لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

الدر المصون في اصطفاء المقر الأشرف السيفي قوصون

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 105,939

الدر المصون في اصطفاء المقر الأشرف السيفي قوصون
13.78$
14.50$
%5
الكمية:
الدر المصون في اصطفاء المقر الأشرف السيفي قوصون
تاريخ النشر: 06/06/2016
الناشر: المكتبة العصرية للطباعة والنشر
النوع: ورقي غلاف كرتوني
نبذة نيل وفرات:مؤلف هذا الكتاب " الدرّ المصون .. " هو شمس الدين ، ابراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن خالد بن نصر . ولم تذكر التراجم مولده ، ونشأته ، وثقافته ولا مكان دراسته وتعلمه ، ولا أسماء شيوخه ، ومع ذلك يمكن القول ...إنه قرأ القرآن الكريم على شيوخ عصره ، ودرس الأدب والبلاغة والبيان والنحو والصرف ، واطّلع على كتب التاريخ والسِير ، واستهواه هذا الفن ، حتى تمكن من نظر الشعر ، وكتابة التاريخ . وهو يخبر في كتابه " النور اللائح والدر الصادح " أن حدّه الأعلى هو الصحابي الجليل والقائد العربي الشهيد " خالد بن الوليد " رضي الله عنه ، وأن حدّه الأدنى هو " خالد بن القيسراني " ، الذي كان وزيراً للسلطان الملك العادل نور الدين محمود الشهيد ( ت 569 ه ) . وهذا يعني أن " ابراهيم " من أحفاد الشاعر " أي عبد الله حمد بن نصر بن صفير القيسراني " ، صاحب الديوان المشهور بديوان إبن صفير القيسراني " ( ت 548 ) . وقد كانت ولادة " محمد بن نصر " في مدينة عكا سنة 478 ه ، ونشأ بقيسارية فنسيب إليها . ومن هنا أخذ أحفاده نسبتهم ، فنسبوا جميعاً إلى " قيسارية فلسطين " . ولذا عُرف " إبراهيم " بإبن القيسراني . وقد ترجم له " الصفدي " في " أعيان العصر " ، فكتب ما نصه : " ابراهيم بن عبد الرحيم بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن خالد بن نصر . القاضي الرئيس ، الكاتب البليغ ، شمس الدين إبن الصاحب فتح الدين إبن القيسراني المخزومي الخالدي ، كاتب الإنشاء بالديار المصرية . كان شكلاً تاماً في خلقه ، سادّاً لما يُسند إليه من الإنشاء من خَرْقه أشقر بوجه أحمر ... يكتب خطأ تحسده العقود ، ... " وترجم له " إبن حجر " ترجمة مختصرة .. شمس الدين بن جمال ... موقّع الدّست بدمشق والقاهرة صاحب المدرسة بسويقة الصاحب من القاهرة ، وبها قبره وذكره المقريزي أيضاً في ذكر " المدرسة القيسرانية " ، فقال : " هذه المدرسة بجوار المدرسة الصاحبية ، بسويقة الصاحب ، فيما بينها وبين باب الخوخة ، كانت داراً يسكن القاضي الرئيس شمس الدين محمد بن ابراهيم القيسراني ، أحد موقّعي الدَّست ، بالقاهرة ، فوقفها قبل مدته مدرسة وذلك في ربيع الأول سنة إحدى وخمسين وسبع مائة ، وتوفي سنة إثنتين وخمسين وسبع مائة . ولقد ألف القيسراني كتابه هذا " الدرّ المصون في اصطفاء المقر الأشرف السيفي قوصون " سنة 731 ه / 1331 م ، كما أرّخ هو بخط يده في آخر المخطوط ، وذلك بعد أن وطّد الأمير " سيف الدين قوصون " موقعه نائباً للسلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون ، وزوّجه السلطان إبنته ، وتزوج السلطان أخته ، وبعد بناء جامعة القاهرة سنة 730 / 1330 م تحديداً ، وعرّف عن نفسه في مقدمة الكتاب بأنه " كاتب الإنشاء الشريف " ، وبقي في وظيفته حتى توفي سنة 753 ه / 1352 م ، وهذا يعني أنه مارس الكتابة في ديوان الإنشاء أكثر من عشرين عاماً . وقد ألّف كتابه هذا " الدرّ المصون .. " ( أولاً ) تقرّباً من المقرّ الأشرفي سيف الدين قوصون ( ت 742 ه / 1341 م ) . ووجد أن أول سلاطين هذه الدولة هو " عز الدين أيبك التركماني الصالحي " ، فكتب تاريخاً مختصراً ، وصولاً إلى حكم الأسرة المنصورية ( المنصور قلاوون ) ، وفي عهده استقر جدّ المؤلف " عبد الله بن خالد بن محمد ... " وزيراً في مصر ، .. ويتابع " إبن القيسراني " بعد ذلك استعراض سلاطين البيت المنصوري ، فيذكر الملك الصالح بن قلاوون ، والملك الأشرف خليل وقتله ، والملك الناصر محمد وخروج زين الدين كتبنا عليه ، ومقتل حسام الدين لاجين ، وتطاول بيبرس الجاشنكير إلى السلطنة ووفاته ، لينهي الكتاب بتعيين الملك الناصر محمد بن قلاوون : الأمير سيف الدين قوصون كاملاً لدولة المماليك ، وإليه تؤول كل أمور الدولة ، ووجد " إبن القيسراني " المتدوحة لتأليف هذا الكتاب ، ويقدم هذه السيرة " تقرّباً بين يدي " قوصون " بعد تسلمه منصبه الخطير ومصاهرته للسلطان . وإلى هذا يذكر المحقق أنه وعلى الرغم من معاصرة المؤلف الأمير قوصون حتى مقتله سنة 742 ه ، فإنه توقف عن سيرته بما ينيّف على العشر سنوات ( 730 ه - 742 ه / 1331 - 1341 م ) ، مع أنها كانت حافلة بالأحداث ، وكان لقوصون الدور الكبير فيها ، لذا رأى المحقق عدم الإكتفاء بتحقيقه النص المخطوط فحسب ، بل عمد إلى أن يضيف إليه أخبار الأمير قوصون الواردة في المصادر المملوكية المعاصرة واللاحقة إتماماً لسيرته الحافلة ، وكيف آل مصير قوصون إلى القتل بعد الجاه والعزّ الذي ناله في عهد نسيبه وصهره الملك الناصر محمد بن قلاوون .

