تاريخ النشر: 01/01/2005
الناشر: دار المصطفى للطباعة والنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:يقول المؤلف في مقدمة كتابه: "هذا مختصر على مذهب الإمام الشافعي، رحمه الله تعالى عليه ورضوانه، اقتصرت فيه على ذكر الصحيح من المذهب عند الرافعي والنووي أو أحدهما، وقد أذكر فيه خلافاً في بعض الصور، وذلك إذا اختلف تصحيحهما، مقدماً لتصحيح النووي جازماً به، فيكون مقابله تصحيح الرافعي، وسميته ..."عمدة السالك وعدّة الناسك"...
هذا ويعدّ هذا الكتاب في الفقه الشافعي لمؤلفه شهاب الدين أبي العباس أحمد بن نقيب المصري، في الكتب المعتمدة في تدريس مادة الفقه، ومتعلقاته في أحكام الفقه الشافعي، والذي تكثر قراءته ومدارسته لدى طلاب العلم، وتسهيلاً على الطالب، وعلى المسلم بصورة عامة والذي يتحرى الأحكام الفقهية على المذهب الشافعي، تم الإعتناء به، ضبطاً وتحقيقاً لنصوصه، فجاء عمل المحقق على النحو التالي: 1-شرح ما يحتاج إلى شرح وإيضاح من عباراته، وتعزيزه بالأدلة الواقعية المعزوّة إلى مصادرها، ومواضعها من الكتاب والسنّة، وذلك لكلّ ما تضمنه هذا الكتاب القيّم من أحكام، 2-تهذيب الكتاب من أحكام العبيد التي ليس لها فاقدة عملية في يومنا هذا، وكذلك الأمثلة التي تذكر في كثير من الأبواب الفقهية، مما لا يوضح الحكم في أذهان الطلبة في عصرنا الحاضر، لعدم وجود ما يتعلق بهذه الأمثلة أو لقلته، ليستبدلها المحقق بأمثلة من الواقع المعاش، مع شرحه وبيان ما هو بحاجة إلى بيان وشرح، دون ذكر الأدلة.نبذة الناشر:يقول المؤلف في مقدمة كتابه: "هذا مختصر على مذهب الإمام الشافعي، رحمة الله تعالى عليه ورضوانه، اقتصرت فيه على ذكر الصحيح من المذهب عند الرافعي والنووي أو أحدهما، وقد أذكر فيه خلافاً في بعض الصور، وذلك إذا اختلف تصحيحهما، مقدماً لتصحيح النووي جازماً به، فيكون مقابله تصحيح الرافعي، وسميته (عمدة السالك وعدّة الناسك".. [...] هذا ويعدّ هذا الكتاب في الفقه الشافعي لمؤلفه شهاب الدين أبي العباس أحمد بن نقيب المصري، في الكتب المعتمدة في تدريس مادة الفقه، ومتعلقاته في أحكام الفقه الشافعي، والذي تكثر قراءته ومدارسته لدى طلاب العلم. وتسهيلاً على الطالب، وعلى المسلم بصورة عامة والذي يتحرى الأحكام الفقهية على المذهب الشافعي، تمّ الاعتناء به، ضبطاً وتحقيقاً لنصوصه، فجاء عمل المحقق على النحو التالي: 1- شرح ما يحتاج إلى شرح وإيضاح من عباراته، وتعزيزه بالأدلة الواقعية المعزوّة إلى مصادرها ومواضعها من الكتاب والسنّة، وذلك لكلّ ما تضمنه هذا الكتاب القيّم من أحكام، 2- تهذيب الكتاب من أحكام العبيد التي ليس لها فائدة عملية في يومنا هذا، وكذلك الأمثلة التي تذكر في كثير من الأبواب الفقهية، مما لا يوضح الحكم في أذهان الطلبة في عصرنا الحاضر، لعدم وجود ما يتعلق بهذه الأمثلة أو لقلته، ليستبدلها المحقق بأمثلة من الواقع المعاش، مع شرحه وبيان ما هو بحاجة إلى بيان وشرح، دون ذكر الأدلة. إقرأ المزيد