تاريخ النشر: 18/07/2016
الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر
نبذة نيل وفرات:تبدو الكتابة مصدراً للخلق والجمال عند الشاعر إسلام علقم، هكذا في ما (بين العشق والألم) يضع أمام القارئ تجربة إنسانية تجعله قادراً على إعادة تشكيل لغته وبنائها من جديد، ليصبح الشاعر خالق لغة، وهذا هو سرّ الجمال، والخاصية الجوهرية التي يتميز بها علقم عن إخوانه في الشعر.
ولذلك، كان البحث ...في مقومات الشعرية هو بحث في الجمال، هذا ما تحاول القصيدة تأسيسه أو تبينه بين مكونات ثلاثة الشعر والعشق والجمال، لنقرأ له (درب العشق): "يا غافلاً عمّا يجولُ بخاطري... أتعبتني دون الجميع وتسألُ"... "مَرَّتْ جدائلُك الجميلة ليتني... أدركتها قبل الرحيل فأثملُ"... "يا لهفَ دربي لو تشاركنا الخطى... وتراقصتْ فوق الظلال سنابلُ..."...
قدم للمجموعة بقراءة نقدية الشاعر سعد الدين شاهين، ومما جاء فيها: "... إسلام علقم شاعر يعزف على أوتار شعرية متنوعة شكلاً ومعنى مُنتجاً شعراً بلغة فصيحة وسهلة دون مواربة تروق السامع والقارئ معاً في عتبته الشعرية الأول...".
تضم المجموعة "بين العشق والألم" قصائد في الشعر العربي الحديث، وأخرى في الشعر العربي الموزون والمقفى (شعر التفعيلة) جاءت تحت العناوين الآتية: "وجع وفرح"، "إلى والد الشهيد"، "أنثى"، "خوف وجفاف"، "ردة فعل"، "شهيدة"، "طلائع الحب"، "إلى رسّامة"، "درب العشق"، "إنسان"، "مدينة"... وعناوين اخرى. إقرأ المزيد