: 10/08/2018
الناشر: دار القارئ
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:يعد السيد محمد باقر الصدر من طبقة المفكرين الكبار الذين برزوا في ساحة الفكر الإسلامي المعاصر خلال النصف الثاني من القرن العشرين ، وهو مفكر من طراز رفيع ، وفقيه من طراز رفيع كذلك ، ومن هذه الجهة يمثل نموذجاً يضرب به المثل في الجمع بين الفكر والفقه وبأعلى ...المستويات . هذا الجمع بين الفكر والفقه هو من أبرز الملامح والسمات في شخصية السيد الصدر ، ومن أكثر ما يفسر عناصر التميز واللمعان والدينامية في فكره ومنهجه وخطابه . وعلى أساس هذا الجمع يمكن النظر إلى عطائه الفكري ، فلو كان السيد الصدر مجرد مفكر وكتب في ميادين الفلسفة أو المنطق أو الإقتصاد لكان حاله كحال غيره من المفكرين ، ولو كان مجرد فقيه وكتب في ميادين الفقه والأصول والكلام لكان حاله كحال غيره من الفقهاء ؛ لكنه كتب في ميادين الفكر ، وتفوق على الكثيرين في هذه الميادين ، وهو فقيه ينتمي إلى المؤسسة الدينية التقليدية المنصرفة كلياً إلى الدراسات الفقهية والأصولية واللغوية . تكمن أهمية هذه الملاحظة عند النظر في تلك الأزمة الفكرية الحادة التي فصلت وقطعت ما عُرف بالتعليم الديني والتعليم المدني ، وكان من نتائجها التشوه والتأزم والإنقسام الذي أصاب فكر المسلمين ، وتجلى في شريحة كثيرة تنتمي إلى التعليم الديني المنقطع عن العلوم والمعارف الإنسانية الحديثة ، وشريحة كبيرة أخرى تنتمي إلى التعليم المدني المنقطع من العلوم والمعارف الإسلامية . هذا وقد تعرف العالم العربي على السيد الصدر بعد نشر كتابه ( فلسفتنا ) الصدر سنة 1959 م ، الكتاب الذي لفت الإنتباه في وقته ، وأخذ المهتمون بالدراسات الفكرية والفلسفية في المجال العربي يتساءلون من هو محمد باقر الصدر ؟ واتسعت في المجال العربي بعد نشر كتابه ( إقتصادنا ) الصادر سنة 1961 ، الكتاب الذي لفت الإنتباه كذلك وبشكل يفوق ما حصل من قبل مع كتاب ( فلسفتنا ) ، وبدأت النخب الفكرية الدينية وغير الدينية تتعرف على إسم جديد ، وتتساءل عنه ، وتحاول التعرّف عليه ، إسم بدأ بالصعود ، وأخذ يشق طريقه بجدارة نحو القمة . واكتسب هذا الكتاب شهرة واسعة في وقته ، وعُدّ أهم كتاب صدر في مجال الإقتصاد الإسلامي ، وفي البرهنة على إمكانية وجود نظام إقتصادي في الإسلام ، وتجددت هذه المعرفة كذلك وتعاظمت في المجال العربي بعد نشر السيد الصدر كتاب ( البنك اللاربوي في الإسلام ) الصادر سنة 1969 م ، وقد لفت الإنتباه أيضاً وللمرة الثالثة ، وأثار الدهشة والإعجاب في طريقته ومنهجه ومعالجته . وحين توقف أمام هذا الكتاب وكتاب ( إقتصادنا ) الدكتور شبلي الملاط ؛ المحامي اللبناني المسيحي في رسالته للدكتوراه عن السيد الصدر . كتب يقول ( تتسم كتابات محمد باقر الصدر في الإقتصاد والحقل المصرفي بأهمية بارزة ، فقبالة خلفية كلاسيكية لم يكن فيها وجود لعلم الإقتصاد ، وعالم إسلامي لم يخرج مع حلول عام 1966 ، بأي فكرة متساوقة متماسكة في هذا المجال ، أعد الصدر كتابين جديين ومطولين عن الموضوع هما : ( إقتصادنا والبنك اللاربوي في الإسلام ) وبلغت هذه المعرفة بالسيد الصدر ذروتها بعد نشر كتاب ( الأسس المنطقية للإستقراء ) الصادر سنة 1972 ، وهو الكتاب الذي يصوره تلامذة السيد الصدر بأنه قد تجلت فيه عبقريته ، وعقليته العلمية ، وتفوقه الفكري . هذه المؤلفات رفعت المنزلة الفكرية للسيد الصدر ، وأعطت الفكر الإسلامي ثقة وزخماً ، وأصبحت مصدر إلهام للنخب الفكرية والدينية منها بالذات ، فقد أراد السيد الصدر من كتابه ( فلسفتنا ) بناء الرؤية الكونية التوحيدية والقاعدة الفكرية العميقة والمتماسكة عند الإنسان المسلم . وأراد من كتابه ( إقتصادنا ) أن يتعرف الإنسان المسلم على اكتشاف مناهج الحل الإسلامي لقضايا ومعضلات العصر ، ومنها قضايا ومعضلات الإقتصاد . وأراد في كتابه ( الأسس المنطقية للإستقراء ) بناء التفكير العلمي والمنطقي والبرهاني عند الإنسان المسلم ، وأراد في كتابه ( المعالم الجديدة للأصول ) بناء الذهنية الإستنباطية من مصادر الشريعة عند الإنسان المسلم . هذه في نظر الباحث زكي الميلاد فلسفة وملامح وخلاصة المشروع الفكري للسيد الصدر ، والتي وجدت لها متسعاً فكرياً نقدياً في هذه الدراسة التي سلّط الباحث فيها الضوء على مؤلفات السيد محمد باقر الصدر ، مستجلياً من خلالها سمات التجديد الفكري والأصولي لديه .

إقرأ المزيد
السعر غير متوفر
بإمكانك إضافة الكتاب إلى الطلبية وسيتم إعلامك بالسعر فور توفره
الكمية:
السيد محمد باقر الصدر والتجديد الفكري والأصولي

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 220
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين