لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

أسطورة العنف الديني ؛ الأيديولوجيا العلمانية وجذور الصراع الحديث

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 6,494

أسطورة العنف الديني ؛ الأيديولوجيا العلمانية وجذور الصراع الحديث
11.90$
14.00$
%15
الكمية:
أسطورة العنف الديني ؛ الأيديولوجيا العلمانية وجذور الصراع الحديث
تاريخ النشر: 24/07/2017
الناشر: الشبكة العربية للأبحاث والنشر
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:إن الفكرة القائلة بأنّ للدين نزعةُ تشجّع على العنف فكرةٌ رائجة، وتشكّل جزءاً من الحكمة الشائعة والمتعارّف عليها في المجتمعات الغربيّة.
وتبرز هذه الفكرة بوضوح في العديد من مؤسساتنا وسياساتنا، إنّ ما أُطلق عليه "أسطورة العنف الديني" هي الفكرة القائلة بأنّ الدين، بما هو سِمَة عابرة للثقافة والتاريخ، مختلفٌ جوهرياً عن ...السمات "العلمانية" كالسياسة والإقتصاد، وذلك لأنّه يحمل ميلاً مخصوصاً وخطيراً نحو العنف، ومن ثمّ فلا بدّ من كبحه ومنعه من الوصول إلى السلطة العامة.
هكذا تظهر الدولة القوميّة العلمانيّة بإعتبارها طبيعيّة، متوافقة مع الحقيقة الكونيّة العابرة للزمن حول الأخطار المتأصّلة في طبيعة الدين.
في هذا الكتاب، أتحدّى هذا الجزء من الحكمة الشائعة المتعارف عليها بالتفحّص الدقيق لسؤال: كيف تمّ تأسيس ثنائيّة "الديني" و"العلماني" في المقام الأوّل، وكيف تمّ إختراع مقولة "الدين" في الغرب الحديث وفي السياق الإستعماري وفقاً لترتيبات معيّنة للسلطة السياسية.
كما أعتمد في هذا الكتاب على المساهمات العلمية لعدد من العلماء والباحثين لإختباركم هي مقولات الديني والعلماني عابرة للتاريخ والثقافات حقاً، خاصة حين تُستعمَل في المحاججة بأنّ الدين يسبّب العنف، إنني أحاجج بأنه لا وجود لجوهرٍ للدين عابر للتاريخ والثقافات، وأنّ المحاولات الجوهرانيّة لفصل العنف الديني عن العنف العلماني هي محاولات غير دقيقة وغير متّسقة.

إقرأ المزيد
أسطورة العنف الديني ؛ الأيديولوجيا العلمانية وجذور الصراع الحديث
أسطورة العنف الديني ؛ الأيديولوجيا العلمانية وجذور الصراع الحديث
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 6,494

تاريخ النشر: 24/07/2017
الناشر: الشبكة العربية للأبحاث والنشر
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:إن الفكرة القائلة بأنّ للدين نزعةُ تشجّع على العنف فكرةٌ رائجة، وتشكّل جزءاً من الحكمة الشائعة والمتعارّف عليها في المجتمعات الغربيّة.
وتبرز هذه الفكرة بوضوح في العديد من مؤسساتنا وسياساتنا، إنّ ما أُطلق عليه "أسطورة العنف الديني" هي الفكرة القائلة بأنّ الدين، بما هو سِمَة عابرة للثقافة والتاريخ، مختلفٌ جوهرياً عن ...السمات "العلمانية" كالسياسة والإقتصاد، وذلك لأنّه يحمل ميلاً مخصوصاً وخطيراً نحو العنف، ومن ثمّ فلا بدّ من كبحه ومنعه من الوصول إلى السلطة العامة.
هكذا تظهر الدولة القوميّة العلمانيّة بإعتبارها طبيعيّة، متوافقة مع الحقيقة الكونيّة العابرة للزمن حول الأخطار المتأصّلة في طبيعة الدين.
في هذا الكتاب، أتحدّى هذا الجزء من الحكمة الشائعة المتعارف عليها بالتفحّص الدقيق لسؤال: كيف تمّ تأسيس ثنائيّة "الديني" و"العلماني" في المقام الأوّل، وكيف تمّ إختراع مقولة "الدين" في الغرب الحديث وفي السياق الإستعماري وفقاً لترتيبات معيّنة للسلطة السياسية.
كما أعتمد في هذا الكتاب على المساهمات العلمية لعدد من العلماء والباحثين لإختباركم هي مقولات الديني والعلماني عابرة للتاريخ والثقافات حقاً، خاصة حين تُستعمَل في المحاججة بأنّ الدين يسبّب العنف، إنني أحاجج بأنه لا وجود لجوهرٍ للدين عابر للتاريخ والثقافات، وأنّ المحاولات الجوهرانيّة لفصل العنف الديني عن العنف العلماني هي محاولات غير دقيقة وغير متّسقة.

إقرأ المزيد
11.90$
14.00$
%15
الكمية:
أسطورة العنف الديني ؛ الأيديولوجيا العلمانية وجذور الصراع الحديث

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

تحقيق: أسامة غاوجي
لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 383
مجلدات: 1
ردمك: 9786144311592

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين