تاريخ النشر: 01/06/2018
الناشر: شركة دار الخيال
نبذة نيل وفرات:"في مرحلة ما من حياتي كنت كغيري أحلم بتلك الفكرة التي تدور في ذهن الأغلبية... أبحث عن "شمس التبريزي" ليغير حياتي كما غيّر حياة "الرومي" وعرفه على نفسه، أبحث عن معلم يمسك بيدي على الطريق، لكن ما أدركته بعد زمن أن الرحلة هي المتعة وأن لا وصول في قانون ...التوسع، فكل وصول هو بداية لشيء أوسع وأعمق وأجمل... إرتباكي... طريقة برمجة تعليمية، سخت في عقلي أن لا بد من وجود شيء خارجي لإشباع حاجتي الداخلية....
لا بد من وجود معلم لأتعلم، في العمق كل نفسي هي تجربة ومعلم، حدثتني صديقتي وفاء... هل اتخذت قرارك بشأن الدعوة... أجبت: "كتبت الرد بالرفض لكن لم أستطع إرساله فقررت تأجيل الرد... لا أريد الندم".... وفاء: "بما أنك ترددت فأنت أقرب للقبول"... تمتمت: "أشعر بالمسؤولية تجاه طفلتي محبتي تكبلني"... اقترحت وفاء: "اذهبي حتى لا تمضي بقية عمرك تتحسرين على إهدار الفرصة"... وقفت أمام المرآة وبدأت في مخاطبة إنعكاس الصورة أمامي، "لماذا لا أستطيع أن أرى أنك بخير ومرتاحة كما تدّعين، أرى الظلام حول قلبك، هروبك ليس حلاً، كلما هربت ستضيق عليك أكثر... لن يساعدك احد عدا نفسك وقرارك... أنت تختارين الهروب والخوف، أينما ذهبت وبأي مكان في الأرض أو خارجها ستحملين كل شيء معك، لن يشكل فرق طريق رحلتك، ويحك عودي لنفسك كل شيء موجود داخلك، توقفي عن الدورات داخل نفس الدائرة والعودة كل مرة لنفس النقطة، كوني شجاعة وأخرجي من دائرتك، خارج دائرتك تجدين الله تجدين روحك".
بقي الإنعكاس صامت لا يرد!... في اليوم التالي جمعت حقائبي، أمنت مكان لطفلتي، وكنت على متن الطائرة في رحلتي الأولى.. لن يكون مضمون الرواية بمنأى عن عنوانها "وهج"، وهي في نهاية المطاف وهج الإحساس بالذات وصولاً إلى المعرفة... إلى الخالق...
هكذا تطوف أفكار وهج... الشخصية المحورية التي كان لها وهج أفكار كان لها وقعها لدى "المعلم"، الذي وجه لها دعوة لحضور جلسات تأملية في قريته النائية، وكلما اقتربت وهج من إدراك فكر المعلم كلما أصبحت على مسافة قريبة من ذاتها... أليس هو حلمها في العثور على شمس التبريزي ليغير حياتها؟!!...
وإلى نهاية الرواية... تصل وهج إلى حقيقة أن المعلم... أو شمس التبريزي هو كامن في داخلها... وهذا ما دفعها للبحث والسؤال والتعلم... ثم لتصل إلى مرحلة إلى الرؤية بعين اليقين... هو ذاك ضالتها المنشودة التي استطاعت من خلالها إدراك المعلم الحقيقي...نبذة المؤلف:"تصل لوهج رسالة دعوة غريبة من ""المعلم"" طالما تمنتها. توقعها في حيرة! هل تقبلها وتسير مع قدرها في الطريق القصير؟ أم ترفضها وتسير عبر الطريق الأطول في لعبة الحياة! للرفض هنالك ثمن، وندم، وعواقب نستمر في قول ماذا لو؟ كما أن هنالك ثمن للقبول يجعلنا نقول دائمًا ماذا لو؟ ويدخلنا في دوامة الندم والثمن والعواقب.
قوانين الكون واضحة سهلة بسيطة، إلا أن السهل الواضح يجعلنا أحيانًا لا ننتبه له مهما تكرر.
قليل منا من يرفع عينيه لقرص الشمس ""المصدر"" لكن الغالبية ينتبهون لقرص القمر ""الانعكاس"".
هذا ما أدركته ""وهج"" في لحظة تجلي." إقرأ المزيد