لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

أسياد العبودية ؛ حقائق بين التوثيق والتلفيق

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 112,989

أسياد العبودية ؛ حقائق بين التوثيق والتلفيق
23.75$
25.00$
%5
الكمية:
أسياد العبودية ؛ حقائق بين التوثيق والتلفيق
تاريخ النشر: 01/01/2016
الناشر: دار الجنان للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة الناشر:العبودية أو الرق، تلك المصطلحات التي تتنافى مع أبسط حقوق الإنسان المخلوق حراً بالفطرة، غير أن ‏نقيض تلك الحرية، أقرّته على ما يبدو، ذات الفطرة البشرية، لإعتبارات تتعلق بالتسلط وحب المال والظلم، ‏والتي غالباً ما يعزز فرص إنتشارها خضوع الطرف الأضعف، وقد وُجد الرّق تحت أشكال متنوعة ومختلفة ‏منذ القدم، ...وليس غريباً القول بأن معظم الطوائف التي ملكت الرقيق إنصفت بالثراء والسلطة، فأخضعت ‏ضحايا الرق روحاً وجسداً للتبعية التامة لأسيادهم.‏ ‎
‎ وقد شكل العبيد على مدار التاريخ مصدراً زهيد الكلفة لجميع الخدمات والأعمال الأساسية التي زادت‎ ‎‏ من ‏ثراء طبقة الملاك والإقطاعيين وكبار التجار، فمن خدمة المنازل إلى عمال المزارع والمناجم وبيادق ‏الحروب العسكرية، وغيرها من الأنشطة الأخرى التي وصلت في كثير من الحالات حد الجنون، حيث كان ‏العبيد في أثينا وروما القديمة، يستخدمون كطرائد بشرية في مواجهة الأسود والضواري المفترسة في حلبات ‏المصارعة، فقط من أجل الترفيه والتسلية!...‏ ‎
‎ وقد شكلت العبودية السمة المشتركة في العصور البشرية الأولى (3500- 476 قبل الميلاد) والعصور ‏الوسطى (476- 1453) والحديثة (1453- 1789)، ففي مصر القديمة واليونان والصين والهند وبلاد ‏فارس وشبه الجزيرة العربية كان الرقيق حياة يمكن بكل بساطة سلبها، أما في حالة إستخدامهم كقوى عاملة ‏فلم يتعدى الأمر إعتبارهم سلعاً تباع وتشترى.‏

إقرأ المزيد
أسياد العبودية ؛ حقائق بين التوثيق والتلفيق
أسياد العبودية ؛ حقائق بين التوثيق والتلفيق
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 112,989

تاريخ النشر: 01/01/2016
الناشر: دار الجنان للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة الناشر:العبودية أو الرق، تلك المصطلحات التي تتنافى مع أبسط حقوق الإنسان المخلوق حراً بالفطرة، غير أن ‏نقيض تلك الحرية، أقرّته على ما يبدو، ذات الفطرة البشرية، لإعتبارات تتعلق بالتسلط وحب المال والظلم، ‏والتي غالباً ما يعزز فرص إنتشارها خضوع الطرف الأضعف، وقد وُجد الرّق تحت أشكال متنوعة ومختلفة ‏منذ القدم، ...وليس غريباً القول بأن معظم الطوائف التي ملكت الرقيق إنصفت بالثراء والسلطة، فأخضعت ‏ضحايا الرق روحاً وجسداً للتبعية التامة لأسيادهم.‏ ‎
‎ وقد شكل العبيد على مدار التاريخ مصدراً زهيد الكلفة لجميع الخدمات والأعمال الأساسية التي زادت‎ ‎‏ من ‏ثراء طبقة الملاك والإقطاعيين وكبار التجار، فمن خدمة المنازل إلى عمال المزارع والمناجم وبيادق ‏الحروب العسكرية، وغيرها من الأنشطة الأخرى التي وصلت في كثير من الحالات حد الجنون، حيث كان ‏العبيد في أثينا وروما القديمة، يستخدمون كطرائد بشرية في مواجهة الأسود والضواري المفترسة في حلبات ‏المصارعة، فقط من أجل الترفيه والتسلية!...‏ ‎
‎ وقد شكلت العبودية السمة المشتركة في العصور البشرية الأولى (3500- 476 قبل الميلاد) والعصور ‏الوسطى (476- 1453) والحديثة (1453- 1789)، ففي مصر القديمة واليونان والصين والهند وبلاد ‏فارس وشبه الجزيرة العربية كان الرقيق حياة يمكن بكل بساطة سلبها، أما في حالة إستخدامهم كقوى عاملة ‏فلم يتعدى الأمر إعتبارهم سلعاً تباع وتشترى.‏

إقرأ المزيد
23.75$
25.00$
%5
الكمية:
أسياد العبودية ؛ حقائق بين التوثيق والتلفيق

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 287
مجلدات: 1
ردمك: 9789957594000

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين