لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

دليل التدين العاقل

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 2,209

دليل التدين العاقل
5.10$
6.00$
%15
الكمية:
دليل التدين العاقل
تاريخ النشر: 01/01/2021
الناشر: دار التنوير للطباعة والنشر
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:ما معنى أن أكون إنساناً متديناً؟... هل معناه أن أكون كارهاً للدنيا نابذاً للحياة لاعناً للمتع محتقراً للجسد متشبعاً بثقافة الموت والكآبة؟...
هل معناه ان أنكر طبيعتي البشرية وأتنكر لفطرتي الميالة إلى البهجة والحب والجمال؟... هل معناه أن أشعر بالذنب في كل أحوالي طالما أن العين تزني، واليد تزني، والخيال يزني، ...فأتجرّع مرارة تأثيم النفس إلى حدود الإكتئاب أو الوسواس القهري؟...
عندما تملي علينا تصوّراتنا الدينية واجبات ضد طبيعتنا الإنسانية، وضدّ غرائزنا ومشاعرنا وحواسنا وميولنا، اي ضدّ الفطرة التي فطرنا الله تعالى عليها، فإنّنا ندفع بأنفسنا إلى أحد الخيارين: إما ممارسة النفاق الإجتماعي بحيث نعيش حقيقتنا في الخفاء؛ أو أننا نطوّع أنفسنا فنشلّ عقلنا ونشوّه طبيعتنا ونخرّب فطرتنا.
ونتساءل، ما الذي يطلبه منّا الخطاب الديني الشائع في مساجدنا ومدارسنا ومجالسنا وعلى فضائياتنا؟ إنه يطلب منا أن نمتثل لأوامر ونواهٍ هي ضدّ الطبيعة البشرية، أي ضد الفطرة الإنسانية: منع الإختلاط، غض البصر، كراهة الدنيا، حب الموت، تحريم الموسيقى، قمع طاقة الحب، شيطنة الأنا، إجتناب الإبداع، تعطيل العقل، إلخ.
هل يمكن للإنسان أن يمتثل لمثل هذه الأوامر بسلاسة وسلام؟ الإجابة الصريحة التي يعرفها الممارسون قبل غيرهم هي: لا، ويبقى البديل هو أحد الخيارين: إما النفاق الذي قد يبلغ حدّ الإنفصام المسمّى بالوسطيّة، أو التعصّب الذي قد يبلغ درجة العصاب الوسواسي المسمّى بالغلوّ في الدين... هل هناك خيار آخر؟ بكل تأكيد: إنّه خيار التديّن العاقل.

إقرأ المزيد
دليل التدين العاقل
دليل التدين العاقل
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 2,209

تاريخ النشر: 01/01/2021
الناشر: دار التنوير للطباعة والنشر
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:ما معنى أن أكون إنساناً متديناً؟... هل معناه أن أكون كارهاً للدنيا نابذاً للحياة لاعناً للمتع محتقراً للجسد متشبعاً بثقافة الموت والكآبة؟...
هل معناه ان أنكر طبيعتي البشرية وأتنكر لفطرتي الميالة إلى البهجة والحب والجمال؟... هل معناه أن أشعر بالذنب في كل أحوالي طالما أن العين تزني، واليد تزني، والخيال يزني، ...فأتجرّع مرارة تأثيم النفس إلى حدود الإكتئاب أو الوسواس القهري؟...
عندما تملي علينا تصوّراتنا الدينية واجبات ضد طبيعتنا الإنسانية، وضدّ غرائزنا ومشاعرنا وحواسنا وميولنا، اي ضدّ الفطرة التي فطرنا الله تعالى عليها، فإنّنا ندفع بأنفسنا إلى أحد الخيارين: إما ممارسة النفاق الإجتماعي بحيث نعيش حقيقتنا في الخفاء؛ أو أننا نطوّع أنفسنا فنشلّ عقلنا ونشوّه طبيعتنا ونخرّب فطرتنا.
ونتساءل، ما الذي يطلبه منّا الخطاب الديني الشائع في مساجدنا ومدارسنا ومجالسنا وعلى فضائياتنا؟ إنه يطلب منا أن نمتثل لأوامر ونواهٍ هي ضدّ الطبيعة البشرية، أي ضد الفطرة الإنسانية: منع الإختلاط، غض البصر، كراهة الدنيا، حب الموت، تحريم الموسيقى، قمع طاقة الحب، شيطنة الأنا، إجتناب الإبداع، تعطيل العقل، إلخ.
هل يمكن للإنسان أن يمتثل لمثل هذه الأوامر بسلاسة وسلام؟ الإجابة الصريحة التي يعرفها الممارسون قبل غيرهم هي: لا، ويبقى البديل هو أحد الخيارين: إما النفاق الذي قد يبلغ حدّ الإنفصام المسمّى بالوسطيّة، أو التعصّب الذي قد يبلغ درجة العصاب الوسواسي المسمّى بالغلوّ في الدين... هل هناك خيار آخر؟ بكل تأكيد: إنّه خيار التديّن العاقل.

إقرأ المزيد
5.10$
6.00$
%15
الكمية:
دليل التدين العاقل

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 2
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 175
مجلدات: 1
ردمك: 9789953582771

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين