تاريخ اللغة العربية والألفاظ العربية - تاريخ اللغة العربية
(0)    
المرتبة: 35,657
تاريخ النشر: 01/01/1987
الناشر: دار الحداثة للطباعة والنشر
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة نيل وفرات:علم اللغة أو الفلسفة اللغوية، كما سماه "جرجي زيدان"، علم حديث نوعاً لقد ظهر في مطلع القرن التاسع عشر، وكان مظهره في صورة نحو تاريخي مقارن، ووضحت في هذا القرن خصائص جوهرية للغات الرئيسية التي كانت تستخدمها الحضارات القديمة في العالم القديم، وتحدد ما يبنها من صلة وقرابة. "وجرجي ...زيدان" يتناول هذا الموضوع من خلال بحث تحليلي يعرض فيه لكيفية نشأة اللغة العربية وتكونها، باعتبار أنها اكتسابية خاضعة لناقوس الارتقاء العام ومدار البحث ينقسم على خمس قضايا ونتيجة وهي: القضية الأولى، أن الألفاظ المتقاربة لفظاً ومعنى هي تنوعات لفظ واحد... القضية الثانية: إن الألفاظ المانعة الدالة على معنى في غيرها (لحروف الجر والعطف، وأحرف الزيادة ونحوها) إنما هي بقايا ألفاظ ذات معنى في نفسها، القضية الثالثة: إن الألفاظ المانعة الدالة على معنى في نفسها يرد معظمها بالاستقراء إلى أصول ثنائية أحادية المقطع تحاكي أصواتاً طبيعية، القضية الرابعة: إن جميع الألفاظ المطلقة كالضمائر وأسماء الإشارة ونحوها قابلة الرد بالاستقراء إلى لفظ واحد أو بصفة ألفاظ، القضية الخامسة: إن ما يستهل للدلالة المعنوية من الألفاظ، وضع أصلاً للدلالة الحسية ثم حمل على المجاز لتشابه في الصور الذهنية. وقد ختم بحثه بنتيجة مؤداها أن اللغة مؤلفة أصلاً من أصول قليلة أحادية المقطع معظمها مأخوذ عن محاكاة الأصوات التجارية وبعضها عن الأصوات الطبيعية التي ينطق بها الإنسان غريزياً.
هذا وقد ألحق المؤلف كتابه بفصول متنوعة جاءت مواضيعها على النحو التالي: اصل الكتابة والطريقة الطبيعية لاختراعها، اصل الخطوط المعروفة الآن في أقطار العالم المتمدن، أسباب تعلم الإنسان العدد، وكيف توصل الإنسان إلى اختراع الأرقام، أصل الأرقام الهندية وكيف تم تناقلها في العالم والكلام في ذلك كله مؤيد بالنواميس الطبيعية، ومستند إلى عوامل لا تزال عاملة في لغتنا إلى هذا اليوم. إقرأ المزيد