العملية السياسية في العراق بعد 2003 - دراسة في إشكالية الرئاسات الثلاث
(0)    
المرتبة: 135,016
تاريخ النشر: 19/05/2017
الناشر: دار السنهوري القانونية والعلوم السياسية
نبذة الناشر:يعد النظام البرلماني من الأنظمة التي لاقت قبولاً وإنتشاراً على مستوى التجارب السياسية، لكن هذا النظام قد يختلف تطبيقه من دولة إلى أخرى، وهذا خاضع بطبيعة الحال إلى الظروف الإجتماعية المتعلقة بالتنوع الإجتماعي ومسألة إدارة ذلك التنوع تارة وإلى الظروف السياسية والأوضاع التي يعيشها البلد تارة أخرى، وهذه العوامل تؤثر ...في عمل النظام البرلماني وسبل نجاح ذلك النظام، فالنظام البرلماني البريطاني لا يشبه كثيراً النظام البرلماني في ألمانيا، وكذلك النظام في هذه الأخيرة يختلف عنه في الهند، وهذا شيء طبيعي؛ لأن كل دولة تختلف في ظروفها السياسية والإجتماعية وحتى الإقتصادية، وهذا الإختلاف بدوره ينعكس على فلسفة النظام السياسي، فهذه الظروف المشار إليها أعلاه قد تدفع بإختيار أنموذج حكم معين نتيجة للتركيبة السياسية والإجتماعية، أو نتيجة للبحث عن آلية لتقاسم السلطة ما بين عناصر المجتمع الأساسية، لذلك نجد الدول تختلف في أنظمة حكمها لكنها تتشابه بالإطار العام وتختلف عنه بالتفاصيل، فالدول تفصل أنظمة حكمها على مقاساتها ربما تنجح هذه الدول في مسعاها وأحياناً تفشل في ذلك.
والعراق ليس ببعيد عن تلك الدول فإنه، تبنى النظام البرلماني في ظل دستور العراق الدائم لسنة 2005، لكن هذا النظام جاء مشوهاً بأكثر تفاصيله سعياً منه لإيجاد آلية على السلطة، ويمتد هذا الصراع حتى على مستوى الجماعة الواحدة، واستخدمت أيضاً المنهج التاريخي لسرد بعض الوقائع السياسية التي رافقت العملية السياسية بعد 2003، وكذلك استخدمت منهج التحليل النظمي لتحليل تلك الاحداث وأثرها في وضع الأطر الدستورية والقانونية، فضلاً عن إستخدام المنهج الإحصائي وذلك من خلال جمع الأرقام وتحليلها والقيام بعمليات رياضية، إضافة إلى هذا وذاك تم إستخدام المنهج الإستشرافي لإستشراف مستقبل الرئاسات الثلاث. إقرأ المزيد