لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

خطوات على طريق السينما

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 278,219

خطوات على طريق السينما
4.25$
5.00$
%15
الكمية:
خطوات على طريق السينما
تاريخ النشر: 01/01/1979
الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر
النوع: ورقي غلاف عادي
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة نيل وفرات:منذ حوالي نصف قرن، بدأت السينما في الدول الرأسمالية، تحقق قفزات متتالية في ميدان شباك التذاكر، رغم النجاح الكبير الذي أحرزته الأفلام السينمائية التي قامت بإنتاجها دول المعسكر الاشتراكى، ودول العالم الثالث ومع أن من البداهة، القول، إن السينما في الدول الرأسمالية، قد أقامت نجاحها على الأسلوب التجاري الذي ...يتلاعب بعواطف وغرائز جمهور المشاهدين، فإن هنالك ما يشبه الإجماع، على أن الفيلم الغربي ظل (رغم قباحته) يحتفظ بسطوته وشخصيته في سوق العرض والكلب، وهو ما يؤسف له كثيراً، خاصة إذا عرفنا أن الدول الرأسمالية من خلال تصديرها لهذه الأفلام، تهدف فيما تهدف إليه تشويه الفكر الإنساني والحقائق التأريخية.
إن قسماً كبيرا من هذه الأفلام التي تتناول مسألة التبشير الديني والتبشير والثقافي بكثير من الزيف والمغالاة، تحاول أن تستميل إليها عقول البعض من بسطاء المشاهدين الذين حرموا بسبب التقاليد والعادات والقيود الاجتماعية من ترف المدنية والحضارة. ولعل هنالك من يسأل عن السبب الذي يدفع بشركات السينما العالمية للانصياع إلى توجيهات حكوماتها الرأسمالية فأقف هنا لأقول، إن أغلب شركات السينما في العالم الرأسمالي، ما هي إلا مؤسسات تخضع بحكم النظام الحاكم، إلى سيطرة وتوجيه النظام نفسه، حتى وإن اختلفت التسميات والوجوه المسؤولة عن إدارتها وتوجيهها.
والمتتبع لإنتاج هذه الشركات، سيقف حتماً على أوجه كثيرة من التشويه والدس المجحف الذي تصوره أفلام هذه الشركات بحق الدول النامية أو الدول التي ما زالت تخوض معارك تحريرها من النفوذ واستغلال الإمبريالى والاستعماري. كما تفعل الآن السينما الأمريكية أو السينما الإنكليزية في تشويه الحقائق التأريخية عن مجتمعات لأكملها، مثل مجتمعات الهنود الحمر والمجتمعات الإفريقية ومجتمعات الزنوج في أمريكا.
في هذا الإطار يأتي الكتاب الذي بين أيدينا والذي يحتوي على بحث أعده "زهير الخالدي" وجعله بمثابة "خطوات على طريق السينما" ويقصد بذلك كشف النقاب عن مشاكل السينما العالمية، وتوجهاتها الكامنة التي تخفي ورائها كرهاً للعرب والمسلمين. في البداية تحدث الباحث عن السينما الرأسمالية والنجوم موضحاً كيف استغلت الدول الرأسمالية النجوم لتوصل فكرها المشوه.
بعد ذلك تحدث عن الأساليب التي تعتمدها هذه الدول لتشويه صورة العربي وهنا يستشهد بعدد كبير من الأقلام المحتلة من قبل ممثلين أجانب في بلدان عربية والقصد منها كان تشويه صورة العربي، من ثم قام بوضع خطة يجب من خلالها على السؤال طرحه وهو كيف نجابه هذا التيار من الأفلام البشعة، الأفلام التي تعملها خصيصاً لنا الشركات الرأسمالية الصهيونية الاستعمارية؟
من ثم قام بتوضيح العلاقة بين الدول الرأسمالية والصهيونية العالمية محدداً تأثير هذه العلاقة على السينما، من ثم باستعراض حركة الأفلام في بعض الدول كإيطاليا، وفرنسا، وبريطانيا، وأمريكا، وروسيا، ومصر، الهند، تونس... متوقفاً عند بعض عناوين أهم الأفلام وسنة إصدارها، أما مهرجانات السينما فكان لها فصل خاص بهذا الكتاب إذ قام المؤلف بالتحدث فيه عن مهرجانات السينما في العالم كمهرجان الأوسكار ومهرجان مينسا، ومهرجان لا ينبرج، ومهرجان موسكو... من ثم قان بإلقاء الضوء على أهم عشرة أفلام عالمية كان لها تأثير كبير على تطور السينما العالمية ومنها نذكر: فيلم التعصب، فيلم عبادة الدكتور كاليجاري، بقلم معين الجاز، فيلم المواطن كيف...
وأخيراً قام باختيار مجموعة أفلام عالمية كنماذج استشهد بها ليختم حديثه عن السينما العالمية، وهنا تحدث عن كل فيلم اختاره موضحاً عنوانه، ممثليه، سنة إنتاجه والشركة المنتجة وموضوعه، وعمال الديكور والمخرجين، من ثم قام بنقد الفيلم محدداً ما لم يعجبه في الفيلم كناقد سينمائي.

إقرأ المزيد
خطوات على طريق السينما
خطوات على طريق السينما
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 278,219

تاريخ النشر: 01/01/1979
الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر
النوع: ورقي غلاف عادي
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة نيل وفرات:منذ حوالي نصف قرن، بدأت السينما في الدول الرأسمالية، تحقق قفزات متتالية في ميدان شباك التذاكر، رغم النجاح الكبير الذي أحرزته الأفلام السينمائية التي قامت بإنتاجها دول المعسكر الاشتراكى، ودول العالم الثالث ومع أن من البداهة، القول، إن السينما في الدول الرأسمالية، قد أقامت نجاحها على الأسلوب التجاري الذي ...يتلاعب بعواطف وغرائز جمهور المشاهدين، فإن هنالك ما يشبه الإجماع، على أن الفيلم الغربي ظل (رغم قباحته) يحتفظ بسطوته وشخصيته في سوق العرض والكلب، وهو ما يؤسف له كثيراً، خاصة إذا عرفنا أن الدول الرأسمالية من خلال تصديرها لهذه الأفلام، تهدف فيما تهدف إليه تشويه الفكر الإنساني والحقائق التأريخية.
إن قسماً كبيرا من هذه الأفلام التي تتناول مسألة التبشير الديني والتبشير والثقافي بكثير من الزيف والمغالاة، تحاول أن تستميل إليها عقول البعض من بسطاء المشاهدين الذين حرموا بسبب التقاليد والعادات والقيود الاجتماعية من ترف المدنية والحضارة. ولعل هنالك من يسأل عن السبب الذي يدفع بشركات السينما العالمية للانصياع إلى توجيهات حكوماتها الرأسمالية فأقف هنا لأقول، إن أغلب شركات السينما في العالم الرأسمالي، ما هي إلا مؤسسات تخضع بحكم النظام الحاكم، إلى سيطرة وتوجيه النظام نفسه، حتى وإن اختلفت التسميات والوجوه المسؤولة عن إدارتها وتوجيهها.
والمتتبع لإنتاج هذه الشركات، سيقف حتماً على أوجه كثيرة من التشويه والدس المجحف الذي تصوره أفلام هذه الشركات بحق الدول النامية أو الدول التي ما زالت تخوض معارك تحريرها من النفوذ واستغلال الإمبريالى والاستعماري. كما تفعل الآن السينما الأمريكية أو السينما الإنكليزية في تشويه الحقائق التأريخية عن مجتمعات لأكملها، مثل مجتمعات الهنود الحمر والمجتمعات الإفريقية ومجتمعات الزنوج في أمريكا.
في هذا الإطار يأتي الكتاب الذي بين أيدينا والذي يحتوي على بحث أعده "زهير الخالدي" وجعله بمثابة "خطوات على طريق السينما" ويقصد بذلك كشف النقاب عن مشاكل السينما العالمية، وتوجهاتها الكامنة التي تخفي ورائها كرهاً للعرب والمسلمين. في البداية تحدث الباحث عن السينما الرأسمالية والنجوم موضحاً كيف استغلت الدول الرأسمالية النجوم لتوصل فكرها المشوه.
بعد ذلك تحدث عن الأساليب التي تعتمدها هذه الدول لتشويه صورة العربي وهنا يستشهد بعدد كبير من الأقلام المحتلة من قبل ممثلين أجانب في بلدان عربية والقصد منها كان تشويه صورة العربي، من ثم قام بوضع خطة يجب من خلالها على السؤال طرحه وهو كيف نجابه هذا التيار من الأفلام البشعة، الأفلام التي تعملها خصيصاً لنا الشركات الرأسمالية الصهيونية الاستعمارية؟
من ثم قام بتوضيح العلاقة بين الدول الرأسمالية والصهيونية العالمية محدداً تأثير هذه العلاقة على السينما، من ثم باستعراض حركة الأفلام في بعض الدول كإيطاليا، وفرنسا، وبريطانيا، وأمريكا، وروسيا، ومصر، الهند، تونس... متوقفاً عند بعض عناوين أهم الأفلام وسنة إصدارها، أما مهرجانات السينما فكان لها فصل خاص بهذا الكتاب إذ قام المؤلف بالتحدث فيه عن مهرجانات السينما في العالم كمهرجان الأوسكار ومهرجان مينسا، ومهرجان لا ينبرج، ومهرجان موسكو... من ثم قان بإلقاء الضوء على أهم عشرة أفلام عالمية كان لها تأثير كبير على تطور السينما العالمية ومنها نذكر: فيلم التعصب، فيلم عبادة الدكتور كاليجاري، بقلم معين الجاز، فيلم المواطن كيف...
وأخيراً قام باختيار مجموعة أفلام عالمية كنماذج استشهد بها ليختم حديثه عن السينما العالمية، وهنا تحدث عن كل فيلم اختاره موضحاً عنوانه، ممثليه، سنة إنتاجه والشركة المنتجة وموضوعه، وعمال الديكور والمخرجين، من ثم قام بنقد الفيلم محدداً ما لم يعجبه في الفيلم كناقد سينمائي.

إقرأ المزيد
4.25$
5.00$
%15
الكمية:
خطوات على طريق السينما

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 100
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين