لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

حركة الوعي في كاريكاتير ناجي العلي

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 118,760

حركة الوعي في كاريكاتير ناجي العلي
28.50$
30.00$
%5
الكمية:
حركة الوعي في كاريكاتير ناجي العلي
تاريخ النشر: 01/01/2012
الناشر: فضاءات للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف كرتوني
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:يتناول هذا الإصدار موضوعاً مهماً له تأثيراته وتفاعلاته المختلفة في المجتمع الفلسطيني والمجتمعات الأخرى، ويتمثل هذا في الدور الذي اضطلعت به فنون الكاريكاتير الخاصة بالفنان ناجي العلي، وكيف أسهمت هذه النتاجات الكاريكاتيرية في تحفيز القرّاء وتحريضهم باتجاه خلق وعي خاص بهم نحو مختلف القضايا.
وربط الإصدار أثر كاريكاتيرات العلي بمفهوم ...التنمية السياسية بشكل أساس، عدا عن مفاهيم الديمقراطية والفقر والوحدة القومية.
ويقول د. عادل سمارة في مقدمته: ربع قرن مضى على اغتيال الفنان/المثقف المشتبك ناجي العلي على يد عرب وعجمٍ وفلسطينيين. لا اقول هذا تكهُّنا ولا اتهاماً. الساعة السابعة من صباح 20 تموز 1987 قال لي وكلانا في مطبخ بيته في ضاحية ويمبلدون – من لندن-، وكنا نشرب قهوة مُرَّة غلاها بيده حيث كانت الأسرة نياماً: أنا الآن متأكد انهم سوف يقتلونني إن لم أمدح، والساعة الخامسة مساء يوم 22 تموز 1987 اتصلت ليال إبنة ناجي الكبرى وقالت: عمُّو طخوا أبي.
ويضيف د. سمارة: هي رصاصة واحدة ، ليس صدفة أنها من صنع بريطانيا، وفي بريطانيا أُغتيل ناجي العلي. رصاصة واحدة أطلقها قناص محترف على وسط عنقه الخلفي فخرجت من خده الأيمن. وحينها قالت الشرطة البريطانية للسيد أحمد الهوني محرر جريدة العرب، حيث نقل لي قول الشرطة بوضوح كي يثنيني عن الكتابة ضد القتلة كي لا أُقتل ايضاً، وإثرها عدت من لندن لأحتمي بقريتي. قال: "أخبرتني الشرطة البريطانية أن القاتل محترف ويعلم أن الرجل لا يحتاج لأكثر من طلقة واحدة" وهكذا كان.
وأضاف الهوني: "يا أُستاذ إذا كنت أنت مستموت، أنا لا، أنتم الفلسطينيين لا ربَّ لكم" اخترقت الرصاصة مجمع الأعصاب معتقدة أن ناجي العلي سوف ينتهي لحظتها. لكن ناجي العلي بُعث حينها، وما زال يناضل وبأقوى عِبر كل مواطن ومفكر وباحث عروبي.
وبحث الكاتب خالد الفقيه مثابة تأكيد على أن الفن المشتبك يهب الحياة لفنان بعد رحيله، كالبندقية النظيفة تواصل إطلاق النار بعد الشهيد، وكالأصيلة تحمل فارسها وتعود إلى البيت وهي تبكي.
تواصل بحث الفقيه مع ناجي العلي، فهو بحث يُقيم حواراً بين الميت والأحياء، الميت الحي رغم أحياء هم موتى بلا قبور، وإن كانوا في صياصي وقصور.
وانطلقت هذه الدراسة من فرضيتين هما: أثرت رسومات الفنان ناجي العلي الكاريكاتيرية في مواقف الجماهير المتلقية لها، وفي مواقف القيادات السياسية الفلسطينية والعربية باتجاه الإصرار على الحقوق الوطنية، أما الفرضية الثانية فكانت: نجاح الفنان ناجي العلي في توصيف هموم المواطن العربي ورفع مستوى وعيه تجاه مشاكله، وبثّ روح التغيير على مختلف الصعد الاجتماعية والثقافية والسياسية على المستويين الفلسطيني والعربي.
ولم تقتصر فرضيات الكتاب على الفترة الزمنية التي نشر فيها ناجي رسوماته بل تعدّت ذلك لتطال أثرها على متلقيها بعد ذلك.
واحتاج الكاتب للاعتماد على عدد من المقابلات الخاصة لأنّ موضوع الكتاب لم يتم تناوله في أيّة دراسة سابقة من قبل أي من الكتّاب الفلسطينيين والعرب سابقاً، استفاد الكاتب من بعض الدراسات العامة التي تناولت كاريكاتير ناجي العلي، وأثره بشكل عام دون أن تخوض في الربط بينها وبين التنمية السياسية والوعي وعليه فإنّ أهمية الكتاب تكمن في أنه الأول في مجاله، وهو ما من شأنه تشجيع كتاب آخرين للتوسع والتطوير في هذا المجال والمجالات الأخرى التي تناولها، والتي يوصي الكاتب الكتّاب المهتمين بالتقاطها لما تحمله من غنىً وعمقٍ ودلالات اجتماعية وسياسية وثقافية وفكرية وإبداعية، تصبّ في مجال التنمية السياسية وتطوير الوعي البشري، والسير نحو الحرية والعدالة و الديمقراطية الحقّة المرجوّة.

إقرأ المزيد
حركة الوعي في كاريكاتير ناجي العلي
حركة الوعي في كاريكاتير ناجي العلي
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 118,760

تاريخ النشر: 01/01/2012
الناشر: فضاءات للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف كرتوني
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:يتناول هذا الإصدار موضوعاً مهماً له تأثيراته وتفاعلاته المختلفة في المجتمع الفلسطيني والمجتمعات الأخرى، ويتمثل هذا في الدور الذي اضطلعت به فنون الكاريكاتير الخاصة بالفنان ناجي العلي، وكيف أسهمت هذه النتاجات الكاريكاتيرية في تحفيز القرّاء وتحريضهم باتجاه خلق وعي خاص بهم نحو مختلف القضايا.
وربط الإصدار أثر كاريكاتيرات العلي بمفهوم ...التنمية السياسية بشكل أساس، عدا عن مفاهيم الديمقراطية والفقر والوحدة القومية.
ويقول د. عادل سمارة في مقدمته: ربع قرن مضى على اغتيال الفنان/المثقف المشتبك ناجي العلي على يد عرب وعجمٍ وفلسطينيين. لا اقول هذا تكهُّنا ولا اتهاماً. الساعة السابعة من صباح 20 تموز 1987 قال لي وكلانا في مطبخ بيته في ضاحية ويمبلدون – من لندن-، وكنا نشرب قهوة مُرَّة غلاها بيده حيث كانت الأسرة نياماً: أنا الآن متأكد انهم سوف يقتلونني إن لم أمدح، والساعة الخامسة مساء يوم 22 تموز 1987 اتصلت ليال إبنة ناجي الكبرى وقالت: عمُّو طخوا أبي.
ويضيف د. سمارة: هي رصاصة واحدة ، ليس صدفة أنها من صنع بريطانيا، وفي بريطانيا أُغتيل ناجي العلي. رصاصة واحدة أطلقها قناص محترف على وسط عنقه الخلفي فخرجت من خده الأيمن. وحينها قالت الشرطة البريطانية للسيد أحمد الهوني محرر جريدة العرب، حيث نقل لي قول الشرطة بوضوح كي يثنيني عن الكتابة ضد القتلة كي لا أُقتل ايضاً، وإثرها عدت من لندن لأحتمي بقريتي. قال: "أخبرتني الشرطة البريطانية أن القاتل محترف ويعلم أن الرجل لا يحتاج لأكثر من طلقة واحدة" وهكذا كان.
وأضاف الهوني: "يا أُستاذ إذا كنت أنت مستموت، أنا لا، أنتم الفلسطينيين لا ربَّ لكم" اخترقت الرصاصة مجمع الأعصاب معتقدة أن ناجي العلي سوف ينتهي لحظتها. لكن ناجي العلي بُعث حينها، وما زال يناضل وبأقوى عِبر كل مواطن ومفكر وباحث عروبي.
وبحث الكاتب خالد الفقيه مثابة تأكيد على أن الفن المشتبك يهب الحياة لفنان بعد رحيله، كالبندقية النظيفة تواصل إطلاق النار بعد الشهيد، وكالأصيلة تحمل فارسها وتعود إلى البيت وهي تبكي.
تواصل بحث الفقيه مع ناجي العلي، فهو بحث يُقيم حواراً بين الميت والأحياء، الميت الحي رغم أحياء هم موتى بلا قبور، وإن كانوا في صياصي وقصور.
وانطلقت هذه الدراسة من فرضيتين هما: أثرت رسومات الفنان ناجي العلي الكاريكاتيرية في مواقف الجماهير المتلقية لها، وفي مواقف القيادات السياسية الفلسطينية والعربية باتجاه الإصرار على الحقوق الوطنية، أما الفرضية الثانية فكانت: نجاح الفنان ناجي العلي في توصيف هموم المواطن العربي ورفع مستوى وعيه تجاه مشاكله، وبثّ روح التغيير على مختلف الصعد الاجتماعية والثقافية والسياسية على المستويين الفلسطيني والعربي.
ولم تقتصر فرضيات الكتاب على الفترة الزمنية التي نشر فيها ناجي رسوماته بل تعدّت ذلك لتطال أثرها على متلقيها بعد ذلك.
واحتاج الكاتب للاعتماد على عدد من المقابلات الخاصة لأنّ موضوع الكتاب لم يتم تناوله في أيّة دراسة سابقة من قبل أي من الكتّاب الفلسطينيين والعرب سابقاً، استفاد الكاتب من بعض الدراسات العامة التي تناولت كاريكاتير ناجي العلي، وأثره بشكل عام دون أن تخوض في الربط بينها وبين التنمية السياسية والوعي وعليه فإنّ أهمية الكتاب تكمن في أنه الأول في مجاله، وهو ما من شأنه تشجيع كتاب آخرين للتوسع والتطوير في هذا المجال والمجالات الأخرى التي تناولها، والتي يوصي الكاتب الكتّاب المهتمين بالتقاطها لما تحمله من غنىً وعمقٍ ودلالات اجتماعية وسياسية وثقافية وفكرية وإبداعية، تصبّ في مجال التنمية السياسية وتطوير الوعي البشري، والسير نحو الحرية والعدالة و الديمقراطية الحقّة المرجوّة.

إقرأ المزيد
28.50$
30.00$
%5
الكمية:
حركة الوعي في كاريكاتير ناجي العلي

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

تقديم: عادل سمارة
لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 380
مجلدات: 1
ردمك: 9780201379624

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين