القرآن من بناء النص إلى بناء العالم
(0)    
المرتبة: 98,573
تاريخ النشر: 01/01/2015
الناشر: دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:يمتنع القرآن بلفظه ونموذج بنائه عن غيره ، فإذا افترضنا أن رجلاً قد أخذ كل مفردات القرآن وألفاظه ، لم يُنقص منها حرفاً، فإنه لا يستطيع أن يؤلّف بها للقرآن مثيلاً . وكذلك إذا افترضنا أن هذا الرجل قد وعى أنه لا يمكن بناء النص بالألفاظ فقط ، وأنه محتاج ...، في إنفاذ ذلك إلى معونة أخرى، هي عمدة بناء كل نص ، بل هي عمدة قيام كل بناء ، فتأمل في القرآن فعرف حاجته هذه، فاستنبطها منه، وصار إلى امتلاك النموذج أو نماذج البناء (أو ماسمته العبقرية العربية
«النظم»، وما نسميه اليوم البنية) في القرآن.، وجرب ، بألفاظ القرآن وقد جمعها ونماذج البناء وقد استنبطها ، أن يبني بها كلاماً ، فإنه لا يستطيع، لا بما جمع ولا بما استنبط ، أن يجعل كلامه الذي يؤلفه ، مستعيناً بكل هذا ، للقرآن مثيلاً . إقرأ المزيد