لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

شرح المقصورة الدريدية

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 160,223

شرح المقصورة الدريدية
28.50$
30.00$
%5
الكمية:
شرح المقصورة الدريدية
تاريخ النشر: 21/11/2017
الناشر: دار سعد الدين
النوع: ورقي غلاف فني
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:يعتبر نشر هذا الشرح فرصة نادرة ، كعمل من أعمال مؤسسي مجمع اللغة العربية بدمشق . وإن تقديم شرح الشيخ عبد القادر المبارك لمقصورة إبن دريد ليس المقام للتعريف بالشيخ ، فقد كان شهاباً تألق في أفق المجتمع العلمي منذ تأسيسه بعد انخراط عقد الدولة العثمانية . ولد الشيخ ...عبد القادر المبارك سنة 1876 في ذُرا والدٍ عالمٍ من علماء دمشق ينتهي نسبه إلى الحسن ، وهو سليل أسرة جزائرية ، إذ هاجر جده إلى دمشق . وكان الشيخ المبارك من مؤسسي المجمع العلمي العربي عام 1919 ، وبذلك ساهم مساهمة كبرى في حركة التعريب التي أطلقها المجمع لاستبعاد الألفاظ الأعجمية من اللغة ، واقتراح البدائل لها لتستقيم اللغة العربية لغةً فصيحة لا تشوبها شوائب الألفاظ الغربية . ولقد أحب الشيخ المبارك الغوص في بحر العربية الواسع ، سعياً إلى الإحاطة بأهم مصادرها ، وهي كتب السيرة النبوية وكتب التراث اللغوي ، فكان الشيخ المبارك ينهل من ينابيعها ويفيد من ركائزها ، ليخرج بالبحوث والمقالات التي تعيد اللغة العربية إلى وجدان أبنائها بعد أفول شمسها في ظل حكم غير عربي . وإلى جانب تمكنه من علوم اللغة فقد عرف الشيخ المبارك شعرٌ كان ينظمه في المناسبات ولعل حسه الشعري الذي كان الدافع لاحتفائه بمقصور إبن دريد منذ صغره ، جعله يحببها إلى طلابه ، وجعل والده يوصيه ، تأكيداً لما رآه من تعلقه بهذا الأثر الشعري النفيس ، أن يخرج للمقصورة شرحاً لغوياً وافياً يجزي القارىء ويكفيه حدوث البحث والرجوع إلى كتب اللغة لاستعلام معاني مفرداتها . والمقصورة هذه نوع شعري رَوِيُّ كل بيت فيها ألف مقصورة ، ويبلغ عدد أبياتها 250 بيتاً وقد أملاها إبن دريد سنة 297ه وعمره إذاك أربع وسبعون سنة ، وقد اشتُهرت لما فيها من فن واقتدار وتسجيل لحوادث التاريخ والحكم والإقبال ، وأثارت ضجة صاخبة حول إسمه ، فرفعه إلى مصاف الشعراء الكبار ، حتى قال الأسدي " إن أبا بكر إبن دريد أعلم الشعراء وأشعر العلماء " . لقد تخلف عبد القادر المبارك ، كي يشرح هذه المقصورة ، على دراسة الشروح السابقة التي تسنى له الوقوف عليها لكشف ما فيها من هنا، والتأكد من انطباق التفسير على حقيقة المعاني الواردة في المقصورة ، معتمداً ألفته المصنفات اللغوية التراثية ؛ كالقاموس ، والتاج ، واللسان ، مستنداً إلى ذائقته المصقولة من أنفاسه في الدراسات اللغوية والمقرونة بحسّ لغوي مرهف . وهكذا فقد قدّم الشيخ عبد القادر المبارك للغة العربية ، ولقارئها تحفة عظيمة ، وخدمة جليلة . من خلال هذا العمل الأصيل الذي سيّر فيه أغوار اللغة ، مبيّناً الفروق بين المفردات ، مفسّراً مقاييس الألفاظ ، مصححاً نسبة الأشعار إلى أصحابها ، متمثلاً بالمعاني القرآنية وتفاسيرها ، مستقياً الشواهد من أمهات الكتب . وأيضاً ، وأيضاً ، فقد أجاب الشيخ المبارك في كتابه هذا ، عن كل التساؤلات التي قد تَعرُض لقارىء المقصورة ، وسدّ ما كان في شروحها السابقة من تغيرات ، وقد أضفى على شروح إبن هشام وإبن خالويه وغيرهما إضاءات جديدة ، مستخلَصة من أوسع المصادر ، وذلك كله نتيجة جهد قلّ نظيره في يومنا هذا . ولا شك بأن القارىء سوف يجد هذا السفر النفيس حاوياً على فوائد لغوية جمّة ، ويُعجب بعبقرية ابن دريد وغزارة علمه ، ومقدرته على حبك عناصر هذه المقصورة واقتفاء قوافيها ، وسوف يُكبد ، في هذا الشرح ، سعة اطلاع الشيخ عبد القادر المبارك على كنوز الألفاظ والمعاني في اللغة العربية العريقة ، مؤكداً فضله في شرح هذا الأثر الباقي .

إقرأ المزيد
شرح المقصورة الدريدية
شرح المقصورة الدريدية
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 160,223

تاريخ النشر: 21/11/2017
الناشر: دار سعد الدين
النوع: ورقي غلاف فني
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:يعتبر نشر هذا الشرح فرصة نادرة ، كعمل من أعمال مؤسسي مجمع اللغة العربية بدمشق . وإن تقديم شرح الشيخ عبد القادر المبارك لمقصورة إبن دريد ليس المقام للتعريف بالشيخ ، فقد كان شهاباً تألق في أفق المجتمع العلمي منذ تأسيسه بعد انخراط عقد الدولة العثمانية . ولد الشيخ ...عبد القادر المبارك سنة 1876 في ذُرا والدٍ عالمٍ من علماء دمشق ينتهي نسبه إلى الحسن ، وهو سليل أسرة جزائرية ، إذ هاجر جده إلى دمشق . وكان الشيخ المبارك من مؤسسي المجمع العلمي العربي عام 1919 ، وبذلك ساهم مساهمة كبرى في حركة التعريب التي أطلقها المجمع لاستبعاد الألفاظ الأعجمية من اللغة ، واقتراح البدائل لها لتستقيم اللغة العربية لغةً فصيحة لا تشوبها شوائب الألفاظ الغربية . ولقد أحب الشيخ المبارك الغوص في بحر العربية الواسع ، سعياً إلى الإحاطة بأهم مصادرها ، وهي كتب السيرة النبوية وكتب التراث اللغوي ، فكان الشيخ المبارك ينهل من ينابيعها ويفيد من ركائزها ، ليخرج بالبحوث والمقالات التي تعيد اللغة العربية إلى وجدان أبنائها بعد أفول شمسها في ظل حكم غير عربي . وإلى جانب تمكنه من علوم اللغة فقد عرف الشيخ المبارك شعرٌ كان ينظمه في المناسبات ولعل حسه الشعري الذي كان الدافع لاحتفائه بمقصور إبن دريد منذ صغره ، جعله يحببها إلى طلابه ، وجعل والده يوصيه ، تأكيداً لما رآه من تعلقه بهذا الأثر الشعري النفيس ، أن يخرج للمقصورة شرحاً لغوياً وافياً يجزي القارىء ويكفيه حدوث البحث والرجوع إلى كتب اللغة لاستعلام معاني مفرداتها . والمقصورة هذه نوع شعري رَوِيُّ كل بيت فيها ألف مقصورة ، ويبلغ عدد أبياتها 250 بيتاً وقد أملاها إبن دريد سنة 297ه وعمره إذاك أربع وسبعون سنة ، وقد اشتُهرت لما فيها من فن واقتدار وتسجيل لحوادث التاريخ والحكم والإقبال ، وأثارت ضجة صاخبة حول إسمه ، فرفعه إلى مصاف الشعراء الكبار ، حتى قال الأسدي " إن أبا بكر إبن دريد أعلم الشعراء وأشعر العلماء " . لقد تخلف عبد القادر المبارك ، كي يشرح هذه المقصورة ، على دراسة الشروح السابقة التي تسنى له الوقوف عليها لكشف ما فيها من هنا، والتأكد من انطباق التفسير على حقيقة المعاني الواردة في المقصورة ، معتمداً ألفته المصنفات اللغوية التراثية ؛ كالقاموس ، والتاج ، واللسان ، مستنداً إلى ذائقته المصقولة من أنفاسه في الدراسات اللغوية والمقرونة بحسّ لغوي مرهف . وهكذا فقد قدّم الشيخ عبد القادر المبارك للغة العربية ، ولقارئها تحفة عظيمة ، وخدمة جليلة . من خلال هذا العمل الأصيل الذي سيّر فيه أغوار اللغة ، مبيّناً الفروق بين المفردات ، مفسّراً مقاييس الألفاظ ، مصححاً نسبة الأشعار إلى أصحابها ، متمثلاً بالمعاني القرآنية وتفاسيرها ، مستقياً الشواهد من أمهات الكتب . وأيضاً ، وأيضاً ، فقد أجاب الشيخ المبارك في كتابه هذا ، عن كل التساؤلات التي قد تَعرُض لقارىء المقصورة ، وسدّ ما كان في شروحها السابقة من تغيرات ، وقد أضفى على شروح إبن هشام وإبن خالويه وغيرهما إضاءات جديدة ، مستخلَصة من أوسع المصادر ، وذلك كله نتيجة جهد قلّ نظيره في يومنا هذا . ولا شك بأن القارىء سوف يجد هذا السفر النفيس حاوياً على فوائد لغوية جمّة ، ويُعجب بعبقرية ابن دريد وغزارة علمه ، ومقدرته على حبك عناصر هذه المقصورة واقتفاء قوافيها ، وسوف يُكبد ، في هذا الشرح ، سعة اطلاع الشيخ عبد القادر المبارك على كنوز الألفاظ والمعاني في اللغة العربية العريقة ، مؤكداً فضله في شرح هذا الأثر الباقي .

إقرأ المزيد
28.50$
30.00$
%5
الكمية:
شرح المقصورة الدريدية

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

ترجمة: ابراهيم محمد عبد الله
لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 992
مجلدات: 2
ردمك: 9789933473396

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين