بيت لحم والمسيح في كاريكاتير ناجي العلي
(0)    
المرتبة: 78,659
تاريخ النشر: 01/01/2018
الناشر: فضاءات للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر: نبي بوحي السماء، أو نبت بحدث من الأرض، أما الرسالة فواحدة، الجغرافيا نفسها، كلاهما انتهى صيد طراد مقدس، والنهاية هي الشهادة سواء على الصليب أو برصاص القنص، لا فرق سوى تغير الزمن واستحداث أدوات جديدة للقتل، هو القتل في الوطن نفسه. والمدهش بحزن طبعاً، أن كليها استشهد لصالح الخرافتين: ...اليهودية الخرافية القديمة، وامتطائها من حركة علانية مستجلبة شخوصها من عشرات القوميات ويزعمون بأنهم امتدادٌ للعبريين القدامى. زعم لا يقوم على علم ولا رواية تاريخية بل على أساطير تأسست لصالح إله الحرب والموت ورأس المال.
أزعم أنني أعرف ناجي العلي جيداً لكنني فوجئت بمستوىً جديدٍ في شخص هذا النبي المتواضع في استلهامه للسيد المسيح سواء في تقشفه أو إنسانيته أو مواجهة الشهادة راضيا، هنا حيث البطولة الهادئة المتواضعة. هذا ما أبدع خالد الفقيه بالنبش عنه في شخص وإبداع ناجي العلي حيث التقط المسيح وبيت لحم في إرث ناجي العلي.
يختلف المفكرون في قراءة ماركس وخاصة من جانب إن كانت فلسفته إنسانية أم ثورية وحسب، وهو جدل فائض عن الضرورة. هنا يحضر ناجي العلي في فلسفة إنسانية عملية تأخذ الدين كدين بغض النظر عن اسمه، تمارسه علانية برصانة مما يقطع الطريق على قوى الدين السياسي التي تأخذ الدين لاضطهاد الحياة، وفي الحقيقة لاضطهاد الناس. إقرأ المزيد