إقرأ المزيد
الدر المصون في اصطفاء المقر الأشرف السيفي قوصون
الدر المصون في اصطفاء المقر الأشرف السيفي قوصون
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 105,939

تاريخ النشر: 06/06/2016
الناشر: المكتبة العصرية للطباعة والنشر
النوع: ورقي غلاف كرتوني
نبذة نيل وفرات:مؤلف هذا الكتاب " الدرّ المصون .. " هو شمس الدين ، ابراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن خالد بن نصر . ولم تذكر التراجم مولده ، ونشأته ، وثقافته ولا مكان دراسته وتعلمه ، ولا أسماء شيوخه ، ومع ذلك يمكن القول ...إنه قرأ القرآن الكريم على شيوخ عصره ، ودرس الأدب والبلاغة والبيان والنحو والصرف ، واطّلع على كتب التاريخ والسِير ، واستهواه هذا الفن ، حتى تمكن من نظر الشعر ، وكتابة التاريخ . وهو يخبر في كتابه " النور اللائح والدر الصادح " أن حدّه الأعلى هو الصحابي الجليل والقائد العربي الشهيد " خالد بن الوليد " رضي الله عنه ، وأن حدّه الأدنى هو " خالد بن القيسراني " ، الذي كان وزيراً للسلطان الملك العادل نور الدين محمود الشهيد ( ت 569 ه ) . وهذا يعني أن " ابراهيم " من أحفاد الشاعر " أي عبد الله حمد بن نصر بن صفير القيسراني " ، صاحب الديوان المشهور بديوان إبن صفير القيسراني " ( ت 548 ) . وقد كانت ولادة " محمد بن نصر " في مدينة عكا سنة 478 ه ، ونشأ بقيسارية فنسيب إليها . ومن هنا أخذ أحفاده نسبتهم ، فنسبوا جميعاً إلى " قيسارية فلسطين " . ولذا عُرف " إبراهيم " بإبن القيسراني . وقد ترجم له " الصفدي " في " أعيان العصر " ، فكتب ما نصه : " ابراهيم بن عبد الرحيم بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن خالد بن نصر . القاضي الرئيس ، الكاتب البليغ ، شمس الدين إبن الصاحب فتح الدين إبن القيسراني المخزومي الخالدي ، كاتب الإنشاء بالديار المصرية . كان شكلاً تاماً في خلقه ، سادّاً لما يُسند إليه من الإنشاء من خَرْقه أشقر بوجه أحمر ... يكتب خطأ تحسده العقود ، ... " وترجم له " إبن حجر " ترجمة مختصرة .. شمس الدين بن جمال ... موقّع الدّست بدمشق والقاهرة صاحب المدرسة بسويقة الصاحب من القاهرة ، وبها قبره وذكره المقريزي أيضاً في ذكر " المدرسة القيسرانية " ، فقال : " هذه المدرسة بجوار المدرسة الصاحبية ، بسويقة الصاحب ، فيما بينها وبين باب الخوخة ، كانت داراً يسكن القاضي الرئيس شمس الدين محمد بن ابراهيم القيسراني ، أحد موقّعي الدَّست ، بالقاهرة ، فوقفها قبل مدته مدرسة وذلك في ربيع الأول سنة إحدى وخمسين وسبع مائة ، وتوفي سنة إثنتين وخمسين وسبع مائة . ولقد ألف القيسراني كتابه هذا " الدرّ المصون في اصطفاء المقر الأشرف السيفي قوصون " سنة 731 ه / 1331 م ، كما أرّخ هو بخط يده في آخر المخطوط ، وذلك بعد أن وطّد الأمير " سيف الدين قوصون " موقعه نائباً للسلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون ، وزوّجه السلطان إبنته ، وتزوج السلطان أخته ، وبعد بناء جامعة القاهرة سنة 730 / 1330 م تحديداً ، وعرّف عن نفسه في مقدمة الكتاب بأنه " كاتب الإنشاء الشريف " ، وبقي في وظيفته حتى توفي سنة 753 ه / 1352 م ، وهذا يعني أنه مارس الكتابة في ديوان الإنشاء أكثر من عشرين عاماً . وقد ألّف كتابه هذا " الدرّ المصون .. " ( أولاً ) تقرّباً من المقرّ الأشرفي سيف الدين قوصون ( ت 742 ه / 1341 م ) . ووجد أن أول سلاطين هذه الدولة هو " عز الدين أيبك التركماني الصالحي " ، فكتب تاريخاً مختصراً ، وصولاً إلى حكم الأسرة المنصورية ( المنصور قلاوون ) ، وفي عهده استقر جدّ المؤلف " عبد الله بن خالد بن محمد ... " وزيراً في مصر ، .. ويتابع " إبن القيسراني " بعد ذلك استعراض سلاطين البيت المنصوري ، فيذكر الملك الصالح بن قلاوون ، والملك الأشرف خليل وقتله ، والملك الناصر محمد وخروج زين الدين كتبنا عليه ، ومقتل حسام الدين لاجين ، وتطاول بيبرس الجاشنكير إلى السلطنة ووفاته ، لينهي الكتاب بتعيين الملك الناصر محمد بن قلاوون : الأمير سيف الدين قوصون كاملاً لدولة المماليك ، وإليه تؤول كل أمور الدولة ، ووجد " إبن القيسراني " المتدوحة لتأليف هذا الكتاب ، ويقدم هذه السيرة " تقرّباً بين يدي " قوصون " بعد تسلمه منصبه الخطير ومصاهرته للسلطان . وإلى هذا يذكر المحقق أنه وعلى الرغم من معاصرة المؤلف الأمير قوصون حتى مقتله سنة 742 ه ، فإنه توقف عن سيرته بما ينيّف على العشر سنوات ( 730 ه - 742 ه / 1331 - 1341 م ) ، مع أنها كانت حافلة بالأحداث ، وكان لقوصون الدور الكبير فيها ، لذا رأى المحقق عدم الإكتفاء بتحقيقه النص المخطوط فحسب ، بل عمد إلى أن يضيف إليه أخبار الأمير قوصون الواردة في المصادر المملوكية المعاصرة واللاحقة إتماماً لسيرته الحافلة ، وكيف آل مصير قوصون إلى القتل بعد الجاه والعزّ الذي ناله في عهد نسيبه وصهره الملك الناصر محمد بن قلاوون .

إقرأ المزيد
13.78$
14.50$
%5
الكمية:
الدر المصون في اصطفاء المقر الأشرف السيفي قوصون

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

تحقيق: عمر عبد السلام تدمري
لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 286
مجلدات: 1
ردمك: 9786144149263

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين